أضيف في 16 أكتوبر 2018 الساعة 01:50


حرب البيانات تندلع بين «البيجيدي» وتجار سوق الجملة بأولاد تايمة


تمازيرت بريس - إدريس لكبيش

اندلعت حرب البلاغات والبيانات بين المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية وتجار سوق الجملة بأولاد تايمة وذلك عقب الاحتجاجات التي شهدتها الجلسة الثانية من دورة أكتوبر المنعقدة يوم الأربعاء 10 أكتوبر الجاري والتي تسببت في توقيفها.

حيث أصدرت عدد من الهيئات الجمعوية والنقابية بسوق الجملة بلاغا للرأي العام دعت من خلاله إلى تنظيم مسيرة حاشدة بالسيارات في اتجاه مقر عمالة تارودانت عبر الطريق الوطنية رقم 10 وذلك احتجاجا على قرار التعديل الجبائي الذي اعتبروه قرارا مجحفا في حق التجار والمهنيين، هذا قبل أن يتم إصدار بيان قررت من خلاله الهيئات المذكورة تعليق المسيرة الاحتجاجية إلى إشعار آخر وذلك بعد تدخل باشا مدينة أولاد تايمة واستعداده لفسح المجال للحوار وعقد اجتماع مع عامل الإقليم من أجل إيجاد حلول لهذا المشكل، في حين أصدر المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بأولاد تايمة بيانا أكد من خلاله عن أسفه جراء الأحداث التي شهدتها الجلسة الثانية من دورة أكتوبر والتي تسببت في تأجيلها من خلال تسخير أطراف سياسية لمجموعة من الأشخاص المغرر بهم باستعمال المال الحرام وأمور أخرى لعرقلة أشغال الدورة على حد تعبير البيان، معتبرا أن ما يتعرض له التسيير الجماعي بأولاد نائمة يندرج في سياق ما وصفه بالاستهداف السياسي التحكمي الرخيص والمستمر لحزب العدالة والتنمية وتجاربه في التسيير الجماعي، كما طالب الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في عرقلة الجلسة الثانية من دورة أكتوبر وعدم التساهل في متابعة من يحرض على الفوضى أمام القضاء، حسب نفس البيان.

ولم يمضي سوى يوم واحد على هذا البيان لتصدر الهيئات الجمعوية والنقابة لتجار وحرفيي سوق الجملة بيانا مضادا أكدت من خلاله على رفضها التام للبيان الصادر عن الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية وأن المشكل مرتبط بالمجلس الجماعي باعتباره المسؤول والمعني بقرار التعديل الجبائي موضوع الجدل، كما أكدت أن البيان تضمن عبارات تضليلية تهدف إلى زرع الفتنة والتفرقة بين التجار والحرفيين والتستر عن الحقائق المرتبطة بالتعديل الجبائي الذي صادق عليه المجلس الجماعي خلال الجلسة الأولى من دورة أكتوبر والذي تضمن الزيادة في السومة الكرائية للمحلات التجارية المتواجدة بسوق الجملة، معتبرين أن البيان المذكور تضمن مغالطات كثيرة واعتمد على ترويج الأكاذيب وتلفيق التهم الواهية للضغط على التجار والمهنيين بهدف ثنيهم على مواصلة النضال من أجل الدفاع عن الحقوق التاريخية المشروعة والمكتسبة، من خلال افتقاره للجدية وتحامله على المهنيين والفلاحين بهدف تمرير القرار المذكور وتحويل النقاش وإزاحته عن سكته الصحيحة وإعطائه أبعادا سياسية وانتخابوية.

وفي انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام القادمة، لا زال الرأي العام المحلي يتابع باهتمام شديد فصول هذا الملف الذي يزداد حرارة يوما بعد يوم، في انتظار الوصول إلى حلول توافقية بين جميع الأطراف بعيدا عن المزايدات السياسية.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت