تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 31 يوليوز 2018 الساعة 01:49


الفقيه الحاج علي أُوناصر: خبرة واسعة في الحقل الديني


تمازيرت بريس - محمد أبو أنس/الرباط

يَنْحَدِرُ من منطقة "أَوْرِير" بأَكادير؛ دَرَسَ على يد مجموعة من شيوخ المدارس العتيقة بسوس؛ كما حصل على شهادات أكاديمية وتكوينات علمية في الدراسات الإسلامية..

اكتسب في مسيرته المهنية خبرة واسعة ودراية عميقة بمقتضيات العمل الديني وآلياته وأدواته، فضلاً عن سعيه الدائم إلى تقديم المقترحات الكفيلة بتطوير الخدمات وتحسين أداء القَيِّمِين الدينيِّين..

إنه الفقيه سيدي "علي أوناصر" الإمام والخطيب في مسجد أبي بكر الصديق بـ: "تمارة" الرباط...

تَنَوَّعَتْ خبرة "أوناصر" بين تحفيظ القرآن وتحكيم مسابقاته، والوعظ والإرشاد، والبحوث والدراسات وإدارة المعرفة الخطابية، وتقديم البرامج الإذاعية الهادفة...

ويحرص "أوناصر" على بلورة الثوابت الدينية للمملكة المغربية الشريفة، وتقريب عناصرها الفكرية لعامة الناس من خلال دروس المساجد، والمحاضرات التوعوية والتثقيفية التي تُؤَطِّرُ حُجَّاج بيت الله الحرام..

ويسعى "أوناصر" إلى تجويد مستوى الخدمات الدينية وتقديمها بكفاءة وفعالية، وتحقيق رضا الجمهور انسجاماً مع أجندة النموذج الديني المغربي.

ولا يكتفي بمهماته الوظيفية فحسب، بل يُشارك في إطلاق الكثير من المناشط الاجتماعية والإنسانية، فأضحى عضواً في لجانٍ محليَّة تعتني بالإنسان قبل المكان.
نال "أوناصر" شهادات تقديرية عديدة؛ منها: جائزة المجلس العلمي الأعلى للخطبة المنبرية لأَحسن خطيب عام 2017م، إذ فاقت مسيرته المهنية 25 عاماً، شغل أثناءها مناصب عدة في الحقل الديني.

كما تَمَّ تكريمُ فضيلتِه من قِبَلِ الهيئة المغربية للوحدة الوطنية في رمضان 2018م، ما يُعَدُّ تتويجاً لجهوده الحثيثة وتميّزهِ المهني.

وفي هذا الصدد؛ أَكَّدَ "أُوناصر" أن جائزة الخطابة تمثل تكريماً من الْأُمَّة، مُمَثَّلَةً في إمامها الأعظم، جلالة الملك محمد السادس لخطباء المساجد، من أجل تذكيرهم بالمهمة الثقيلة الملقاة على عاتقهم، ومسؤوليتهم أمام الله تعالى والمجتمع المغربي.
وأضاف أن توجيهات جلالة الملك تسعى لِأَنْ يَعُودَ للمنابر خطابها المتطوِّر والمتجدد الذي يعالج قضايا الناس المعاصرة، موضحاً أَنَّ هَمَّ الخطيب والمنبر يجب أن يتركز حول السعي من أجل وحدة الأُمَّةِ، واستقرار الأَوطان، وجمع كلمة المسلمين.

يُشْهَدُ للفقيه "أُوناصر" بدماثة أخلاقه ورفعة تعامله مع جميع المحيطين به، ما جعله محل احترام وتقدير من زملائه خاصة، ومُخْتَلفِ شرائحِ المجتمع كافة.

يُؤْمِنُ "الحاج علي أُوناصر" بأن التعليم والمعرفة ركيزتان أساسيتان لبناء أجيال المستقبل، مُوقناً بأن نهضة الوطن وتمكين أبنائه، وغرس القِيَم النبيلة، والتربية الأخلاقية، من أبرز أهداف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية..

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الزنا داء وليس دواء الشيخ عبد الله نهاري

المغنية لا ترفع رأس المغرب الشيخ عبد الله نهاري

توزيع مصاحف مجانا يثير القلق في المانيا

كذبة أبريل

العادة السرية

عبد الله نهاري والداك جنتك أو نارك

أوروبا و الإسلاموفوبيا

الشيخ عبد الله نهاري و مسلسل خلود

غواصون سعوديون يبنون أول مسجد في العالم تحت سطح البحر

ولادة طفل يحمل مصحفاً بيده... الأطباء يسخرون ورجال الدين يؤكدون