حصيلة فيروس كورونا في المغرب

7740
حالات الإصابة المؤكدة
203
الوفيات
5377
المتعافون


أضيف في 3 أبريل 2020 الساعة 22:09


الثقة في الوطن



بقلم - ايمان لعوينة

باحتة وجمعوية


يعد مؤشر ارتفاع حالات التعافي من الإصابة بكوفيد 19 هذا الصباح، والتصاعد البطيئ لحالات الإصابة الذي يبقى في حدود العشرات، من المؤشرات المهمة عن فاعلية كل التدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة، لمواجهة الوباء ومحاصرته في ظرف قياسي على مستوى الزمن، وبتدخل عرضاني أفقي يشمل جميع المجالات الحيوية لفك معادلة بدت صعبة ولكنها لم تكن مستحيلة تجلت أساسا بضمان  استمرارية تلبية الحد الأدنى للخدمات الحياتية  الضرورية، وتكييف المواطنين مع الأجواء العامة التي تفرض عليهم الالتزام بضوابط الحجر الصحي إلى أبعد الحدود.

وما الاستجابة الطوعية لهذا الحجر،  الا مؤشرا آخر على ثقة المواطن في جهود الدولة / الأمة la nation، التي تستطيع مجابهة كل الصعوبات باعتمادها على مقدراتها الوطنية وقدراتها البشرية .

إن مبدأ السيادة الوطنية له تجليات عديدة  جيوستراتيجية وسياسية وديبلوماسية، واقتصادية و....، من أهمها استطاعة كل أمة أن تحمي أراضيها ومواطنيها والمقيمين على ترابها، من كل مهددات السلامة والأمان بما في ذلك كائنات مخبرية فيروسية، باعتمادها على ذاتها وامكاناتها ومواطنيها دون حاجة لإطلاق نداءات للاستغاثة من الغير .

مؤشر أخر قوي وذو دلالة صارخة، هي اعتماد مقاربة حقوق الإنسان في التصدي للوباء، الحق في الصحة، الحق في التعليم، الحق في المعلومة، الحق في الخدمات الأساسية، الحق في الخبر الصحيح، الحق في الإيواء والتكفل بالأشخاص في وضعية صعبة، الحق في الأجر والتعويض المالي..

لا أعلم لما استحضرت من تاريخ المغرب، ملحمة المسيرة الخضراء التي حرر بها المغاربة جزءا من أراضيهم دون حرب ولا قتال، لعل ملحمة التصدي لوباء كوفيد 19 سيذكرها المؤرخون حيث كان الوطن نجما في سماء الإنسانية، وكانت الدولة/الأمة هي راعية هذه الملحة.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة