أضيف في 17 ماي 2019 الساعة 17:54


بمناسبة الذكرى الـ 63 لتأسيس الأمن الوطني.. والي أمن أكادير يستعرض حصيلة سنة من المنجزات


تمازيرت بريس - وليد أفرياض

احتضن مقر ولاية أمن أكادير، صباح يوم الخميس 16 ماي الجاري، حفلا لتخليد الذكرى الـ 63 لتأسيس الأمن الوطني، ترأسه السيد أحمد حجي والي جهة سوس ماسة بحضور رؤساء المصالح الجهوية العسكرية والقضائية والأمنية، منتخبو وممثلو الهيآت السياسية والنقابية وفعاليات المجتمع المدني وممثلو وسائل الإعلام بالإضافة لأطر وموظفي وأيتام وأرامل ومتقاعدي رجال الأمن الوطني بأكادير.

وفور وصول السيد والي جهة سوس ماسة والوفد الرسمي المرافق له لمقر ولاية الأمن، تم تقديم التحية الشرفية وحضر الجميع مراسيم تحية العلم التي كانت هذه السنة متميزة وذلك بحضور الفرقة النحاسية.

وبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تابع الحضور عرض ربورتاج عن مجهودات مصالح ولاية أمن أكادير للارتقاء بالخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين، من إعداد الخلية الولائية للتواصل، كما تم أيضا تقديم عرض رياضي من أداء أطفال نادي النجاح للتيكواندو.

وبعد هذه العروض، تناول الكلمة السيد سعيد مبروك والي أمن أكادير، الذي رحب بالحضور متقدما بالشكر والامتنان إلى السيد والي جهة سوس ماسة، ولكل الحاضرين والحاضرات على تلبيتهم الدعوة لمشاركة ولاية أمن أكادير في هذا الحفل الذي تعكس العلاقة التلازمية القائمة بين الأمن ومحيطه، وتجسد شكلا من أشكال فلسفة الشرطة المواطنة.

وأكد والي الأمن أن 16 ماي، هو مناسبة لاستحضار ذكرى تأسيس هذا الجهاز العتيد على يد جلالة الملك المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، باعتباره صرحا من صروح استكمال السيادة الوطنية، كما أنه مناسبة لاستحضار ما قدمه المغفور له جلال الملك الحسن الثاني تغمده الله لرحمته الواسعة من جليل الخدمات بنفس الروح الوطنية المتفانية الإخلاص لشعبه الوفي مضيفا أن ذكرى تأسيس الأمن الوطني ستظل لحظة تاريخية للوقوف على المنجزات الهامة للنهضة التي يقودها قائد البلاد جلالة الملك محمد السادس أعزه الله ونصره، ومناسبة لاستشراف المستقبل المشرق بطمأنينة في ظل الأمن والأمان الذي تنعم به بلادنا تحث القيادة الرشيدة لجلالته.

كما أضاف والي الأمن أن هذه المناسبة هي فرصة لاستحضار الأعمال الجليلة والتضحيات الجسام التي يقوم بها عناصر الأمن الوطني بدون ملل ولا كلل في سبيل طمأنينة المواطنين والحفاظ على سلامتهم وممتلكاتهم، وكذلك لتقديم الإنجازات واستعراض الحصيلة السنوية.

وأشار والي الأمن إلى أن سنة 2018 شكلت نقطة تحول كبيرة في مسار هذا الجهاز العتيد من أجل الحفاظ على النجاعة الأمنية لأسرة الأمن الوطني وتدعيم الإحساس بالأمن وإشباع الحاجيات الأمنية للمواطنين، وذلك بنهج سياسة القرب والتواصل التي جاء بها السيد المدير العام للأمن الوطني، هذا فضلا عن تكوين وتأهيل العنصر البشري والسعي الدائم لتحسين ظروفه المهنية والمادية والاجتماعية.

وأضاف والي الأمن أن هذه الاستراتيجية مكنت، خلال السنة المنصرمة، من إرساء دعائم أساسية للحكامة الجيدة في التدبير وتمتين آليات النزاهة والتخليق وبناء قدرات الموظفين، وذلك بوضع برنامج التكوين في مجال تقنيات البحث وحقوق الإنسان والتحقيق الجنائي، فضلا عن إبراز تقنيات التدخل بالشارع العام للمحافظة على الأمن والنظام العامين، مما انعكس إيجابا على جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين وساهم في الرفع من جاهزية وفعالية المصالح الأمنية.

ومواكبة لهذه المستجدات التي عرفها جهاز الأمن الوطني بالمغرب، حرصت ولاية أمن أكادير على تطوير وتأهيل معداتها وقدراتها، وهكذا ففي المجال اللوجستيكي قامت ولاية أمن أكادير بتجهيز قاعة متطورة بمعايير دولية عالية مخصصة لحفظ وسائل الإثبات بالإضافة إلى توفير سيارة مجهزة بتقنيات حديثة لضمان حجية وسائل الإثبات التي تحجز بمسرح الجريمة والحفاظ عليها إلى حين عرضها أمام السلطات القضائية المختصة، هذا علاوة على تحديث وعصرنة أسطول السيارات والدراجات النارية الخاصة بولاية الأمن. أما في المجال المؤسساتي، فقد تم إحداث فرقة جهوية للتدخل تنصب مهامها على التدخل في الجرائم الكبرى كتفكيك الخلايا الإرهابية والعصابات الإجرامية.

وفي مجال التحسيس داخل الوسط المدرسي، أشار والي الأمن إلى أنه استفاد من هذه العملية خلال الموسم الدراسي الحالي أكثر من 22100 تلميذا وتلميذة، يمثلون 325 مؤسسة تعليمية.

وخلال هذا الحفل استعرض السيد والي الأمن حصيلة سنة كاملة (من فاتح ماي 2018 إلى فاتح ماي 2019) من العمل المتواصل لمصالح الأمن التابعة لولاية أمن أكادير لمواجهة الجريمة والحد من تطورها، ففي المجال الزجري فقد تم تسجيل ما مجموعه 25000 قضية قدم بموجبها أمام العدالة 10167 مشتبه فيه، بما فيها عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات على الصعيد الدولي، عصابة متخصصة في تزوير خصائص السيارات، عصابة متخصصة في الابتزاز عن طريق الشبكة العنكبوتية، عصابة متخصصة في سرقة الأسلاك النحاسية، الاعتداءات الجسدية وكل مظاهر الانحراف والجنوح.

 وبخصوص جرائم الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية فقد تم تسجيل 3747 قضية قدم بموجبها 1642 متورط وتم حجز طن و  400 كلغ من مخدر الشيرا،و 352 كلغ من القنب الهندي،و 13000 قرصا مهلوسا، إضافة إلى 335 كلغ من مادة الكوكايين.

أما في مجال السير والجولان وتفعيلا لمقتضيات مدونة السير الهادفة لضمان أمن طرقي لجميع مستعملي الطريق العمومية، فقد قامت فرق المرور التابعة لولاية أمن أكادير هذه الفترة بتسجيل ما مجموعه 63846 مخالفة لقانون السير من مختلف الدرجات، وهو الأمر الذي انعكس بالضرورة إيجابا على تقليص عدد حوادث السير التي تم تسجيلها، كما تم استخلاص سبعة ملايين و 50 ألف درهم كغرامات جزافية.

واعترافا بالمجهودات الجبارة التي تبذلها مختلف مكوناتت المنظومة الأمنية فقد قام السيد والي جهة سوس ماسة بتوشيح ضباط أمن متقاعدين بأوسمة ملكية منعم عليهم بها.

وقد انتهز والي الأمن المناسبة ليجدد التأكيد على تعلق أسرة الأمن الوطني بأهداب العرش العلوي المجيد، وتجندها المستميت والدائم للدفاع عن المؤسسات العليا للوطن، مع تقديم أسمى آيات الولاء والإخلاص المشفوعة بأصدق مشاعر الإجلاء والإكبار للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت