أضيف في 17 دجنبر 2012 الساعة 12 : 22


وعادت حليمة لعادتها القديمة




وعادت حليمة لعادتها القديمة



بقلم الاستاذ الباحث : الحاج احمد سلوان

الكلام  يقول البلاغيون هو التام والمتبث والغير المنفي ، والكلام خطابات تحمل رسالات من مرسل الى مستقبل ولهذه الرسالات إبعاد ومرامي وأهداف ... ، فمن هذه الخطابات ما هو سياسي ، ثقافي ، اقتصادي وما هو اجتماعي ...



والى جانب هذه الخطابات هناك الموضوعي والذاتي  والمسرحي: الفرجوي والجاد والهزلي  ... وهناك خطابات لا تنسى تترك صداها في الجماعات والمجتمعات  ( خطبة طارق بن زياد ... )، ومنها ما يرسخ السلوك ويفنذه ويقومه ( خطب الجمعة ...) .



وفي هذه الآونة سادت خطابات من الأهمية بالمكان ( الخطاب الملكي السامي ل 9 مارس) لقد شاعت بين فئات المجتمع مصطلحات منها الشفافية ، الديمقراطية ، الحكامة ، المحسوبية ، الشعباوية ... وكأنها عملة صعبة غزت خطاباتنا، وأصبحت مثل محفوظة الأطفال مدرسة الحلوة. 

  

يا إخوانا كما يقول المصريون عـــوا ، ولا توعوعوا ، وخلصونا  من سوقي الاثنين والثلاثاء كما تخلصنا من سوق الأربعاء وشنفوا أذاننا بخطابات هادفة تشدنا إليكم ولا تبعدنا عنكم ، هنا تكمن مصلحتنا  : مصلحة المواطنين .    

         

فعلينا ان نسمع ونستمع لبعضنا البعض وحذاري ان ترجع حليمة إلى عادتها القديمة ، فعلينا ان نوظف ذكاءنا بأنماطه الأربعة :



 1) ـ الذكاء العملي        

2)ـ الذكاء التحليلي

 3)ـ الذكاء الإبداعي

 4)ـ الذكاء الانفعالي .     



فما أحوجنا لاستخدام أنواع الذكاء هذه حتى نعي قولنا وفعلنا  خاصة إذا  كنا أمام الرأي العام الوطني ، فنعتمد الحياذ والموضوعية كلما تعلق الأمر بالخطاب السياسي الذي ينتظر منه الكثير لبناء وترسيخ ثقافة الشعب الثقافة السياسية المبنية على العلوم عوض الديماغوجية التي سادت خطاباتنا لزمن ولى ولم يعد في الألفية الثالثة التي نعيش مستهلها الذي يتميز بوعي المواطن (...).



يتبع في الحلقة القادمة تحت عنوان :
" راه ، راه   والعياط  وراه ...  " 
                     




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة