أضيف في 20 نونبر 2018 الساعة 15:43


طاطا.. لقاء جهوي ساخن حول الأرض بجماعة أقايغان ومتدخلون يهاجمون الدولة


تمازيرت بريس - علي بحيد
 
تحت أراضي الجموع ورهانات التنمية الإقتصادية والإجتماعية نظمت الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة فرع أقايغان اللقاء الجهوي الثاني حول الحق في الأرض بالخزانة الجماعية بجماعة أقايغان طاطا، والذي عرف حظوراً نوعيا وكثيفا وتم خلاله التطرق لموضوع ومشاكل الأراضي السلالية بالمنطقة واختتم بتوجيه توصيات وتأسيس تنسيقية إقليمية للدفاع عن الأراضي السلالية.

وفي مداخلة له أكّد الفاعل الجمعوي والناشط الأمازيغي أحمد حام أنه لا تنمية حقيقية بأراضي الجموع دون إسقاط الظهائر الإستعمارية التي تؤطرها، متهماً الدولة في تقاعسها في حل الملف الذي آعتبره أكبر من الدولة، وزاد أن أراضي الجموع أراضي للقبائل وليست للدولة، ويجب على القبائل والجماعات السلالية بطاطا تذويب خلافاتها الداخلية خدمة لصالحها،منتقداً سياسة دعم زراعة الدلاح بهاته الأراضي باعتبارها سياسة لترحيل الساكنة الأصلية بالمنطقة

وفي هذا الصدد اعتبر الأستاذ الجامعي ابراهيم أوبلا أن ملف أراضي الجموع شائك ويحتاج التعامل معه عقلانية وديموقراطية، وأنه على مجلس الوصاية العمل بجدية لحلحلة مشاكل الملف وإنصاف القبائل المنتزعة أراضيها بسوس وأكادير وتفويتها للفلاحين الكبار ومافيا العقار، وضرورة رد الإعتبار للأعراف الأمازيغية .

وفي موضوع أراضي الجموع الواقع وافاق الاستثمار أشار الأستاذ عبد الرحمان شنا عن المنظمة الأمازيغية أن أراضي الجموع بطاطا اليوم بحاجة ماسة لتشجيع للإستثمار فيها لتكون عامل جدب واستقرار لأبناء طاطا، وضرورة إصلاح المنظومة القانونية وإن على الدولة تطوير القوانين المنظمة لهذه الأراضي لتكون في صالح الساكنة، وأنه لا يمكن تنظيم أراضي الجموع بظهير 1919 وبمذكرات وزارة الداخلية.

وفي مذاخلته في موضوع المواثيق الدولية والحق في الأرض أورد الأستاذ إبراهيم أكناو أنه لبد من إعتماد مقاربة وترسانة قانونية قوية ومنصفة بخصوص موضوع الأرض وبالإعتماد على توصيات دولية بهذا الصدد وفرصة حقيقة للدولة تشجيع استغلال أراضي القبائل والإستثمار فيها في إطار الجهوية الموسعة، حيت لا يمكن أن تتنافى القوانين المؤطر لها مع جاء في توصيات المنظمات الأممية معتبراً الملف بمثابة تحد حقوقي.

من جانبه أكّد الأستاذ إمغارن عبد الفتاح عن مصلحة الشؤون القروية بعمالة طاطا أنهم يعملون بجد وبإهتمام بالغ على الملف ويزكيه عديد المشاريع بأراضي الجماعات السلالية التي فاق عددها الخمسين مشروعا بين سنتي 2005 و2017 ومواكبتهم لتجاوزات بعض النواب ومافيا العقار، أراضي أرفالن بجماعة أكينان كمثال، وأضاف أن نواب الجماعات السلالية أو جمعيات المندوبين يتحملون أيضاً  قسطا من المسؤولية، حيت يطغى على أغلبها الجمود وعلى أعمالها العشوائية إذ توجد بطاطا حوالي 141 جماعة سلالية ولم تقدم إحصاءتها سوى 20 جماعة، مما يتنافى مع ما جاء في مداخلات بعض الإخوة المتدخلين.






 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت