أضيف في 29 يناير 2019 الساعة 21:05


تارودانت.. فلاحو جماعة الكدية البيضاء يستغيثون فهل من مغيث


تمازيرت بريس - محمد ضباش

وجه عدد من فلاحي جماعة الكدية البيضاء بمنطقة الكردان إقليم تارودانت، نداء استغاثة إلى المسؤولين عن القطاع الفلاحي بالمغرب، لمد يد الدعم والمساعدة لفلاحي المنطقة وخاصة الصغار والمتوسطين منهم، وانتشالهم من تبعات الأزمة الطاحنة التي ألمت بهم، والتي أردتهم يعيشون اليوم وضعية إفلاس حقيقية تهدد الاستقرار الاجتماعي لمئات من الأسر الهوارية المشتغلة في المجال الفلاحي بالمنطقة.

وكشف الفلاحون من خلال زيارة ميدانية لجريدة هبة بريس لجماعة الكدية البيضاء أمس الاثنين 28 يناير الجاري، عن الوضعية المؤسفة التي أضحت تعيشها مجموعة من الضيعات الفلاحية التي نضب ماؤها ويبست أشجارها وأضحت عرضة للنشر والاقتلاع لتباع حطبا لأفرنة وحمامات المدن، وكذا حجم المعاناة والتهديدات اليومية التي بات يعيش على وقعها الفلاحون وأسرهم بسبب عجزهم عن الوفاء بديونهم المتراكمة لدى المؤسسات البنكية ولدى ممونيهم من أصحاب المشاتل والأدوية والمعدات الفلاحية والمحروقات، وعدم استطاعتهم تسديد ما بذمتهم من مستحقات للمكتب الوطني للكهرباء ولشركة توزيع مياه السقي (امان سوس) والعاملين الفلاحين وصندوق الضمان الاجتماعي وغيرها، ما خلق حالة من القلق والتخوف المتواصل بعد التدهور الملحوظ التي تعرفها الوضعية الاجتماعية للفلاحين والتهديدات المتزايدة التي تحيط بهم.

كما عبر الفلاحون عن استيائهم الشديد واستنكارهم الكبير للامبالاة التي يتعامل بها معهم المسؤولون الحكوميون عن القطاع الفلاحي، وغياب أية خطوات جدية لحلحة الوضعية المتأزمة التي يعرفها المجال الفلاحي ومهنيوه بالمنطقة، بعد الكساد الذي ضرب المنتجات الفلاحية المحلية لا سواء على مستوى التسويق المحلي و الخارجي، منددين في ذات السياق بالتدابير التي اعتمدها مخطط المغرب الأخضر ووزارة الفلاحة، التي خصت الإعانات ببعض المجموعات المنتجة/المصدرة بالمنطقة على أساس أنها موجهة للفلاحين إلا أنها لا تجد طريقها إلا إلى جيوب بعض المسيرين الكبار لتلك المجموعات، والذين استغلوا طيبوبة الفلاحين وأميتهم وعملوا على تجميعهم داخل مجموعات للاستيلاء على جميع الامتيازات والمساعدات العمومية التي تقدم للفلاحين دون علمه.

هذا ودق الفلاحون ناقوس الخطر، مطالبين المسؤولين عن القطاع الفلاحي وفي مقدمتهم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزيره في الفلاحة عزيز أخنوش بضرورة الانكباب العاجل والجاد على دراسة السبل والإجراءات الإستعجالية المتوجب سلكها لإنقاذ القطاع الفلاحي بمنطقة هوارة من السكتة القلبية، والمحافظة لمهنييه على نشاطهم المهني المعيشي وعلى مورد رزقهم ورزق أسرهم الوحيد وعتقهم من الإفلاس والضياع، وكذا إعمال مبدأ المقاربة التشاركية مع جمعيات وفيديراليات الفلاحين الصغار والمتوسطين، وإشراكهم في بناء التصورات ووضع الاستراتيجيات واتخاذ القرارات ، وفتح قنوات الحوار المباشر والبناء لحلحة المشاكل المطروحة وإنقاذ وضعية القطاع الفلاحي الراهنة بالمنطقة، وذلك بتأسيس إطار يحظى بالمصداقية وثقة الفلاحين لتجميعهم تحت مسؤولية الدولة ومراقبتها.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار