أضيف في 15 يونيو 2018 الساعة 04:05


ابن المدينة الفاضلة يُتهم أهالي رودانة بالسحر والشعوذة ؟؟!!


بقلم - مولاي عبدالله أيت المكي السباعي

1-العنصر الطفيلي: لايذم الانسان بعينه وإنما يذم لعيبه وخطابنا موجه ردا على اتهامات صادرة من مراسل بأحد المواقع حول السحر والشعوذة بمدينة تارودانت التاريخية العالمة وكأنه ولد بالمدينة الفاضلة، فقد اختار صاحبنا وقت وفثرة احياء ليلة القدر لنشر فكرته بأحد المنابر الإعلامية وهي فكرة حبيسة حاملها، فليس كل من يلبس دراعة ( لباس رجل الصحراء) له نسب وصفة الانتماء لقبائل عرب الصحراء المتشعبة وهي منبع الكرم والرجولة والشهامة وليست مولد أشباه الرجال، ان استغلال المنابر الإعلامية للتهجم على أشخاص بعينهم أو التهكم على فئة من المجتمع الروداني الصغير والمغلوب على أمره ليس من شيم الرجال الأفاضل وإنما سلك واتباع طريق حق اريد به باطل مع اثارة الفتن داخل الأوساط الشعبية ضعيفة المعرفة والإدراك وكلها حركات بهلوانية حربائية ذات ميول سياسي قاعدتها لا عداوة ولا صداقة وإنما شعارها المصلحة، ان كثرة الصراعات الشخصية والحزبية بتارودانت قد فسحت المجال لانتشار سموم الطفيليات التي اعتادت الاصطياد والعيش في الماء العكر، ولكل هؤلاء نقول وبصيغة اخرى كما جاء على لسان كاتبنا(محمد بن ابريك بوزيد) ان كل من تطاول لسانه على أعراض الناس سيصدر في حقه حكم التاريخ الذي لايرحم (النور الوهاج ص 81)

2- تارودانت مدينة الجحود والجمود: ان العلامة المختار السوسي رحمه الله قد تجنب الحديث ونقل خبايا اخبار المدينة واهلها وفقهائها برواية القاضي موسى الرسموكي في عصره لكن مؤلف كتاب النور الوهاج بن ابريك بوزيد قد التمس العذر لكاتبنا لان هذا الأخير يجنب نفسه الدخول في خبايا الصراع بين الأسر لهذا كانت رواياته متسمة بالحذر والإيجاز والاختصار حديثا واشارة ومضمونًا مراعاة للظروف المحيطة آنذاك لهذا وقبل الدخول في بعض الحيثيات لابد من الإجابة على بعض التساؤلات التي تؤرق مضاجعنا وتجعلنا نبكي حالنا باحثين عن بلسم يعالج أوجاعنا وآهاتنا ..... هل ورثنا نحن أبناء المدينة صفة الجحود والجمود عن أسلافنا الكرام ؟ وماهي أسباب هذا التقوقع والتذمر والصراعات والفتن ؟؟؟؟

ان حال المدينة التاريخية يرثى له على خلاف اقرب المدن المحيطة والتي عرفت قفزة نوعية اقتصاديا واجتماعيا وفكريا ونحن نبيت ونصبح على حالنا نترقب مستجدات الصراعات المتوالية بين الأحزاب السياسية بقيادة أشخاص من أبناء المدينة الواحدة منطقهم الوحيد تبادل التهم ومصلحة المدينة فوق صفيح من نار لهذا سُميت بمدينة الجحود والجمود ومسرحا وفضاءا خصبا لكل من هب ودب شعاره النفاق ونشر الشقاق.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة