أضيف في 6 أكتوبر 2019 الساعة 21:07


واشنطن تعرض 5 ملايين دولار للقبض على قيادي سابق بالبوليساريو


تمازيرت بريس

وعدت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، بمكافأة تبلغ قيمتها خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تسمح بمعرفة مكان عدنان أبووليد الصحراوي، العضو السابق في جبهة البوليساريو الانفصالية، والذي أصبح لاحقا زعيما لتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى.

وتعد واشنطن بمكافأة لاعتقال زعيم تنظيم داعش بعد سنتين على كمين نصبه التنظيم، وقد أودى بحياة أربعة جنود أميركيين وأربعة نيجريين في النيجر. وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن تخصيص مكافأة في “ذكرى الكمين” وللمرة الأولى في إطار هذا التحقيق.

ويعيد توجه وزارة الخارجية الأميركية الأخير ضد عدنان أبووليد الصحراوي، الحديث حول ما تشكله جبهة البوليساريو من تهديد خطير للاستقرار في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل، خصوصا بعد ثبوت علاقة البوليساريو مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، حيث باتت من مزودي الجهاديين التابعين لتنظيم داعش في ليبيا وسوريا بالأسلحة.

وانضم المدعو عدنان أبووليد، وهو عضو سابق في مايسمى بـ”جيش التحرير الشعبي الصحراوي” التابع للبوليساريو، إلى التنظيم الجهادي “حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا”، وفي مايو 2015 أعلن أن فصيله بايع تنظيم داعش وأطلق على نفسه اسم “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”. وتم اختياره ليكون مسؤولا عن كل فروع التنظيم في أفريقيا.

وحسب تقرير الأمم المتحدة تتألّف الجماعة التي يقودها عدنان أبووليد الصحراوي من مقاتلين من قبائل الفولاني والطوارق وأفراد من أصول صحراوية، وهي تستهدف في الغالب قوات الأمن في النيجر وبعثة الأممية لتحقيق الاستقرار في مالي على الحدود بين النيجر ومالي.

ويقول مراقبون أن إطلاق واشنطن مكافأة مالية للقبض على العضو السابق في البوليساريو، هو إدانة ضمنية لهذا التنظيم الانفصالي الذي لم تسعفه كل مناوراته في إقناع المجتمع الدولي بأطروحته الانفصالية في ما يخص قضية الصحراء المغربية، خصوصا مع تفاعل دولي إيجابي مع مبادرة الحكم الذاتي.

وفي هذا السياق ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، قبل شهرين أن هذه الحقيقة تشكل قناعة لدى صناع القرار الأميركيين على نطاق واسع، مبرزة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي تواجه التهديد الإرهابي على عدة جبهات، متيقظة تجاه الوضع في منطقة الصحراء والساحل.

وكان مركز الاستخبارات والأمن الاستراتيجي الأوروبي، ومقره في بروكسل، قد حذر من تقارب البوليساريو مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مشيرا إلى الأوضاع الاجتماعية الكارثية في مخيمات تندوف التي تدفع بجزء من الشباب إلى مغادرة المخيمات والالتحاق بالجماعات الإرهابية.

وتتقاسم واشنطن والرباط نفس الموقف بشأن ما تشكله البوليساريو من تهديد للمنطقة، ولا تزال التحذيرات متوالية من تحول منطقة تندوف إلى بؤرة خطيرة للإرهاب، وهو ما يتفق بشأنه خبراء المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب (آي.سي.تي.أس) ومقره في الولايات المتحدة، بخصوص الارتباطات بين الجماعات الإرهابية العاملة في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل بجبهة البوليساريو، مشيرين إلى تزايد وتيرة تواجد تنظيم القاعدة والجماعات المتطرفة التابعة له في المنطقة.

وأشار تقرير المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب إلى أن تنظيم القاعدة وغيرها من الجماعات المتطرفة في المنطقة تسعى إلى استغلال الوضع في المخيمات التي تسيطر عليها البوليساريو للقيام بأنشطة مكثفة للتجنيد، مشددا على الضرورة الملحة لمواجهة هذا الخطر الأمني.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار