أضيف في 3 يوليوز 2019 الساعة 09:13


اقليم شيشاوة: الى متى ستبقى جماعة ايت هادي رهينة الهشاشة وعشوائية التدبير ؟


تمازيرت بريس: عبد الله المكي السباعي

تعيش جماعة ايت هادي بإقليم شيشاوة، المنطقة الفلاحية بإمتياز حالات كارثية، جراء سوء التسيير والتدبير ،خلافا لما يعتقده الغالبية العظمى من المغاربة بكون المنطقة فلاحية تستثمر بها رؤوس أموال مهمة، ولها عائدات كبيرة على الجماعة القروية، ولكن الحقيقة خلافا لذلك، فالساكنة تعيش الفقر والهشاشة، وتكتري أراضيها بأبخس الاثمان لكل من هب ودب تحت رعاية وتخطيط الجماعة طبعا، وكل خروج عن المنظومة يتم إقصاء صاحبه جملة وتفصيلا، والفضل يعود للعيون المتربصة ( البرگاگة) والسماسرة إخوة المسامير والسم الذي يسير بلا توقف، اما الانتماءات الحزبية الفارغة والمغرقة فحدث ولا حرج، اننا دائما نامل ان تعرف المنطقة يوما قفزة نوعية، ولكن للأسف بقيت حليمة على حالتها القديمة، كأننا بالعصور الوسطى وربما اقدم، فلا مدخل مميز يؤدي لمقر الجماعة سوى كومة أحجار، وطريق متهالك، بلا علامات التشوير، تبين وجهة الزائر وتحميه من شر الطريق  الملتوية كالأفعى.      

ان المنطقة تعرف تزايد الكثافة السكانية، والتمديد العمراني، في وقت نجد الجماعة مشلولة واقفة في مكانها مغلوبة على أمرها، تترقب عصا سحرية من السماء، في وقت تعرف الجماعات المجاورة بالإقليم قفزة نوعية ومثالية، والسؤال الذي يريد جوابا، الى متى ستظل المنطقة عبارة عن بقرة حلوب ( لاصحاب الشكارة)، فالجهة عرفت بالزربية الشيشاوية السباعية قديما، واليوم عرفت بمنتوجاتها الفلاحية المتميزة، التي يتلذذ مقتنيها بالحلاوة، في حين تجني الساكنة أرباح البطالة والمرارة، نتيجة تناقص مياه عين اباينو يوما بعد يوم، واستنزاف المياه يحل للبعض، ويحرم على الغالبية.

عند تجولنا بالبساتين الغنية بأشجارها المثمرة سابقا، أصبحنا نرى التغيير الكلي لحالتها، نتيجة ندرة المياه، مع انتشار الازبال هنا وهناك، وبين الأشجار والأغراس وهذا مايهدد بالثلوث، فما هو دور الجماعة بعد غياب شاحنات حمل الازبال ونظافة المنطقة؟ وغيرها من المصالح التي تلزم الجماعة القروية المنتخبة بتنفيذها لصالح الساكنة، ام ستظل الجماعة مرتبطة بتسجيل وتوقيع العقود
والالتزامات، في وقت خرجت هذه الطريقة الكلاسيكية عن المعهود بفضل التقدم العلمي والتيكنولوجي.

ان أفكار غالبية ساكنة المنطقة متعصبة ومنغلقة بسبب الانتماءات السياسية والحزبية، وواقع الحال اليوم خرج عن المألوف، بعد التوصل الى حقيقة السياسة المبنية على المصلحة، مع تجاوز الصداقة والعداوة، والعبرة لمن لا يعتبر ....
يتبع




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار