حصيلة فيروس كورونا في المغرب

7429
حالات الإصابة المؤكدة
198
الوفيات
4686
المتعافون


أضيف في 9 ماي 2020 الساعة 16:40


دور مؤسسات المجتمع المدني في تنمية المجال الريفي بالمغرب


بقلم - عزيز أيت واعراب

في ظل التطور التكنولوجي ودور الفاعليين الترابين في تنمية القرى والمناطق الجبلية بالمغرب، هناك العديد من القرى تمكنت من إحداث تنمية اجتماعية كبيرة،

كما أصبح الرجوع إلى فلسفة التنمية الاجتماعية أمر لا مفر منه في عصر العولمة، ومن أجل تحقيق التنمية الاجتماعية وتنظيم المجتمع الريفي، إذا أنَّه لابد من وجود اطار مدني يعد هو البداية والعقل المُفكر والمُخطط والمنفذ من أجل تحقيق العمل الجماعي "تويزي" وهو سر قوة المجتمع وخاصةً المجتمع الريفي بتنسيق مع الفاعليين الترابيين الاخريين

حيث أن العمل الجماعي يعتبر “رأس المال الاجتماعي”، والذي تتساوى مردوادته المادية بنسبة ثلاثة أضعاف رأس المال البشري الذي يتمثّل في القدرات والمهارات الخاصة بالأفراد”.

نجد في القرى والمناطق الجبلية بالمغرب الطبقة المؤثرة منهم الخطباء وأئمة المساجد في القرية وأصحاب الجاه والمال والعلم وأعيان القرية وكذا الشباب الجامعيين المقييمين في القرية، بالاظافة الى جمعيات وتعاونيات تهتم بالمرأة القروية.

كما أنَّه على الأفراد المهتمين بالعمل الجمعوي والاجتماعي في داخل الجمعيات المعتمدة بشكل أساسي، على التطوع والإيمان بالأهداف والعمل الاجتماعي، يجب أن يتميزو بالعمل التطوعي والصدق والتضحية والنقاء وتحمل المسؤولية بالاظافة الي الخبرة والمعرفة الخاصة بالمنظمات والجمعيات وكذلك المساعدة على التخطيط التعاوني للإطارات المدنية .

كما أنَّه من المهام الضرورية في الجمعيات دخل المجال الريفي العمل على جمع المعلومات والحقائق والاحصائيات عن المجتمع الريفي المحلي والحاجات الأساسية ومدى كفاءة الخدمات بصورة منظمة ومستمرة وذلك من أجل بناء الاقتراحات وقرارات الجمعيات ومدى اكتشاف الحقائق ومعرفتها وتحليلها.

وتقع على عاتق الجمعيات ومؤسسات الدولة تنمية المجتمعات الريفية المحلية.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة