أضيف في 21 شتنبر 2019 الساعة 16:40


عبر التفسير يتولد الفهم وعبر الفهم يتولد التقدير وعبر التقدير تنشأ الحماية


بقلم - محمد سرتي

لاشك وأنكم زرتم العديد من المدن التاريخية، ولفت انتباهكم وجود لوحات مثبتة هنا وهناك، تحكي بالعربي وبلغات العالم المنتشرة عن أسوار هذه المدن وأبراجها ومساجدها ومآذنها ومآثرها التاريخية ومواقعها الأثرية التي تربض بين جنباتها مما يعزز هويتها الثقافية وبعدها الحضاري، وينشئ علاقة عاطفية خاصة بين الجمهور وما تحمله هذه الموارد التاريخية من أفكار وقيم ومعان وقصص.

ترى كم من لوحة تفسيرية بتارودانت، التي تزخر بتاريخ عريق وماض مجيد، تحكي عن سورها العظيم ومسجدها الأعظم، وقصبتها السلطانية وأسواقها وأبوابها وساحاتها ومخازنها وزواياها ومعامل السكر ودار البارود والسقايات والسواقي وبرج مولاي زيدان وغيرها مما يعد متحفا نابضا ناطقا وشاهدا حيا على تاريخ هذه المدينة ومحيطها التاريخي والجغرافي؟؟

إن الحاجة إلى تفسير التراث بشتى الحوامل والوسائل المتاحة ضرورة ملحة ومسؤولية جماعية يتحمل فيها المجلس الجماعي ببلدية تارودانت والسلطات الأثرية النصيب الأوفى لإبراز القيمة الأثرية والجمالية لموروثنا الثقافي وإدماجه ضمن مسالك السياحة الثقافية والتنمية المحلية، لعل هذا التفسير يقود إلى بعض الفهم والوعي الجماعي (فعبر التفسير يتولد الفهم وعبر الفهم يتولد التقدير وعبر التقدير تنشأ الحماية).




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة