أضيف في 23 يونيو 2018 الساعة 23:52


عبداللطيف بن الشيخ يكتب.. غادر التراب ولم يغادر قلوبنا


بقلم - عبداللطيف بن الشيخ

غادر الدكتور يوسف السعيدي الكاتب العام بعمالة تارودانت إقليمنا الشاسع وشد الرحال جهة الدارالبيضاء في اطار الحركة الانتقالية التي همت اطر وزارة الداخلية بعد عطاء متواصل وحس قل نظيره تجسد في تعامله - بنفس الوتيرة من منذ ان حل بالإقليم إلى ان انتقل منه – الإنساني والمسؤول مع مختلف الحساسيات والمشارب وتعاونه مع ساكنة مجموعة من المناطق بالاقليم في مختلف المجالات التنموية والانسانية والاجتماعية ...

لقد غادر التراب ولم يغادر قلوبنا فلا زالت مشاعرنا نحوه تهفو اليه مبتهلة إلى الله وداعية له بالتوفيق والسعادة والحفظ والعناية..
في عالم الأحياء والكائنات لا يشبه كائن غيره ،ولكن الدكتور كان شبيها لرجل حكيم وشبيها لرجل انساني وشبيها لرجل متطلع إلى الأفضل وشبيها لرجل يحيا بنكران ذات وشبيها لرجل لا ينام إلا وفي جعبته حزمة من الحسنات تحصلها من مساعدة معتل والوقوف الى جانب محتاج والتدخل لصالح مظلوم ...وشبيها لرجل دولة متنبها صاحيا الى اوقات متأخرة من الليل وبين يديه ملفات وقضايا الساكنة...لم يكن شبيها فقط بل كان هو كل اؤلئك الرجال.

كنت محظوظا لتعاملي معه ولم يرفض يوما طلبا ولم يهمل ملفا كانا في خدمة الساكنة والإقليم..كنت محظوظا لأني تعرفت على الجانب المشرق لرجال الدولة..كنت محظوظا لأني تعلمت إلى جانبه أشياء كانت لتبق غائبة لو لم يكن هذا الرجل.

كنت محظوظا لان الحكيم واللطيف لم يدخر جهدا لمساعدتنا ودعمنا رغم المكائد التي تلقاها ممن كانت تغيضه الحلول وتستفرزه..لانه امن أننا جميعا نشكل امتدادا لشعار الوطن الذي يدفعنا للعطاء أكثر وأكثر.

في جلسات تجاوزت المئات من الاجتماعات واللقاءات والمحادثات لم اصادفه يوما يحدتنا عن المشاكل بل كان لسانه يتدفق وباخلاص سيلا من الحلول لكل المشاكل..واوقات تملكتنا الحيرة متسائلين ان كان الرجل من خدام الدولة او من خدام الشعب ..هذا الرجل يستحق التقدير والاحترام الكبير يستحق ان يخلد في جوارحنا في ذاكرة المدينة والاقليم فقد كان يجسد بتفان الدولة الشعب.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة