أضيف في 27 شتنبر 2018 الساعة 10:42


أزمة قطاع السياحة بتارودانت.. أين الخلل؟


تمازيرت بريس - عبد المجيد الترناوي

تجتاز الصناعة السياحية بإقليم تارودانت مرحلة مقلقة وحالة من الإفلاس منذ السنوات الاخيرة بسبب تراكم اشكالات و اكراهات مرتبطة اساسا بتباعدالرؤى بين المتدخلين وغياب استراتيجية مبنبة على معطيات حقيقية حول الواقع الحقيقي للقطاع السياحي بالإقليم..

فالسياحة بمدينة تارودانت على حافة الانهيار التام. المدينة كتوجع في صمت بسبب التراجع الكبير في عدد السياح، الذين يبدو أن السياسة التسويقية غائبة لدى المسؤولين عن القطاع،  والتي تهدف إلى تسويق المدينة والإقليم في عدد من الأسواق الأوروبية من أجل إقناعهم بالمؤهلات الطبيعة لهذا البلد والاستقرار الأمني الذي ينعم به.

وفي السياق ذاته، تشير الأرقام إلى انخفاض كبير في عدد السياح الأجانب، وهو ما جعل مهنيين يدقون ناقوس التحذير من الوضعية الكارثية التي تعيشها المدينة، والتي بدأت مؤشراتها تلوح في الأفق بعد إغلاق عدد من المؤسسات الفندقية أبوابها.

يقول أحد المهنيين، للجريدة، “الوضع كارثي، وإذا لم يتدخل المسؤولين في الوقت المناسب فإن القطاع في المدينة سيواصل الانهيار، ما سيؤدي إلى اختفاء مؤسسات أخرى من خريطة الفنادق في مدينة”.


وأضاف المصدر نفسه “لم نستفد كثيرا من محيطنا، وهروب السياح من عدد من المناطق التي تعرف توترا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على فشل ترويج المنتوج السياحي الروداني في عدد من الأسواق، خاصة الأوروبية منها”، وزاد مفسرا “نتمنى أن يجري الإنصات إلى مشاكل مهنيي القطاع في المدينة والعمل على حلها في أقرب وقت وإلا لن يكون هناك حديث عن شيء إسمه السياحة في المنطقة”.

ومن هنا يأتي دور المجالس المنتخبة، وهو تخصيص دعم من طرف الجماعات الترابية ومجلس الإقليم ومؤسسات اقتصادية، للمجلس الإقليمي للسياحة، من أجل بلورةاستراتيجية مشتركة ومتكاملة لتجاوز الركود السياحي  الذي تعرفه تارودانت،


للإضافة فاليوم يصادف 27 شتنبر، يتم الاحتفال باليوم العالمي للسياحة من طرف منظمة السياحة العالمية، والتي اختارة له هذه السنة شعار: "السياحة والتحول الرقمي"، حيث يسلط الضوء على أهمية التطورات والابتكارات التكنولوجية في تواصل النمو مع تزايد الاستدامة في قطاع السياحة. وفي هذه السنة، يُسلط الضوء كذلك على الحاجة إلى الاستثمار في تكنولوجيات رقمية يمكنها خلق البيئة للإبداع والريادة التجارية في مجال السياحة.


ويحتفل العالم في 27 شتنبر من كل عام باليوم العالمي للسياحة، وذلك بهدف تعزيز الوعي الاجتماعي للشعوب بأهمية السياحة وقيمتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية. كما يهدف الاحتفال باليوم العالمي للسياحة وهو المحدد في تقويم فعاليات الأمم المتحدة إلى إبراز إمكانية السياحة في المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومعالجة بعض التحديات الاجتماعية الملحة التي يواجهها عالمنا اليوم.





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كرحو داوود الكاتب الامازيغي الاغرمي

كرحو محمد الكاتب الامازيغي الاغرمي

جمعية الشعلة للتربية والثقافة فرع أولادتايمة

الأيام المفتوحة للتراث الكناوي

جمعية أنازور تكرّم المبدع لحسن ملواني في أيامها الربيعية الرابعة

معهد الأمير مولاي الحسن للتربية والتعليم بتارودانت يحتفل باليوم الوطني للمعاق

صَحافيون وفاعلين جمعويين ينظمون

ديوان شعري جديد بعنوان

إعلان عن مناقشة أطروحة جامعية بكلية الآداب بالجديدة حول الطريقة الدرقاوية في سوس

الدورة السادسة من المهرجان الدولي ماطا 2012