أضيف في 29 يونيو 2019 الساعة 16:20


اقليم تارودانت: موسم درقاوة السنوي لزاوية سيدي بوهو دوار المغزن جماعة تالكجونت


تمازيرت بريس - عبدالله المكي السباعي

شهدت الزاوية الدرقاوية سيدي بوهو بدوار المغزن جماعة تالكجونت موسمها السنوي الذي يستمر لثلاثة ايام انطلاقا من يومه الجمعة 28 يونيو 2019 ، تحت اشراف الشريف المقدم ألحيان ابراهيم حفيد سيدي بوهو ، وبتنسيق مع اعضاء فرع الرابطة المحمدية للطرق الصوفية بالمملكة المغربية وخارجها فرع عمالة تارودانت ، وقد عرف اليوم حضور شيوخ الزوايا واتباع ومحبي ومريدي الزاوية الدرقاوية.

التعريف بالطريقة وتاريخ تأسيسها :

مؤسّس هذه الطّريقة هو : محمّد العربي الدرقاوي (ت:1239 هـ/1823 م) نسبةً إلى (قبيلة درقة )بفاس.
يتميّز أتباعُ طريقته بلباس المرقّع، وحمل السّبحة والعصا، ويفضّلون العزلة ويمشون حفاةً. وقد كان لهذه الطّريقة عشرُ زوايا في الجزائر و9.5 من المريدين إلى نهاية القرن التّاسع عشر.

ومن أهمّ زواياها: زاوية أولاد الأكراد بتيارت الّتي أسّسها عدّة بن غلام الله (ت:1283هـ/1867 م).

وعن الطريقة الدّرقاوية تفرّعت عدّة طرقٍ أخرى منها:

- المدنيّة: تأسّست عام 1820 م على يد محمّد بن حمزة المدنِيّ، تلميذ الدّرقاوي في طرابلس، ولها في الجزائر زاويتان: إحداهما بالوسط، والأخرى في الغرب، وقُدِّر أتباعها بـ 1.6 ألف من المريدين في نهاية القرن التّاسع عشر.

- الشاذلية الجديدة: مؤسّسها هو الموسوم بن محمد بورقية، كان درقاويا، أخذ الطّريقة عن عدّة غلام الله، ثمّ أنشأ زاويتَه في قصر البخاري عام (1865 م).

وزعم أنّه الوحيد الملتزم بالطّريقة الشّاذلية، وبرز أثناء ثورة أولاد سيدي الشّيخ (1864 م)، وثورة المقراني (1871 م)،
وقد كان له 11 زاوية و14 ألف مريد في نهاية القرن التّاسع عشر.

وبعد وفاته عام (1883) انقسمت طريقته إلى زوايا مستقلة منها: زواية عنابة، وزاوية ثنية الحدّ، وزاوية قدور بن محمّد المستغانمي (ت:1905) الّذي أدخل على الطّريقة بعضَ تعاليم التّيجانية، وزاوية العطّاف لمحمّد بن الشرقي (ت: 1923).

- الهبرية: أسّسها محمّد الهبري الإدريسي (ت:1901) في الرّيف المغربي، وكان له أتباع في الغرب الجزائريّ. خلفه ولده محمد الهبري الصّغير (ت:1939)

- البلقايدية: أسّسها محمّد بلقايد المولود عام 1911 بتلمسان، وهومن الاشراف، كان هبريا، وأعلَن انفصالَه عن شيخه بعد استقلال الجزائر.

وتوفّي عام 1998، حيث خلفه ولده عبد اللّطيف الّذي أسّس الزاويةً البلقايدية في وهران المشهورة بالدروس المحمدية في رمضان .

- العليويّة: مؤسّسها هو أحمد بن مصطفى بن عليوة (ت:1934). استقلّ عن الدرقاوية عام 1910 م، وأسّس زوايتَه في مستغانم، وقد كان أمّياً لا يكتب بشهادته على نفسه وجميع من يُنسَب إليه .

هي تعتبر مستقلة تماما عن الطريقة الدرقاوية، ومن تعالميها: الخلوة مدّة أربعين يوما لا يكفّ فيها عن ذكر الله تعالى، ويذكر فيها الشّهادة 75 ألف مرّة .

وقد أيّدتْها فرنسا ظاهرا وباطنا، كما دخل فيها فرنسيّون كثيرون ادَّعَوْا الإسلام،

- طريقة الشيخ البودالي:

ومن فروع الدّرقاوية المستقلة عنها: طريقة الشّيخ البودالي بفرندة (تيارت)، ذكرها الدّكتور سعد الله.

- الحبيبية:

تُنسب إلى محمّد بن الحبيب الأمغاري الفاسي، والمدفون بمكناس (ت:1391 هـ/1972 م)، ولها أتباعٌ بالأغواط، والبُلَيْدة، وتلمسان.

– المراجع المعتمدة:

العربي الدرقاوي، مجموعة الرسائل، م س، ص 169. وراجع أيضا: محمد بوزيان المعسكري، كنز الأسرار …، م س، ص 18./ محمد بن جعفر الكتاني، سلوة الأنفاس …، م س، ج 1، ص 409./ ج 2، ص.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة