أضيف في 17 دجنبر 2012 الساعة 40 : 12


ماسة : القرية التي تحكي آسطورتها‎


 

 

 

ماسة : القرية التي تحكي آسطورتها

 

تمازيرت بريس

 

حكايتي مع البلدة دافع جعلني احكي أسطورة بلدتي العزيزة و في جنة أرضها بسوس و بعروستها ( ماسة ) الأبية جنة الفردوس و يخضورية طبيعتها و جمالية منظرها تفوح في كل مكان من البلدة ( الأرض المباركة . الطبيعة الساحرة . الفلاحة الخضراء. زرقة البحر . رمال شبه صحراوية. النهر العظيم. العادات و التقاليد . الأولياء الصالحين و الأضرحة الماسيين ) هده من بين مميزاتها بالمنطقة الجميلة و هي عالية تحت اسم الجهة و موقعها ( وسط سوس ) و برجالاتها النضلاء الدين أعطوا لمحة تاريخية عبر العصور ( عبد العزيز الماسي ) الذي كان قائدا أنداك عاش بطلا و مات بطلا لرقي بلدة مند الغزو الاستعماري على البلدة وهي اليوم تكشف حقيقتها . كانت ماسة أول بلدة يتم إيصالها بشبكة للكهرباء مند الاستعمار بسوس وكانت هي السباقة بدلك مند عهد الراحل ( عبد العزيز الماسي ) هو من زود البلدة و أولها على صعيد سوس برمتها . ماسة أو عروسة سوس ترى الإعجاب بالمنطقة و مواردها الزاخرة و مقصد لكل المغاربة و الأجانب إما للاكتشاف و التجوال أو الاستقرار بمنظرها بعيدا عن ضوضاء المدينة و صخبها . أناس طيبون و بكرم الضيافة يرحبون بأكلة ماسية من منتوجات محلية أصلية ( ابداز ) الشهيرة و المعروفة بالمنطقة وهو المطبخ الماسي الذي ألفه الأجداد عبر القدم بهده البلدة أو القرية الهادئة من منطقة فلاحية تعتمد بالخصوص على الفلاحة التقليدية ( الفصة . الدرة. الموز. الخضروات .) و تربية المواشي و الأبقار. مند انضمام منطقة ماسة لتراب إقليم اشتوكة ايت باها احتدم الصراع بين أهل اشتوكة و أهل ماسة صراعات ثنائية و ارتية ( الأرض ) مند أن انضمت ماسة لتراب ( اشتوكة ) بعد أن كانت سابقا تابعة لتراب إقليم تيزنيت الشيء الذي رفضه أهل ماسة لقرار الانضمام بسبب الخلافات و غياب التنمية بوجه الخصوص بالمنطقة مند انضمامها لتراب ( بيوكرى ) . أما سد ماسة ( سد يوسف بن تاشفين ) الذي لم تستفد ماسة ولو حبة من مياهها العذبة و التي تسقى به اليوم أراضي الفلاحين بالضيعات الفلاحية و البيوت المغطاة باشتوكة و تيزنيت المجاورة لقرية ظلت منسية و إهمالها رغم كل النداءات للمسؤليين من جميع النواحي قرية ( منسية ) تخت ارض خلاء ووصولها الى اكفس خراب على وجه التحديد و تدمير للمصلح العامة للمواطنين و إقصاءها من جميع الخدمات . مند التقسيم و انضمام ماسة لاشتوكن اليوم جعلت كل خيراتها نهبت لكي تعلو الصراعات بين ماسة و اشتوكة ما دامت ماسة لا تجمع بها أواصر العادات و التقاليد و التاريخ بينها و بين اشتوكة فكانت أمنيتي أن تكون ماسة بلدتي العزيزة لوحدها ( بلدية ماسة ) و توحيد الصفوف و التعاون بين ( جماعة ماسة ) و ( جماعة سيدي وساي ) في صف واحد بعيدا عن السياسوية  لتحقيق إقلاع اقتصادي و تنموي فعال كي تستحق ما تستحق من عناية سواء من الدولة أو الجهة أو الإقليم كي ينعم أهل ماسة و غربائها بالعيش و الاستقرار بمشاريع هادفة ليس بالكلام الفضفاض بل بالفعل و السير بها نحو درب الانفتاح وفق منظور متكامل .


 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



طه حسين (الجزء الأول)

مذكرة توضيحية عن مشاكل ومطالب الجالية والطلبة المغاربة بليبيا

بيان مظاهرة أفراد الجالية المغربية أمام السفارة المغربية بليبيا

تصريحات بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة في ليبيا بخصوص معاناتهم جراء الأوضاع الحالية

ساركوزي ينتقد والد مراح لنيته تحريك قضية ضد فرنسا

سعاد.. مغربية تزرع فلسطين في معقل برشلونة

جمال من إغرم يعتلي عرش كولورادو الأميركية

أب مصري يقتل بناته القاصرات بالثعابين

لجنة الانتخابات المصرية تؤيد استبعاد المرشحين العشرة

موسم إيدرنان عيد الأطلس