أضيف في 14 يونيو 2018 الساعة 16:30


الإدارة السياحية الحديثة: في عيون الشباب الطموح ...


تمازيرت بريس - إبراهيم شحيما

في ظل الحاجة لمكونات القطاع السياحي بتارودانت وكما كان حاصل في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية الأخرى وفي الوقت الذي يفكر فيه المسؤولون في إعادة الوهج لهذا القطاع الحيوي ببلادنا من خلال القيام بزيارات لمختلف دول العالم لجذب الاستثمارات الى تارودانت كما هو الشأن لما يقوم به الشاب الطموح عزيز نعم الذي حمل على عاتقه مهمة النهوض يهذا المجال الحيوي لجعل تارودانت وجهة سياحية بامتياز، من خلال رسم صورة مشرقة عن الاقتصاد بتارودانت وجهة سوس ماسة قاطبة.

ان القطاع السياحي بتارودانت خاصة وجهة سوس ماسة عامة ما انفك عن الطلب من المجالس المنتخبة ووزارة السياحة بالتحديد من تحسين الواقع السياحي وبالاخص تعديل التشريعات الناظمة للقطاع السياحي، واعطاء سلطة اكبر لمسيريه والساهرين عليه باعتبارهم المدافعين الرئيسيين للقطاع.

ولكن عندما بدأت الجهة ومنذ شهور تقريبا بعمل نقلة نوعية وشاملة في القطاع وعلى مختلف الاصعدة وبالاخص على الشأن السياحي والتي تهدف الى توسيع مشاركة القطاع الخاص في الجمعيات والجهات الممثلة لهم، وتوفير الدعم الأنسب  خاصة لأصحاب المهن السياحية، والدفع بهذه الفئة على ما يبدو للمقاومة وبكل شراسة ليدخروا جهدا بكل الوسائل حتى ولو على حساب حياتهم اليومية، في الوقت الذي هم اشد حاجة الى أي دعم وتعزيز بيئة الإستثمار، حتى لو على حساب مصالحهم الشخصية لأجل عيون المدينة والوطن ككل.

فلمصلحة السياحة من اي مناكفات أو شد عكسي و بسب اخراج سياحة بشكل عصري لتلبي مطالب عامة القطاع نفسه.

بزغ على السطح بإدارة هذا القطاع الحيوي بتارودانت، شاب طموح لمسنا فيه الغيرة والجدية للنهوض بهذا القطاع المنسي والمتناسي لأسباب مجهولة، شاب اسندت له مهمة السهر على هذا القطاع بالاقليم بنكران الذات، شاب جاء لخدمة المصلحة العامة لتعود بالنفع على الوطن والإقليم والقطاع السياحي فهو مرحب به من خلال حماسه وغيرته على بلاده ووطنه، وعليه فإن الجلوس معه الى طاولة الحوار كان شرف لنا كاعلاميين متابعين للشأن المحلي بتارودانت وتزكيته كانت صائبة لأصحاب القرار بهذا القطاع للخروج من هذه الازمة السياحية المفتعلة باقليم تارودانت.


ان المشاكل الحاصلة في القطاع السياحي بتارودانت يتحمل تبعاتها كافة الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص، ومن ابرزهم ممثلوا القطاع الخاص السياحي انفسهم الذين يذرفون الدموع (منذ حرب الخليج مرورا بالربيع العربي الى يومنا هذا)على القطاع بكل مكوناته،ويشكون قلة نسب اشتغال الفنادق ويهددون باغلاق منشآ تهم السياحية لان حركة السياحة الاجنبية قد تراجعت جراء ظروف خارجة عن الإرادة ، في الوقت الذي يقوم فيه نسيان السياحة الداخلية .

والسؤال هنا لماذا لا يتم العمل على تشجيع السياحة الداخلية وعمل برامج للمواطنين المغاربة تغطي الفجوة الحاصلة من تراجع السياحة الاجنبية؟!يقول السيد عزيز نعم ، علما بأن مجموع ما ينفق في الخارج سنويا من السياح يقدر بالملايير.


 يضيف السيد عزيز نعم: آن الأوان للتفكير بجدية في هذه النقطة بالذات والاولى من مكاتب السياحة والسفر ان تتعاون مع الفنادق ودور الضيافة كل من له علاقة من بعيد او قريب بالقطاع السياحي لسد فجوة تراجع السياحة الاجنبية وتراجع نسب الاشغال في الفنادق ودور الضيافة والمعارض الحرفية ةتشجيع وتكوين العاملين بهذا القطاع الحيوي . بدلا من افتعال مشاكل مع المعنيين بالقطاع، وتحميلهم من الامر ما لا يستحقونه.

على الساهرين على الشأن المحلي والإقليمي ان يراعوا المصلحة العامة ودون تمييز لفئة عن أخرى ، ويجب ان تكون السياحة هي الفيصل لكل مفاصل المجالس المنتخبة، حتى لو كانت ستصيب اصحاب الاجندات الخاصة بفقدان كراسيهم ، لأنها بالنهاية هي الاساس لنجاحهم وتطورهم من خلال النهوض بالبنيات التحتية التي ستبقى شاهدة عليهم إن وفقوا في بنائها وتجديدها في حلل جديدة تعبر عن صدق نواياهمخدمة لهذه المدينة التاريخية

سأسلك الطريق الصحيح من خلال مد يدي ان شاء الله لكافة الاطراف وساتعامل معهم على مسافة واحدة، على الرغم من حالة الجفاء والقطيعة التي نراها منذ زمن طويل للبعض تجاه هذا القطاع الحيوي الذي تتميز به تارودانت وتاهلها كي تكون رائدة به وله بجهة سوس ماسة ا... وكونكم متابعين ستلاحظون الحراك النشط لفريق عمل المكتب السياحي بتارودانت لاحتواء هذه الازمة من خلال المشاروات التي سنجريهاا مع رئيس واعضاء المجالس المنتخبة وكل المسؤولين بالاقليم على رأسهم السيد عامل صاحب الجلالة وهم من الاشخاص المشهود لهم بالكفاءة والمعرفة التامة بقضايا القطاع السياحي.. وذلك لوضع الحلول المطلوبة وإعادة الامور الى مسارها الصحيح واعادة لم شمل القطاع السياحي .. مما يوحي بأن القطاع مازال في ايدٍ امينة .

بإذن الله وبعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة، سنعمل بروح الفريق الواحد، واضعين نصب اعيننا .مخافة الله و التقدم نحو افاق رحبه ، فالوطنلنا جميعا وعلينا تغليب المصلحة العامة على الخاصة.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الشاعر السعودي الكبير سلطان السبهان

الاستاذ محمد الرماش عضو مجلس المستشارين

الأستاذ جعفر حسون مستشار بديوان الوزير الشوباني

محمد جمال الدين الناصفي في ضيف الأسبوع

مصطفى رفيق حفيد الأب جيكو يحكي عن جده و عن الرجاء البيضاوي

السيد بن كروم عبد المجيد يتحدث عن القطاع السياحي بالمنطقة

لقاء مع الدكتور المختار النواري مدير الفرع الإقليمي لمهن التربية و التكوين بتارودانت

لقاء مع الدكتور خالد المتقي مندوب وزارة الصحة بتارودانت

تمازيرت بريس في حوار مثير مع الأستاذ مصطفى المتوكل عضو المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي و رئيس المجلس البلدي لتارودانت

الجزء الأول من لقاء مع أ. مصطفى المتوكل متناولا الشأن العام السياسي و الديني