أضيف في 15 يونيو 2019 الساعة 17:41


رواية «لا تغفري» يوميات سجينة مصحة أمراض نفسية مولود أدبي لأصغر روائية من طاطا


تمازيرت بريس - علي بحيد

في تجربة أدبية سابقة متفردة بتيمة وعنوان متميزين، يطالعنا مؤلف الكاتبة مريم وكريم عن سبق أدبي ومسار إبداعي متألق لأصغر روائية بإقليم طاطا.

صدر عن دار تسراس للنشر والتوزيع للتلميذة مريم وكريم رواية تحمل عنوان "لا تغفري" ،به تبصم على أولى أعمالها الأدبية .

مريم وكريم من مواليد سنة 2000 من جماعة إسافن طاطا تلميذة تدرس بالسنة الثانية بكالوريا آداب علوم انسانية بثانوية الجديدة التأهلية .

حالتي أشبه بسجينة محكوم عليها بالإعدام كل يوم مخاوفي تزداد وتكبر معي،أصبحت أشعر بفراغ باث يرمي بي في مستنقع عميق من الكأبة .

لا شيء فظيع من أن يشعر الإنسان بأنه لا شيء في حياته ولم يعد يعني لأحد الكثير، وإنما صار ممقوتا من طرف الأخرين ولم يعد أحد يفتقده كما كان من قبل، كل ما أتمناه وأنا داخل هذه المصحة أن أنام لوقت طويل وأن أبتعد كل البعد عن وجع الحياة وأحزانها .........

ما نقراءه على ظهر الرواية، كتابة مثقلة بالأحاسيس والألآم ،ألم الخيانة والإهمال  وعداب الضمير .

مولف أدبي سبرت من خلاله الكاتبة أغوار عالم مليء بالآسى والأنانية والحزن والخيانة وتُلبس فيه الكاتبة نفسها ثوب ضحية خيانة علاقة حب،  منسية بمصحة أمراض نفسية تفكر  بعدها في اعتزال الحياة.

بأسلوب سردي سلس تسرد الرواية قصة الشابة غفران التي أدت بها خيانة صديقها زياد لها  لأن تصاب بمرض نفسي حين أن اختار مغادرتها في يوم زفافهما بعد أن صارحها في رسالة، الشيء ألزم إدخالها  مصحة نفسية لتنتقل بعدها إلى عالم من اللإحساس ومن العداب النفسي .

تتحدث الكاتبة للجريدة عن تجربتها التي سقلتها من خلال تجارب وابداعات سابقة فردية وعلى مستوى وسائل التواصل الإجتماعي وعلى منصات تفاعلية أخرى .

وعن مؤلفها تقول : "الرواية جنس أدبي صعب لكن من خلال إبدعاتي السابقة كسبت تجربة كافية لأكتب روايتي و لأغوص في الجنس الأدبي الروائي رغم صعوبته .
روايتي هي يومات كتبها  سجينة بمصحة أمراض نفسية بعد ثلاث سنوات عن علاقة حب فاشلة .
الرواية جزء من حلم أمل تحقيقه أشكر بالمناسبة أصديقائي وصديقاتي وأساتذتي وأطر المؤسسة التي أدرس بها ،أستادي أحمد أيت حماد ،السيد حسن أكناو البشير ،أغيلاس نوردين خواه، والسيد عبد الله إد عبد الله مدير دار النشر لما قدموه لي من دعم ومواكبة .
إن شاء الله أضرب موعدا للقراء ولأبناء الإقليم لتوقيع وقراءة في هذا الإصدار عما قريب .".





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مغني الراب الايغرمي الشاب مولاي شاطر محمد

مسلمة ومسيحية ويهودية.. ثلاث فنانات جمعهن الغناء من أجل ثقافة واحدة

عمرو دياب أغنى فنان عربي بـ 41 مليون دولار.. تتبعه نانسي

حنان ترك تتسابق مع ولديها لختم القرآن في رمضان وتقول ان الحجاب لا يعوق التمثيل ولو في غرفة النوم

وفاة هند رستم مارلين مونرو العرب

الشاب جدوان: رأيت الرسول في منامي فاعتزلت الغناء

من علماء الإسلام :الإدريسي مؤسس علم الجغرافيا الحديث

بعد 62 عاماً من الفن ومائتى عمل .. وفاة كمال الشناوى بعد صراع مع المرض

ايمان الباني ملكة جمال المغرب

رامى عياش يحيى حفلاً غنائياً بالمغرب