تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 14 يونيو 2018 الساعة 14:58


إتحاد تارودانت لكرة القدم في فوهة البركان


تمازيرت بريس - ابراهيم اشحيما

الفريق الروداني كما هو معروف تحول الى مطية الى التكسب والترزق ولم يعد فريقا ينتج الفرحة ويسعى الى تحقيق طموحات كروية في الصعود الى أقسام الكبار بدل لعب دور الكومبارس في المشهد الرياضي لجهة سوس لكن الحديث عن الانتقال من الهواية الى الاحتراف يتطلب بالضرورة وجود موارد بشرية في الجهاز المسير لديها المقدرة والرغبة في تجاوز الاكراهات والمعيقات وخلق فريق متجانس متماسك يقاتل من أجل أهداف مشروعة في الرقي بالمنتوج الكروي استجابة للجماهير العريضة واحتراما للتاريخ الكروي المشترك الذي صنعته اجيال من اللاعبين والاطقم التقنية التي اسست لفعل رياضي تتجلى طموحاته في اللعب والبحث واحتضان المواهب الكفيلة بالحفاظ على الإرث الكروي وتنميته واستغلاله الاستغلال الجيد في توسيع قاعدة المشاركين والمتعاطفين والمانحين.
الجمع العام السنوي على الابواب ولن يكون مختلفا عن باقي الاجتماعات المستنسخة لتقديم الحساب على اسباب الاخفاق والفشل في تحقيق الصعود الى أقسام الكبار بالنظر الى الملايين المبذرة سنويا والتي لم تستطع خلق فريق بمقومات عصرية متطورة ووعاء منفتح لاحتضان الطاقات بدل استيراد قطع الغيار المتهالكة من فرق غير معروفة نهائيا في صفقات تطرح اكثر من سؤال عن الجهات المستفيدة منها لان الفريق لا يزال يقبع في نفس المنحدر الصعب والدقيق الذي يهدد وجوده اذا استمرت نفس الادوات التي تعد جذر الاشكال وسبب الازمة في مسيرة الفريق.
الجماهير الرودانية امامها فرصة سانحة لطرد المعتاشين على مالية النادي المعتقل من قبل اشخاص لا تربطهم اية علاقة بالتسيير الرياضي والأغلبية تحركهم الطموحات الضيقة في الترقي الإجتماعي على حساب محترفي لعب المستديرة الذين يعاني أغلبهم من الفقر والهشاشة الاجتماعية،ومن واجب الجماهير الرودانية أيضا الانتفاض في وجه الفساد الكروي المستشري في الوعاء الرياضي الذي يحتاج الى تظهير حقيقي بعد فشل الموارد البشرية في تقديم الفارق بل إعادة تدوير نفس الاشكالات العميقة والدفاع عنها باعتبارها مكسبا حقيقيا لاستمرار تدفق المال الحرام الذي حول نكرات الى اصحاب الملايين نظير حب الظهورناهيك عن الاموال التي تضخ في حسابات أعضاء غير شرعيين. اموال النادي الروداني يتم سرقتها بالعلالي امام اعين الجهات المانحة وكذا بعلم السلطات الاقليمية التي تقف متفرجة على نهب واختلاس وتبذير مخصصات مالية للنهوض بالقطاع الرياضي الذي يعد رافعة للتنمية الشمولية بالمنطقة ومصدر عيش للعديد من الاسر امام غياب فرص عمل قارة في القطاعات الأخرى التي تعاني إكراهات متعددة بسبب غياب الاستثمارات وعصوبة استقطاب رؤوس الاموال.
إن تطهير نادي اتحاد تارودانت لكرة القدم تمليه المرحلة ويستلزم الامر في المقام الاول الاحساس بالرغبة في التغيير والفهم الدقيق لمنعى الفصل بين الفعل السياسي والفعل الرياضي و عدم المزاوجه بين المهام التي تضرب في العمق القانون المنظم للعمل الجماعي الواضح.
نعتقد ان للفريق فرصة كبيرة للتصالح مع الجماهير الرياضية والراي العام الاقليمي عن طريق ابعاد الحلقات الفاشلة وتطعيم المكتب بالكفاءات الرياضية واصحاب الخبرة بدل الاستعانة بالطفيليات والشحاذين الذين ينتظرون الاجور على راس كل شهر.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأسود يذلون الثعالب برباعية

مراكش و عزف النشيدين

أفيلاي قدوة للمغاربة في هولندا وإسبانيا

أجمل لقطة في مباراة المغرب و الجزائر

زيكو يعرض خدماته على الخضر

فضيحة جنسية تهدد السمعة البيضاء للأسطورة ميسي

اجمل 100 هدف لميسي في مشواره مع برشلونة

ملعب أكادير الكبير سيكون جاهزا في فبراير المقبل

امجاد تارودانت

المنتخب الفلسطيني يلعب أول مباراة على أرضه في تصفيات كأس العالم