أضيف في 24 مارس 2019 الساعة 01:14


الدراجات النارية الصينية المستوردة اخطر من المخدرات


بقلم : عبد الله المكي السباعي

النموذج اقليم تارودانت  

يتباهى الشباب المراهق المتهور المغربي عموما والروداني خصوصا، بالدراجات النارية الصينية المستوردة، والمتنوعة شكلا ولونا وصنفا وبتنوعها الهيكلي تتنوع مخاطرها وآفاتها .

يقول المثل المغربي ( عند رخصو تخلي نصو ) و ( شاري موتو ) والحقيقة المرة تجعلنا نرى ونسمع ونستنتج افات هذه الدراجات الخطيرة رخيصة الثمن سريعة و ضعيفة الهيكلة، قاتلة الشباب وكل مستهلك لها، وحسب احصائيات الدرك الملكي، والآمن الوطني، فان أغلب مستعملي هذا النوع من الدراجات القاتلة مخالفين لضوابط وقوانين السير ولا يتوفرون على الشروط اللازمة ولا يتقيدون  باحترام السرعة القانونية خارج وداخل الوسط الحضري. وبالتالي فان سائقي هذه الدراجات الصينية يقودون بتهور، وصاروا يشكلون خطرا على سلامتهم وعلى سلامة المواطنين الأبرياء.

فمستوردوها يجنون الأرباح والمواطنون يجنون الموت والاعاقات. فهذه الدراجات بمثابة قنبلة موقوتة بالنسبة لصاحبها بالخصوص نوع C90 والسلسلة التابعة لها.

وقد أطلق إسم مستشفى مراكشي باسم هذا النوع القاتل  ( C – C90 ) وهذا مثال قليل من فيض، فكل المستشفيات تعرف زحف يومي لضحايا الدراجات الصينية الحربية.

قضية مشتركة بين المستهلك والمستورد؟  

بعد بداية التحقيق في هذه الاشكالية، توصلت الجهات المعنية الى ان هناك تلاعبات في ترقيم الدراجات النارية، واخرى مرتبطة بسعة المحرك المستعمل، وأثناء عملية الترقيم بالمراكز الفحص الثقني توصلت الى أن سعة محركات الدراجات النارية تفوق السعة المسجلة في الورقة الرمادية الخاصة بها و قد عمدت وزارة للتجهيز والنقل واللوجيستيك الى نظام التسجيل لتحمل اللوحات الترقيمية لتسهيل عملية المراقبة أثناء حوادث السير او الجرائم. 

1- حرب الطرق والحلم الشبابي

إن الطرقات اليوم تسرق حياة العديد من ضحاياها خاصة فئة الشباب، والدراسات توضح بالملموس أنه بالإضافة إلى التطور، والتغييرات المتكررة في قوة اسطوانات الدراجات الصينية المستوردة وغيرها هناك اسباب مباشرة.

فمن الأسباب المباشرة لتفشي ظاهرة حرب الطرق:

- قلة الوعي.
- استعمال المخدرات المهلوسة.
- استعمال الدراجات الصينية الرخيصة ذات الجودة الرديئةعالميا.
- التعديلات المستمرة في قوة اسطواناتها.

2- استعمال الدراجات الصينية في السرقات الموصوفة:  

يعيش المغرب اليوم و اقليم تارودانت خصوصا، ظاهرة خطيرة تتمثل في تفشي السرقات والاجرام بين فئات شبابية متهورة، تمتطي هذا النوع من الدراجات وتنطلق بسرعة جنونية تباغت بها الضحايا المغلوب على أمرهم.

ومن أوصاف وصفات هؤلاء المجرمين:

- ركوب الدراجات النارية بثنائيات أو ثلاثيات.
- ارتداء ألبسة رياضية مع استعمال أقمصة برداء الرأس.
- استعمال دراجات نارية غير مرقمة، مع إطفاء أضوائها ليلا للمناورات.
- استخدام طرق بالقرية والمدينة هي بمثابة نقط سوداء للجريمة لكثرة تشعباتها ومخارجها.

وخلاصة القول : 

يجب اعادة النظر في قوانين معاقبة هؤلاء المجرمين الذين يمتهنون الاجرام و يسلبون حياة وأموال الضحايا الضعفاء وللعدل واسع النظر.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار