أضيف في 31 ماي 2019 الساعة 12:36


هذا هو أحمد الحدري رئيس اتحاد الجرائد الالكترونية بتارودانت ياساده


تمازيرت بريس - الحسن شاطر

التجربة الاعلامية :

الحدري أحمد ،الإعلامي الذي أثارت تدويناتهم ومقالاته مؤخرا الكثير من ردود الفعل بمدينة تارودانت من طرف بعض خصومه، من مواليد 1960 بهوارة ، بدأ أحمد الحدري مسيرته في ميدان الإعلام عبر الصحافة المكتوبة مراسلا لجريدة العلم الورقية منذ عام 1986 إلى عام 2007، ثم تولى مسؤولية مدير (جريدة الأطلس الجهوية الورقية ) عام 2002 لمدة سنتين، وعمل مراسلا لإذاعة أصوات (2008-2010)، ورئيس منتدى تارودانت للصحافة(2009-2012).

ويتولى حاليا رئيس تحرير جريدة تارودانت نيوز الالكترونية ، ورئيس اتحاد الجرائد الإلكترونية بتارودانت(2019-2015).

حصل الإعلامي أحمد الحدري على الإجازة في الصحافة من المعهد العالي للصحافة والاتصال بالدارالبيضاء عام (2004-2007)، ودبلوم تقني مختص في الصحافة عام 2006، ودبلوم في الإعلاميات عام 2007. واستفاد من تكوين بالإذاعة الجهوية بأكادير 2006، وتكوين تلفزي بالمحطة الجهوية للتلفزة المغربية عين الشق الدارالبيضاء 2007.

حصل الحدري أحمد على شهادة البكالوريا عام 1982، ثم التحق بمركز تكوين المعلمين والمعلمات عام 1984، ثم التدريس بالتعليم الابتدائي الى غاية 1996، ليتفرغ بعدها للنشاط السياسي والنقابي (1996-2007).

وفي سنة 2012 قادته رغبة البحث عن اختصاص جديدٍ يرضي طموحه إلى جامعة ابن زهر أكادير، التي حصل منها على شهادة الإجازة في علم الاجتماع القروي (2009-2012).

وفي مجال الشأن المحلي:

انتخب الحدري أحمد رئيسا لجماعة زاوية سيدي الطاهر في الفترة مابين( 1992-1997)، وعضو بالمجلس الإقليمي لتارودانت في الفترة ذاتها.

التجربة السياسية :

وفي المجال السياسي والنقابي، ترأس جمعية الشبيبة المدرسية بأكادير في الفترة مابين (1980-1983 )وعضو كتابة فرع الشبيبة الاستقلالية لنفس الفترة، وكاتب فرع نقابة الجامعة الحرة للتعليم بتارودانت (1986-1988)، وكاتب فرع حزب الإستقلال بأولاد ابراهيم بجماعة سيدي موسى الحمري(1987-1990)، ثم انتخب كاتبا اقليميا لحزب الإستقلال بتارودانت في الفترة (1988-1990)، كما انتخب عضوا للمجلس الوطني لحزب الإستقلال في الفترة ( 1989- 2007)، هذا التدرج في المواقع والمناصب الحزبية أهله لينال ثقة قيادة حزب الاستقلال فعينته مفتشا اقليميا لحزب الاستقلال على اقليم تارودانت في الفترة ما بين (1990-2007).

وفي المجال الجمعوي :

انتخب رئيسا لجمعية السقي علال الفاسي المخصصة للأغراض الزراعية التي تضم أربعة دواوير بأولاد ابراهيم منذ تأسيسها والى اليوم وبالحاح من منخرطيها عبر جموعها العامة المنتظمة (1993-2019)، كما ساهم هو وثلة من زملائه في تأسيس جمعية الهدى للسكن والأعمال الإجتماعية التي أنجزت تجزئة سكنية بحي سيدي بلقاس بمدينة تارودانت ( 2006-2019)، كما شغل من قبل رئيسا للجمعية المغربية للتنمية والثقافة والتعاون، التي راكمت تجربة في مجال محاربة الامية على صعيد الاقليم و الجهة (2002- 2012) الى جانب انتخابه عضوا للمجلس الأعلى للماء والمناخ ممثلا لجمعيات السقي على صعيد جهة سوس ماسة ،وعضوا بفدرالية جمعيات السقي وادي سوس (2013- 2019).

في مجال التكوينات :

استفاد أحمد الحدري من مجموعة من التكوينات، تكوين في ممارسة الشأن المحلي بتطوان 1994، وتكوين في مجال محاربة الأمية بالرباط مرتين 2004، وتكوين في مجال محاربة الأمية بأكادير 2006، وتكوين في مجال التسيير المالي والإداري للمؤسسات التعليمية الإعدادية والثانوية ( 2010-2019).

ويشغل الأستاذ أحمد  حاليا مهمة مسير مالي ومادي باعدادية الزراوي وثانوية محمد الخامس للتعليم الأصيل بتارودانت .




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صعوبات التأريخ المحلي بالمغرب: تاريخ تارودانت نموذجاً

تـارودانت عبر التـاريـخ

تارودانت: صفحات من تاريخ المقاومة والعمل الوطني( 1912 – 1956)

متحف لذاكرة تارودانت.. ضرورة آنية

طبيب الحسن الثاني من مدينة طاطا يروي عشق الملك الراحل للعلاج بالوخز بالإبر

معركة أيت باها من مقاومة الاحتلال إلى مقاومة النسيان (تقرير أشغال اليوم الدراسي الثاني حول معركة أيت باها)

مالا تعرفه عن إبراهيم الروداني، ابن قرية ايت علا إكطاي جماعة بونرار قيادة تزمورت دائرة تارودانت

صناعة السكر في تازمورت وأولاد مسعود وأولاد تايمة، هذا المنتوج الذي صنع ذات يوم أمجاد المغرب

أكادير تأمل ان تحتفي بقصبة اكادير أوفلا على شاكلة الدراجة الهوائية

تزنيت : زاوية سيدي وكاك بأكلو أول مدرسة عتيقة بالمغرب والنواة الأولى لانطلاق الدولة المرابطية