أضيف في 25 ماي 2019 الساعة 23:34


تارودانت.. ندوة صحفية لتسليط الضوء على مشروع تقديم «ذاكرة تارودانت»


تمازيرت بريس - سعيد الهياق

نظمت جمعية منتدى الأدب لمبدعي الجنوب، الفرع المركزي برواق باب الأركان بتارودانت ليلة الخميس 23 أبريل 2019 بشراكة مع المجلس الجماعي والمديرية الإقليمية للثقافة والإتصال - قطاع الثقافة -، ندوة صحفية لتسليط الضوء على مشروع تقديم "ذاكرة تارودانت". وأشرف على تقديم المحاور الرئيسية للندوة وتسييرها الدكتور والباحث الأكاديمي المختار النواري.

وبعد عرض صورة شاملة عن دواعي والغاية من إنعقاد الندوة الصحفية و التي كانت على ثلاثة محاور:

* المحور الأول كلمات المجلس الجماعي ومديرية الثقافة ثم منتدى الأدب.
* المحور الثاني يخص عرض مشروع ذاكرة تارودانت
* المحور الثالث لتدخلات رجال الإعلام وبعض الفعاليات الثقافية والجمعوية.

وتم إفتتاح الندوة بعد قراءة عطرة للقارئة حفصة بني زكرياء. ومباشرة بعد ذلك فسح الدكتور المختار النواري مسير الندوة المجال للكلمات موضوع المحور الأول.

وفي البداية تقدمت الأستاذة أسماء الناصفي نائبة رئيس المجلس الجماعي والمكلفة بالشأن الثقافي بكلمة شكر لجمعية منتدى الأدب لمبدعي الجنوب على إسهامتها القيمة في المجال الثقافي والإبداعي مشيرة إلى المسار المتوهج للمنتدى إن على مستوى الكم في الإصدارات أو على توسع مجال إنشغالته الفكرية على الصعيد الوطني.

كما نوهت بالتواصل المثمر منذ الإرهاصات الأولى للفكرة.

وفي كلمتها أشارت إلى دعم المجلس الجماعي للمشروع في منحة أولية وأيضا تقديم بعض مستلزمات الجانب اللوجيستيكي لأن ذاكرة تارودانت مشروع جماعي ووطني.

وفي كلمة الأستاذ عبد القادر الصابر المدير الإقليمي لمديرية الثقافة والإتصال - قطاع الثقافة -، نوه بدوره بالمبادرة القيمة والتاريخية. ومشيرا إلى إنخراط المديرية في كل المبادرات الثقافية وعلى الخصوص إستعداد المديرية لدعم المشروع القيم كما أشار أن المديرية وضعت رهن إشارة المنتدى الإطار والباحث في مجال التراث الأستاذ مولود أشهبون أولا لأنه باحث أكاديمي وأيضا لمعرفته الدقيقة بالمجال الثقافي والعمراني لمدينة تارودانت بحكم إقامته بالمدينة أكثر من عشرين سنة وتحمل مسؤولية المديرية سابقا إلى جانب الإطار الأستاذ محمد لمين الذي سبق له أيضا تحمل مسؤولية التكليف وله دراية واسعة بالخصوصيات الثقافية والعمرانية للمدينة وثخومها.

وفي المحور الثاني تطرق الدكتور والعلامة مصطفى المسلوتي إلى تقديم عرض مفصل ودقيق عن مشروع ذاكرة تارودانت.

وفي مداخلته أكد على أن المشروع هو إستمرار لتلك الإنجازات السابقة لمجموعة من المؤرخين والأدباء والمثقفين السابقين مع التأكيد أن مشروع ذاكرة تارودانت ملحمة فكرية وتاريخية تخص جميع الفاعلين في جميع المجالات الثقافية والعلمية والجمعوية والمهنية بدون إقصاء أي طرف. مضيفا أن اللجنة المشرفة على المشروع ترحب بكل المواضيع في مختلف المجلات التي من شأنها تقديم قيمة مضافة من طرف كل الطاقات والفاعلين سواء من داخل أو خارج تارودانت بعد تمحيصها ودمجها في المشروع الجماعي.

وفي المحور الثالث فتح المجال لتساؤلات رجال الإعلام وللضيوف. وكانت جل الأسئلة تتمحور حول إشكالية الدعم المادي للمشروع وتحديد المجال الجغرافي وعن آلية ومنهجية البحث الميداني. إضافة إلى تحديد الحقبة الزمنية ومدة الإنجاز المشروع. وكانت هناك أسئلة حول إشكالية تبني منتدى الأدب لمبدعي الجنوب لمشروع ذاكرة تارودانت عوض المديرية الإقليمية للثقافة. وكانت هناك تساؤلات متعلقة بإشكالية توفر المصادر وكيفية إستثمار الزخم الفكري والمعرفي للموروث المادي واللامادي الذي تتوفر عليه سواء خزانة الإمام علي بمعهد محمد الخامس أو الوثائق والمخطوطات التاريخية التي بحوزة بعض الشخصيات التاريخية بالمدينة.

وكانت تدخلات من طرف الحضور في مقدمتهم الحاج أحمد سلوان الشخصية الثقافية والرياضية والذي كان شاهد عيان على حقبة الإستعمار وتفاصيل إنخراط ساكنة تارودانت في المقاومة. وأيضا له معرفة دقيقة للمجال الجغرافي والثقافي لمدينة تارودانت. إضافة إلى تدخلات مجموعة من الفعاليات الجمعوية منها تدخل الأستاذ مولاي إبراهيم المصباحي والذي سبق له تحقيق عدة إنجازات رياضية في السيتينات إلى جانب أرشيف مهم في مجال المسرح والجمعوي.

وبدوره تدخل الأستاذ محمد أمداح أحد أعضاء المنتدى والذي قدم عدة إيضاحات حول المشروع.

وفي ختام الندوة تقدم الدكتور المختار النواري بشكر جميع المنابر الإعلامية على تلبية الدعوة ومشاركتها القيمة في سبر أغوار مشروع تقديم ذاكرة تارودانت مع إغناءها بمجموعة من الإضافات ودعمها لتسويق المشروع عبر جميع مراحله.

وأيضا تقدم بباقة شكر للحضور المكثف الذي تابع الندوة الصحفية منذ بدايتها إلى نهايتها.





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مغني الراب الايغرمي الشاب مولاي شاطر محمد

مسلمة ومسيحية ويهودية.. ثلاث فنانات جمعهن الغناء من أجل ثقافة واحدة

عمرو دياب أغنى فنان عربي بـ 41 مليون دولار.. تتبعه نانسي

حنان ترك تتسابق مع ولديها لختم القرآن في رمضان وتقول ان الحجاب لا يعوق التمثيل ولو في غرفة النوم

وفاة هند رستم مارلين مونرو العرب

الشاب جدوان: رأيت الرسول في منامي فاعتزلت الغناء

من علماء الإسلام :الإدريسي مؤسس علم الجغرافيا الحديث

بعد 62 عاماً من الفن ومائتى عمل .. وفاة كمال الشناوى بعد صراع مع المرض

ايمان الباني ملكة جمال المغرب

رامى عياش يحيى حفلاً غنائياً بالمغرب