أضيف في 13 أكتوبر 2018 الساعة 12:29


سؤال من؟؟ ومتى؟؟


بقلم - محمد سرتي

ماذا؟ ولماذا؟ وكيف؟ أسئلة تدخل ضمن النشاط الواعي لحركية الانسان أشبعناها بحثا ونبشا ونحن نسطر الأهداف، ونضع الرؤى، ونستعرض الخطط للنهوض بالتراث المادي لمدينة تارودانت وتثمينه وإدماجه ضمن مسالك السياحة الثقافية، وجعله رافعة للتنمية الاقتصادية والمجالية.
لا زلنا نذكر المناظرات الوطنية والدولية والفعاليات الثقافية والتراثية المحلية التي أقيمت حول حاضرة سوس، وسورها العظيم ومآثرها التاريخية ومواقعها الأثرية، ولا زلنا نستحضر بكثير من الأسى والغبن التوصيات والمقترحات ومخرجات الأيام الدراسية والورشات التي بقيت حبيسة الرفوف والأوراق منذ عقود من الزمن، وبقي معها موروثنا الثقافي في طي النسيان والإهمال والاندثار، نذكره ونتذكره في الاحتفاليات والمناسبات التي يرافقها كثير من الترف الفكري الذي نجد فيه متعة للنفس ولا نجد فيه متاعا للمدينة، يعزز حضور تارودانت على الساحة الوطنية والدولية، ويبرز مكانتها التاريخية.
إن التراث المادي لمدينة تارودانت يحتاج إلى عزيمة وإرادة قوية، وفعل استراتيجي يعمل على الاستثمار في مخرجات الدراسات السابقة المركونة في الرفوف والتي تعد منجما للأفكار والمقترحات العملية، كان آخرها توصيات اليوم الدراسي الأول حول البيئة المنعقد بتاريخ 5 يونيو 2016 على مستوى محيط وأبواب أسوار المدينة :
-  تحويل بعض الأروقة إلى مقاهي ثقافية تراثية؛
-  شرطة بيئية جماعية؛
-  مرافق صحية بجنبات الأسوار؛
-  احترام المساحة القانونية الفاصلة عن الأسوار؛
-  لوحات رخامية تعريفية؛
-  متاحف الأبواب؛
-  دراسة تقنية لمواد الترميم؛
-  كاميرات مراقبة للأبواب؛
-  إدراج الأبواب ضمن التراث العالمي؛
-  اعتماد ميزانية خاصة للأسوار وابوابها؛
-  دورية يومية لنظافة الأبواب؛
-  اعتماد معايير علمية وموحدة للصيانة؛
-  اعتماد الاضاءة الجمالية للأبواب؛
-  إحداث خلية إعلامية لتسويق التراث المحلي؛
-  الصيانة دون المساس بالطابع الأثري للأبواب.
أفكار جميلة ستذهب أدراج الرياح كما ذهبت سابقاتها إن لم نتعهدها بفقه للتنزيل يجعلها واقعا مشهودا، وهذا لعمري لن يتأتى إن لم نشتغل على سؤال القدرة، سؤال من؟ ومتى؟




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة