أضيف في 9 ماي 2019 الساعة 02:38


نجاح باهر للقفطان اللكوس فاشن في نسخته الاولى بالعرائش وتألق زهرة الأوركيد


بقلم :عبد القادر العفسي

احتضنت قاعة السعادة بالعرائش الاسبوع المنصرم من السنة الجارية «مهرجان اللكوس للقفطان المغربي» في نسخته الاولى تحت شعار "تنمية ودعم المرأة المنتجة"، تظاهرة  اختارت لها الجهة المنظمة "جمعية المرأة الشمالية المنتجة بالعرائش" هذا الشعار انسجاما مع التوجه الخلاق للحفاظ على الهوية والمورث الثقافي الحضاري المغربي وكذا ابراز الازياء الوطنية الاصيلة وقد شارك في هذا اللقاء مصممات من طنجة والعرائش وغيرهن، بحضور أكثر من 200 شخص الذي أيقظ في النوازع حب التاريخ والوطن.

وبهذه المناسبة أكدت السيدة "مريم دركال" رئيسة الجمعية المنظمة أنه يجب تعزيز الثقافة والهوية الوطنية للجيل الصاعد وأعربت عن رغبتها في توسيع النشاط وتكريسه لما له من انعكاسات ايجابية على ثنايا هويتنا العريقة والتناغم ومستويات من العبق بالتاريخ والمحطات الزاهية في التعدد والتنوع والطبيعة الجمالية والكونية التي يشكلها الاحتفاء بالزي التقليدي النسائي الذي يبرز مهارة الصانع المغربي ودقته الجامعة بين الماضي العريق المسايرة للعصر، مضيفة أنه يضفى الحشمة والوقار على المرأة المغربية.

وقد تميزت النسخة الاول من هذا المهرجان في رأي المتتبعين، أنّ الجرأة في التصاميم قد حملت جرعة زائدة من الجمالية والذوق تضمنت الخصوصية والمضمون الحضاري الذي يمثله القفطان واللباس المغربي بالتالي مزج الجمال والابداع والخيال مرضيا بذالك الأذواق محصورا في بيئته الوطنية، وقد استحضرت المصممات في كل قطعة من العرض اللون الموحد مع لمسات وتطريزا مميزا مع تفاصيل وألوان وطريقة الحياكة تتحكم فيها الثقافة العامة وتطور المجتمع مع مجابهة سياقات العولمة وتحدياتها، بذالك جسد المهرجان مسألة التمسك بالهوية والوجدان والكينونة الحية مما جعل الارتباط بالأرض والطبيعة نموذجا استعراضيا مثيرا للذهول مترجما بذلك حب الانتماء وقوة الهوية .

ولعل ما ميز مهرجان "اللكوس للقفطان المغربي" بالإضافة الى نجاح التنظيم واحياء الموروث العاكس للتنوع، الأنظار التي لفتتها العارضات، خاصة " زهرة الأوركيد إيمان " من خلال اطلالتها المبهرة الجذابة مرتدية لباسا أصفرا فاتحا، مظهرا أناقتها ورشاقتها بجمال ناذر وشعر أسود منسدل مع عنق طويل يحاكي الغزلان وأنف دقيق صغير جعل من قسمات الوجه جمالا لا تسعفه الانظار ولا تدركه الخواطر، وبزوج أحدية للكاحل مما أضفى على قامتها الممشوقة الدقة وهي تلاعب اليدين في المشي كأنما القمر يجري في وجهها.

وتجدر الاشارة أن الجهة المنظمة في شخص "الجمعية الشمالية المنتجة بالعرائش" مصممة في تكريس مبدأ الهوية والاشتغال عليها كمنطلقات تحافظ على الانتماء والجوهر الانساني والحضاري للشعوب، خاصة مما يعرفه العالم اليوم من امتصاص للثقافة واستبدالها بالاستهلاك حيث تشكل العولمة أحد أهم الخطابات المتعالية القاتلة لكل القيم الجمالية.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مغني الراب الايغرمي الشاب مولاي شاطر محمد

مسلمة ومسيحية ويهودية.. ثلاث فنانات جمعهن الغناء من أجل ثقافة واحدة

عمرو دياب أغنى فنان عربي بـ 41 مليون دولار.. تتبعه نانسي

حنان ترك تتسابق مع ولديها لختم القرآن في رمضان وتقول ان الحجاب لا يعوق التمثيل ولو في غرفة النوم

وفاة هند رستم مارلين مونرو العرب

الشاب جدوان: رأيت الرسول في منامي فاعتزلت الغناء

من علماء الإسلام :الإدريسي مؤسس علم الجغرافيا الحديث

بعد 62 عاماً من الفن ومائتى عمل .. وفاة كمال الشناوى بعد صراع مع المرض

ايمان الباني ملكة جمال المغرب

رامى عياش يحيى حفلاً غنائياً بالمغرب