أضيف في 26 أبريل 2019 الساعة 13:47


خاطرة: يوميان مكتئبة


بقلم: أسماء العمراني

يمكنني تسمية نفسي بالمكتئبة السعيدة، المضطربة المثقفة، التائهة وسط طيات العلم والمعرفة لكنني مع ذالك لازلت لا أعرف الإجابة عن أبسط الأسئلة، كسؤال من أنت ؟حدثيني عن نفسك؟ تجدني شاردة الذهن أخمن كيف ابدأ رحلة البحت عن الأنا فأجد نفسي ضحية حرب خلفت آثار جانبية على روحي التي فقدتها في إحدى المعارك الشرسة التي لا أذكر تفصيلا عنها! أقول أنني أريد الموت لكنني لا أريدها حقا! ليس خوف لا تخيفني الموت، أريد الحياة وأخاف ان أخطو خطوة..... أنا أموت في اليوم مائة مرة، فأنا لا أريد الموت فقط أتظاهر بذالك في حين كل ما أريده هو الحياة ..... يوميات مكتئبة.




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- Agadir

Esmail

حقا رائع يستحق النشر ❤

في 28 أبريل 2019 الساعة 26 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة