أضيف في 12 نونبر 2018 الساعة 15:53


تارودانت.. ملتقى هيئات المجتمع المدني يوجه نداءً الى جميع الشركاء والمؤسسات الرسمية والمجالس المنتخبة لتحمل مسؤولياتهم في إحداث تنمية حقيقية بالإقليم


تمازيرت بريس

اجتمعت جمعيات وهيئات المجتمع المدني بإقليم تارودانت في الدورة الأولى لملتقى هيئات المجتمع المدني يوم الثلاثاء 60 نونبر 8602، بالمركب السوسيوثقافي بتالوين تحت شعار: "المجتمع المدني ورهانات التنمية بالاقليم في اطار الديمقراطية التشاركية".

اُفتُتِح الملتقى بكلمة ألقاها رئيس الدورة السيد عبد الله أيت سعيد رحب فيها بجميع الفاعلات والفاعلين الجمعويين وبالهيئات الحاضرة وذكر بشعار الملتقى وبأهدافه وببرنامج الملتقى.

وفي الجلسة الأولى من أشغال الملتقى، تم عرض ومناقشة مشروعي ميثاق الشرف والقانون الداخلي للإئتلاف.

في الجلسة الثانية، انعقدت أربع ورشات دراسية حول التكوين والتأهيل الجمعوي والتربية والتعليم والصحة والبيئة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. حيث تدارس المشاركون والمشاركات مختلف القضايا والاكراهات المرتبطة بهذه المجالات واقترحوا حلولا سيشتغل الائتلاف عليها كمشاريع وبرامج مستقبلية في إطار المقاربة التشاركية التي سيعتمدها مبدأ وأسلوبا للإشتغال.

وفي نهاية الملتقى تم إعلان تأسيس "الإئتلاف الجمعوي – تارودانت" الذي سيعقد مجلسه الاداري اجتماعا خاصا في أقرب الآجال لانتخاب المكتب التنفيذي ويصدر المذكرة الترافعية لهيئات المجتمع المدني حول مجموعة من القضايا المرتبطة بالتنمية في الاقليم.

وخلص الملتقى إلى أن الجمعيات المتكثلة في الائتلاف وعيا منها بأدوارها الجديدة، ستعمل على المساهمة والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة بالاقليم عبر كافة الآليات القانونية والديمقراطية المنصوص عليها دستوريا وقانونيا وتأكيدا لاعتبار المجتمع المدني رافعة أساسية لترسيخ الممارسات الديمقراطية.

وأكد الملتقى على أهمية إعادة النظر في وضعية إقليم تارودانت ضمن التقسيم الجهوي الجديد، مع المطالبة بالتعجيل بعقد مناظرة ممهدة لمشروع احداث اقليم جديد بالدائرة الشمالية لتارودانت باعتبارها الأكثر تضررا من شساعة المجال الجغرافي للاقليم حاليا مع احترام الخصوصيات المحلية والمجالية .

كما اكد على ضرورة مراجعة الأوضاع التنظيمية والقانونية المعقدة ل"الأراضي الغابوية"و"أراضي الجموع" والعمل على إحداث التوازنات في المجتمع القروي سعيا نحو السلم الاجتماعي.

وندد الملتقى بالانفلات الحاصل في المناطق المتضررة من الرعي الجائر والأضرار الناتجة عن ظاهرة انتشار الخنزير البري، وبسياسات التهميش والاقصاء والحكرة التي تطال ساكنة الاقليم وخاصة في المجال القروي.

ودعا الملتقى إلى الحفاظ على الثروات الطبيعية التي يتم استنزافها بالاقليم وإلى عقلنة استغلالها واستثمار عائداتها لفائدة تنمية الاقليم.

وطالب باحداث المديرية الاقليمية للتنمية الفلاحية بتارودانت واحداث ملحقات لها بكل من تالوين، أولاد برحيل، اولوز، اغرم و ايت ايعزة.

وأكد أيضا، على ضرورة الاهتمام بالنقل العمومي الذي يحتاج إلى التأهيل و التنظيم والتوسيع نظرا للخصاص الحاصل في هذا المجال.

كما طالب ببرمجة مشاريع لترميم المسالك وتعبيد الطرق وفك العزلة على الساكنة بالمجال القروي وبتحسين الخدمات الصحية بالمراكز الصحية التابعة للجماعات القروية وتاهيل المراكز بكل من أولوز،أولاد برحيل، تالوين وإغرم بأطر طبية وتجهيزات ومعداتلا زمة ومناسبة لحجم الكثافة السكانية التي تعرفها هذه المناطق وبعدها عى المستشفى الاقليمي، وبا لا خص قسم الولادة ودار الأ مومة وتوفير اللقاحات الضرورية واعتماد المداومة الطبية بالمراكز الصحية والحصول على الأدوية المجانية بكل شفافية ومصداقية مع احترام توقيت العمل الرسمي وبتشغيل اسطول سيارات الا سعاف التابعة لوزارة الصحة وتوسيعه خاصة بالنسبة للمراكز الصحية بالمناطق النائية وبتجهيز المستوصفات والمراكز الصحية والمستشفى الاقليمي وتتبيث المداومة الطبية بها وبتعميم التعليم الأولي بالمجال القروي ودعم الجمعيات المشتغلة على مشاريع محاربة الأمية وبتعميم المنح الدراسية بكافة الأسلاك التعليمية وخاصة بالنسبة لأبناء وبنات العالم القروي وبالمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع أبناء وبنات الاقليم في مباريات التوظيف وإعطاؤهم الأولوية في التوظيف بالاقليم.

كما أكد الملتقى على ضرورة التفكير في استراتيجية جديدة تمكن من الحفاظ على جودة التعليم باعتباره رافعة اساسية للتنمية، والقطيعة المطلقة مع الارتجالية والبرامج المستنزفة للموارد البشرية والمادية والفارغة المحتوى وعلى اعادة الادوار الطلائعية للمؤسسات التعليمية لتنخرط في زيادة الوعي والإدراك عبر تاهيل الموارد البشرية وتوفير البنية التحتية الضرورية وتجهيز المؤسسات التعليمية بالاقليم.

ومن جهة اخرى طالب بتعميم تدريس اللغة الأمازيغية بجميع الأسلاك التعليمية ودعم المشاريع الخاصة بالحفاظ على الثقافة والهوية.

كما وجه المشاركون في الملتقى نداءً الى جميع الشركاء والمؤسسات الرسمية والمجالس المنتخبة لتحمل مسؤولياتهم في إحداث تنمية حقيقية عبر مشاريع اجتماعية واقتصادية تعود بالنفع على ساكنة الاقليم.

وطالب الملتقى بتفعيل لجان المساوة وتكافؤ الفرص بالمجالس المنتخبة.

كما سجل انعدام التفاعل الايجابي للسلطات المحلية مع مطالب وحاجيات المجتمع المدني بالاقليم وعرقلة بعض رجال السلطة والمسؤولين الإقليميين للمشاريع التنموية التي تقترحها الجمعيات في إطار الشراكة مع مؤسسات ومنظمات وطنية ودولية.

وأكد المشاركون في الملتقى على ضرورة تطوير ودعم كل الأنشطة والمشاريع الجمعوية والتعاونية في إطار اقتصاد اجتماعي وتضامني قوي ينسجم مع الموارد والخصوصيات المحلية والمرتبط بتثمين المنتجات المحلية وتثمين التراث المعماري والثقافي وعلى أهمية تأهيل برامج التنمية البشرية ماديا و بشريا و لوجستيكيا مع الإعمال بمبدأ المقاربة التشاركية و التدرج في تأهيل الجمعيات و التعاونيات.

واعتبر المشاركون في الملتقى،التكوين والتدريب والتأهيل مداخل أساسية لبناء الإنسان وتنمية قدرات الموارد البشرية العاملة في مؤسسات المجتمع المدني وتطوير أداء هذه المؤسسات.

ودعا المشاركون كافة الجمعيات وهيئات المجتمع المدني بالاقليم إلى توحيد الرؤية حول سبل تحقيق التنمية الحقيقية وإلى تجاوز الإكراهات والمعيقات في إطار مقاربة تشاركية وبآليات الترافع والضغط التي يخولها الدستور.

وفي الختام نوه المشاركون والمشاركات في الملتقى بالمجهودات التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني ومساهمتها الميدانية في التقليص من حدة الأزمات المرتبطة بالتنمية في الاقليم.

كما أجمع الحضور على أهمية التكثل والتشبيك، وأبدى الجميع رغبته في الانخراط الفعال في الائتلاف الجمعوي بتارودانت.





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت