أضيف في 17 ماي 2019 الساعة 18:55


أسرة الأمن الوطني بأولاد تايمة تخلد الذكرى 63 لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني


تمازيرت بريس - إدريس لكبيش

تم تأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني بموجب ظهير 16 ماي 1956 الذي ربط مقتضياتها مباشرة بوزارة الداخلية وأوكل لها مهام المحافظة والسهر على الأمن العمومي بجميع تراب المملكة، وقد تعاقب على تسيير هذه المؤسسة الأمنية منذ إحداثها عدة أطر، إلى أن تم تعيين السيد عبد اللطيف الحموشي حيث قام بوضع استراتيجية شمولية جديدة تتماشى مع المستجدات التي تعرفها الساحة الوطنية والدولية، كما تمت إعادة هيكلة الإدارة العامة للأمن الوطني والمصالح الإقليمية التابعة لها بغية تجسيد علاقة التواصل بشكل فعال بين الإدارة المركزية وباقي الإدارات الجهوية والإقليمية، إلى جانب تقريب الخدمات الأمنية من المواطنين.

وفي خضم أزيد من نصف قرن من العمل الذؤوب لإدارة الأمن، خلدت أسرة الأمن الوطني بمفوضية الشرطة بأولاد تايمة الذكرى 63 لتأسيسها، وذلك من خلال الاحتفال الذي أقيم صباح يوم الثلاثاء 16 ماي 2019 بمفوضية الشرطة حضره إلى جانب العميد الإقليمي رئيس مفوضية الأمن بأولاد تايمة، كل من السيد باشا مدينة أولاد تايمة والوفد المرافق له، والسيد رئيس المجلس الجماعي لأولاد تايمة، والسيد ممثل النيابة العامة بمركزية أولاد تايمة، إلى جانب قائد مركز الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة ورؤساء بعض المصالح الخارجية وبعض هيئات المجتمع المدني.

وقد افتتح الحفل بتحية العلم واستعراض تشكيلة لأفراد المجموعة الحضرية، كما ألقى السيد رئيس مفوضية الشرطة بأولاد تايمة كلمة بهذه المناسبة أشار من خلالها إلى الاستراتيجية الجديدة للمديرية العامة للأمن الوطني والتي تنبني على التواصل والاستباقية والانفتاح على المحيط المجتمعي وتفعيل مبادئ الحكامة الجيدة وتأهيل العنصر البشري وتخليق المرفق العام الشرطي وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في صفوف موظفي الأمن الوطني، كما استعرض رئيس المفوضية جملة من الإجراءات التي قامت بها المفوضية من أجل ضمان الأمن العمومي، من خلال تكثيف العمل الاستباقي والوقائي الهادف لمحاربة الجريمة ووضع مخطط أمني مندمج يرتكز على ترسيخ مبدأ شرطة القرب والتواجد الدائم بالشارع العمومي، مشيرا أن المفوضية قد عملت على تعيين دوريات أمنية والقيام بحملات يومية تستهدف الأحياء التي تظهر فيها الجريمة بين الفينة والأخرى، كما تم تشكيل مجموعتين للأبحاث والتدخلات الأمنية تشتغلان بشكل ميداني على مدار الساعة إضافة إلى فرق الأمن المدرسي المكلفة بتأمين وتطهير فضاءات المؤسسات التعليمية، وتسطير برنامج حملات تحسيسية تشاركية مع أطر قطاع التربية والتعليم وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ والفاعلين الجمعويين بالمدينة قصد تحصين التلاميذ من كل الانزلاقات والسلوكيات المنحرفة والتحذير من مخاطر المخدرات والعنف المدرسي والتنبيه إلى أهمية احترام مدونة السير والتربية على السلامة الطرقية وترسيخ قيم المواطنة والتسامح وقبول الآخر.

وكانت كلمة السيد رئيس المفوضية مناسبة لاستحضار حصيلة أنشطة مفوضية الشرطة بأولاد تايمة في مجال محاربة الجريمة وباقي الخدمات التي تندرج في إطار العمل اليومي للشرطي خلال الفترة الممتدة من فاتح ماي 2018 إلى 30 أبريل2019 حيث تطرق السيد العميد بلغة الأرقام إلى مختلف العمليات التي باشرتها مصالح الأمن بالمدينة والتي شملت الجرائم الماسة بالأشخاص والجرائم الماسة بالأخلاق العامة والجرائم الماسة بالممتلكات وجرائم المخدرات وترويج مسكر ماء الحياة ومخالفات قانون السير بالإضافة إلى الخدمات المتعلقة بإنجاز بطاقة التعريف الإلكترونية، مشيرا أن المفوضية اعتمدت على المقاربة التشاركية مع المؤسسات التعليمية قصد إنجاز البطائق الوطنية لفائدة التلاميذ والتلميذات المقبلين على الباكالوريا.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت