أضيف في 4 غشت 2019 الساعة 03:05


تارودانت: مختل عقليا يثير الفوضى والمواطنون يستنكرون إنتشار كتابات على جدران منازلهم


تمازيرت بريس - عبد الله المكي السباعي

تعيش مدينة تارودانت التاريخية، هذه الايام على وقع تنظيم ملتقيات وطنية ودولية، تستقطب مفكرين وكتاب ومهندسين وفنانين تشكيليين عالميين، ينبهرون من تناسق ألوان هذه المدينة المتجدرة في التاريخ، فيرسمون لوحات متناسقة الألوان والدلالات، مع أخد صور فوتوغرافية لكل أركان وزوايا شوارع المدينة وأزقتها. لكن سرعان ما تتلاشى جمالية هذه اللوحات بإنتشار ظاهرة الحمقى وأصحاب “كويلا” الذين يتسكعون على طول الشوارع، خاصة انتشارهم بجوانب السور المحاذي للساحة الكبيرة 20 غشت، والتي تعتبر المتنفس الوحيد لساكنة رودانة وأهاليها،

فمايخدش هذه اللوحة ويشوه جماليتها هو انتشار الحمقى والمتسكعين خاصة في الفثرة المسائية، وقت الدروة، الذين يجولون حفاة عراة ممسكين بقنينات امتلأت بالكحول الممزوج بالماء، هؤلاء لايترددون في إطلاق العنان لكلامهم النابي وإرعاب المواطنين وخاصة هواة رياضة المشي في الصباح الباكر، وأغرب نموذج من هؤلاء الحمقى، رجل مسن مختص في التدوينات والكتابات على الجدران، خاصة بواسطة الفحم الخشبي "الفاخر"، ومواقع تنقلات مختلفة خاصة بالشارع العام، وعلى جداريات المدارس، وبين الأزقة على جدران المنازل، والتي اضطر غالبية ساكنتها، الى إعادة صباغة ماتم تلويثه بواسطة هذه الكتابات الغريبة، التي لاتنفع معها النظافة الا زيادة في التلوث والأوساخ،

والسؤال الذي يفرض نفسه، إلى متى ستظل مدينة تارودانت قبلة، للحمقى والمجاني على حساب المفكرين والشعراء والمستثمرين، الذين يمتلكون مفاتيح التنمية والإقلاع نحو غد أفضل ؟؟؟.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار