أضيف في 6 غشت 2019 الساعة 02:28


كلمة حق في رجل يستحق!.. الحسين أبو الرحيم، رئيس جماعة تنزرت


تمازيرت بريس

توصلت جريدة تمازيرت بريس بشهادة مطولة من فاعل جمعوي في حق الحاج الحسين ابوارحيم، رئيس جماعة تنزرت، وقال فيها.

ليس من عادتى أن امتدح أو أن أهجو، معاذ الله، ولكنها شهادة، شهادة فى حق رجل قلّ نظيره، واعترافا منى بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة هذا الرجل، أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب، خاصة –

الحاج الحسين بوالرحيم رجل التنمية والتواضع، أكن له الكثير من الاحترام والتقدير، متمنيأ له دوام التوفيق، والمشرف أنه لم ينزاح عن إصراره قيد أنملة على مبادئه التي يؤمن بها، وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته، وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه وحتى مبغضوه.

رجل وقور، شهم، متواضع متخلق وصادق، إنسان «إنسان»، إدارى صارم، لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها.

إذا ألا تستحق هذه الشخصية الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه؛ لااعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله .

لا شك أن أبوالرحيم من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة ساكنة الجماعة، فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا، فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب المجتمع وتقديره...

هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً.... فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع.

أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته....




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة