أضيف في 31 يوليوز 2018 الساعة 02:00


محمد بليهي يكتب: مهرجان الطنز والضحك على الدقون بأولاد برحيل


بقلم - محمد بليهي

مرة أخرى يتأكد أن «مهرجان اركان للفكاهة» الذي تنظمه جمعية الآفاق بشراكة مع الجماعة الترابية لاولادبرحيل يحمل جينات موته منذ ولادته ولأسباب تورد بعضا منها :

– ضيق الأفق وغياب رؤية فكرية وفنية لدي المنظمين.

– احتكار تنظيم المهرجان من طرف جمعية غير متخصصة وتابعة للحزب الحاكم بالجماعة وعدم اشراك باقي الجمعيات ولو من باب التشاور قصد تبني فكرة المهرجان.

– عدم اسناد مهمة الإدارة الفنية لمدير كفء ومتخصص، علما أنه السنة الماضية تم استقدام فنان كبير وجدي من أبناء المنطقة – محند اوبري / تايري – قصد الإشراف على الإدارة الفنية للمهرجان وعقد عدة لقاءات مع الجهة المنظمة ومع رئيس الجماعة الترابية لأولاد برحيل ليتم التخلي عليه في آخر لحظة….

– الضعف والارتجال في التنظيم والبرمجة

– المنصة والصوتيات نمودجامصطفى الصغير تم برمجته يومه الاحد وتم تقديمه يوم الجمعة….

– غياب دعاية إعلامية وعدم توجيه دعوات للفعاليات المحلية، جمعويين إعلاميين ومنتخبين. فضلا عن غياب فضاء يليق بالمدينة ويستوعب الجماهير قصد متابعة فقرات المهرجان في ظروف مقبولة.

وبالتالي فإن ما تعرض له الفنانين مصطفى الصغير ورشيد أسلال من تشويش ورشق بالحجارة ما هو إلا تحصيل حاصل اذ تكامل هذا العبث التنظيمي بالشد والجدب السياسي الذين تعرفهما أولاد برحيل كداعيات للفشل التنظيمي والتسييري للقائمين على تدبير الشأن العام المحلي بأولاد برحيل والذي نتج عنه الإستقالة الجماعية لأحد عشر عضوا من حزب العدالة والتنمية الحاكم واثنين من حزب الإستقلال الذي نجح في الفوز بكل هذه المقاعد في الإنتخابات التكميلية الاخيرة.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة