أضيف في 26 ماي 2020 الساعة 02:20


يطو لمغاري تكتب: الأزمة الكورونية...(1)


بقلم: يطو لمغاري

...والإنسان كائن إجتماعي بطبعه، يعيش في التجمعات العائلية: العائلة الأصحاب الأقران والأصهار، الأطفال ربيع القلب يؤثتون الزمكان. يبحث كل فرد في هذه التجمعات عن الدفء والحنان،  والعطف يغلق فراغ النفس يسد تشققاتها،  يبيض سوادها. في الأزمات يشتد الحنين إلى الماضي،  ويتجلى في أبهى الصور. وأحن إلى وجه أمي، إلى بسمة أمي، ولمسة أمي. "أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي" . أحن إلى عتبة بيتنا هناك على بعد مئات الكيلومترات ، حيث درجت وكبرت . أحن إلى مدرستي حيث تعلمت الألف والباء، وحفظت نشيد "مدرستي الحلوة" مدرستي الحلوة فيها تربينا تحيى مدرستي أمي الحنونة...، في الباحة الواسعة تحت أشجار الأوكالبتوس الوارفة . يا لجمال الذكريات !!! والفرحة الأولى بالعلم والتعلم . أحن إلى الربوة الخضراء قبالة منزلنا، أطل عليها كل مساء، أناجي الربوة والفضاء، فتفرح النفس يسرح الخيال . أحن إلى السهل إلى الجبل إلى الوادي، حيث المراعي الخضراء . وتطرب الأذن لخرير المياه وثغاء الشياه، وخوار البقر،في عطلة الربيع والصيف. أحن إلى أحاديث أمي، في النهار تتذكر صباها وشبابها ويتمها . وفي الليل تمتعنا بالأحجيات والحكايات : حكاية هاينة ، وحكاية حديدان الحرامي وماما الغولة . أحن وأحن وأحن . أجن .

الأزمة الكورونية : في المحجر الصحي، تحلو الذكريات ويتحول المنزل إلى مسرح للفرجة ، إلى سينما للأداء ، إلى ملعب للتسلية ، وساحة للحلقة تشبه ساحة جامع الفنا، أو ساحة أسراك برودانة العامرة .لكي يتجدد الأمل ، فالأمل والإنسان صنوان لايفترقان طرفة عين . بالأمل تستمر الحياة ، يتجدد وجود الإنسان على وجه البسيطة في حضن أمنا الأرض . والأرض ابتليت في زمن العشرين عشرين بوباء الكورونا. وأفكر: الصفر يتكرر مرتين ، يدل على عزل الإنسان مرتين داخل البلد أولا، ثم داخل المنزل . و2+2=أربعة ، والسنة بدأت يوم أربعاء ، وأصيبت بوباء يسمى الكورونا . تتربع الراء إذن في كل متعلقات السنة الجديدة : العشرون ، الصفر ، الأربعة، الأربعاء والكورونا . فماذا تعني الراء هنا ياترى ؟؟؟ ، للراء في الموروث الشعبي المغربي ياسيدات ويا سادة تاريخ فريد : "الرا زيد الرا زيد" تقال في سياقة الحمير . "أرا تشوف أرا تشوف" ، تقال في الحصول على المال . "راه راه والغوث وراه" تقال عند رؤية اللص. "وريه وريه ولى عمى سيروخليه" تقال في التربية . فهل نساق إلى حتفنا بالجملة كما القطيع . وهل سنخسر الأموال ؟ هل سنعيش باللصوصية في شتى الأمور : نسترق اللحظات ، نسترق النسمات ، نتلصص على الوقت بالوقت للوقت . وهل يحاصرنا الزمن داخل دائرة الصفر المكررة مرتين؟ وندخل العزل الصحي، نعزل عن المحيط. في المحجر تتحجر الأحاسيس ، في الحظر تُحظر الحركة ؟ وهل ستعاد تربيتنا من جديد ؟ . ياه كم هي مليئة بعلامات الاستفهام سنتنا الجديدة !!! . تثير الشكوك تطرح الأسئلة .

الأزمة الكورونية : عادة حين يعجز الإنسان عن إيجاد الحل، أو نيل الحظ السعيد . يتطير من الحقد، الحسد، العين الشريرة، الطاقة السلبية تضرب الشخص في مقتل . أو تُسقط حظه إلى الأبد . يلجأ إلى عالم السحر . يقصد المشعوذ والمشعوذة . المشعوذ يضرب الفأل ، "يقرأخط الزناتي فالرمل ولا فالكف" . يتربع على صهوة الغيب ، يركب حصان الغد ، يُلجم الواقع بدجله وسحره ، يستعين بالجن : "ميمون ،للا مريم" . يطلق البخور : "الجاوي المكاوي، زغيبات الفار، جلد الحمار،عينين تاتا، مخ الضبع وذينات بلارج القرع . يد الميت وفرمشة عين ، يتقضى الغرض" .الشوافة، تنظرالمستقبل بصف أوراق اللعب "الكارتا"، أوبقراءة فنجان القهوة . تسخر الجن والعفاريت ممثلين في "عيشة قنديشة" . تحرق الصور لحرق قلب الحبيب ، أو لإتلاف عقل العدو(ة)بالجنون . بتعليق الصور"فالشْجرة المْسكونة فالروضة المْنسية" في مهب الرياح الصيفية والشتوية ، الشمالية والقبلية . وهي تردد "شايلاه أسيدي علي بوجنون، أمول المعزة الكحلة أُوالدجاجة الصمكة" ، والزبون(ة) يردد : "هاقلبي هاتخمامي ، هاباش ياتيني الله " .  فأي عين شريرة أصابت الأرض عشية 20.20؟؟؟ ، وكم يكفينا من السحرة والمردة لفك رباطها ؟ ننتظر ونحن نردد  "أمولا نوبة ، شايلاه أسيدي الكورونا ، بركاتك يالالة الميريكان وياعمتي الشينوة ، طلقوا لينا الدوا ولا اللقاح، ولا المصل ولا للي كان ، مْصوا دمنا، مْصوا أحاسيسنا ، مْصوا أفكارنا ، "المهم طلقونا الفراجة" . وإلا كيف سنصل إلى "مالين دعوتنا سيد الشواف وللا الشوافة، يفكوا خبالنا ويقضيوا حاجتنا" بطرد الخفافيش وإبعادها عن الأرض، ونحن تحت الحجر الصحي؟، لكن، لماذا لم يتنبأ هؤلاء المتخصصين والمتخصصات في عالم الغيبيات بزمن الوباء، وهزم الخفافيش لسكان الأرض ؟ "طاحت الصوطة المسخوطة وبان العربون" وانهارعالم الغيبيات الزائف ، وهنا يصدق القول المأثور: " كذب المنجمون ولو صدقوا" . بل إن العديد من الفلكيين والفلكيات، تنبأوا بأن سنة 20.20 ستكون سنة قوة وخير وبركات . فأين القوة والخير والبركات ؟؟؟ أم أنه الإنسان ذلك "النساي، السهاي، اللهاي"، يقبل بالزيف والكذب والبهتان، ليوهم نفسه أنه يعيش ؟؟؟.

الأزمة الكورونية : عرت هذه الأزمة الضغف الإنساني في شتى المجالات: المجال الصحي، الاجتماعي الأسري، العلائقي التواصلي، العلمي التكنولوجي، الإبداعي السلوكي النفسي...، أطاحت بالبنيان المرصوص، الجدار الذي كان الإنسان يعتقد أنه مبني، بحكمة وذكاء وجبروت عقله. الجدار السميك، الذي وضع فيه الإنسان لبنة التفوق العلمي والفكري والحس-حركي، إلى درجة أنه زعم غزو الفضاء الخارجي للأرض. هل كان غزو الفضاء حقيقة علمية أم كذبة أبريلية، دوخت الإنسانية كل هذا الزمن، وألهته عن واقعه الحقيقي المشحون بالنقائص؟؟؟. ولعل المثل الشعبي المغربي: " آش خصك آلعريان ، الخاتم آمولاي." يلخص الحالة بتعديل بسيط يليق بسنتنا الجديدة:   "آش خصك آلمريض. آلمعلول، آلحمق، آلمسوس: القمار آمولاي." وفي السنة النيوليتية، الجديدة السنة الحجرية الجديدة 20.20 لاتسألني عن المنطق في هكذا أفكار، أو هكذا إبداع . إنني أفكر تحت ضغط الحجر الصحي. إنها أفكار قُدت من حجر. حجرية المولد والمنبت والإخراج. تؤدى على ركح حجري، ولمتفرجين متحجري الأعين والعقول.

الأزمة الكورونية:حالة الإنسانية: شهقة الروح. تلويح المناديل. الوداع الأخير. العشاء الأخير. السفر الأخير. صوت الإسعاف. الصفير الصفير. الفراغ الخواء، الهراء الهواء المسموم . ندير الشؤم بالرحيل. البكاء النحيب. الشجن الأحزان. تقلب المواجع. الموتى الجثامين الأشباح. الأكفان الجراح. العزاء المقابر الشهداء. النار الدخان البخور. الظلم الظلام السواد. تتدفق الأعين خارج المحاجر. الكهوف الخفاش، الطائر اللص، السارق الأحلام البشرية. إنه الألم البشري، الوجع البشري، الانهزام البشري أمام الخفافيش. التي لا تملك عقلا ولاذكاء، لاترسانات حربية لاغواصات تراقب الأرض. لم تزر الفضاء، لم تطأ وجه القمر ولا المريخ. لم تدخل كتاب "كينتس" للأرقام القياسية. لم تحصل على جائزة نوبل، لم تطالب ببراءة اختراع. عفنة المظهر والمبيت . لا هي دخلت الحضارة ولا الرقي ولا التقدم . لم تلبس الحرير ولا الديمقس. لم تسافر. هي تفضح فقط. فضائح البشرية أمامها بالجملة: دول عظمى فشلت في صنع كمامات قطع الثوب. أطباء عجزوا عن تشخيص الوباء . علماء لم يستطيعوا فك شيفرة المرض. متخصصون سقطوا دون إيجاد الدواء أو اللقاح. شركات كبرى تقزمت لتشتغل في تصنيع الكمامات. إنها هزيمة الجيش البشري أمام الجيش الخفافيشي.

الأزمة الكورونية: أثبتت أن صاحب الزمان والمكان "مول الوْقت اولْمْكان" هو صاحب المعارف المتحكم في العلوم، العلوم التجريبية الحقة:الرياضيات الفيزياء الكيمياء علوم الطبيعة الطب الهندسة، الهندسة الوراثية، الهندسة البيولوجية. الهندسة الجينية...،  "خليني من العلوم اللغوية والتفاسيروالشروحات، فالفقه والسنة". هذه هي المعادلة الحقيقية في العشرين عشرين. العلماء يتحكمون في الوقت والمجال. وأعداء العلوم ينتظرون أن تجود عطفة الأقوياء، ولو بالفتات. وسيقبل الضعفاء بالفتات. بعد أن يمرضوا ويجوعوا ويَتَحفوا ويبيعوا "اللي قدامهم وللي وراهم". وننادي بالصوت العالي ياعلماء العالم: عالجوا العالم الموبوء، أيقظوا الحياة في شابتنا الجميلة التي بالكاد، بلغت العشرين. أشعلوا أنوارالعقل والفكر، أضيئوا دروب البشرية بالعلم وبالعلم وبالعلم . إهزموا الظلام ، إغسلوا عار الجهل عن الإنسانية . إنها دعوات من القلب تصدح بها البشرية اليوم لتجاوز نقصها. ربما كانت الاحتفالية الزائفة التي استقبلت بها الإنسانية رأس السنة الجديدة 20.20، والتهاني المتبادلة بيننا: سنة جديدة، سنة جميلة، سنة حلوة ياجميل،   ربما كانت كلمات كاذبة مغشوشة غير صادقة . تخفي ماتخفي من الحقد والحسد والعداء. وربما كانت الوعود التي قطعناها على أنفسنا، تجاه العام الجديد، وتجاه الأخرين  وعودا مزورة. فكانت النتيجة هجوم الطائر الخفاش، الكوفيدي الكوروني الموبوء، يخرج من القفص،  يغرد خارج السرب. يصيب الأرض في مقتل. كله من أفعالك يا الإنسان. فلا تغضب، رجاء. إنك لست الضحية. بل المجرم رقم واحد. في هذي القضية المؤامرة ، الندبة النعرة النكبة النكسة .

الأزمة الكورونية: مامعنى كلمة كورونا حرفيا ولغويا في اللغة العربية؟؟؟

الكاف: كاف الأديم ، كف جوانبه أو كاف الشيء: قطعه . وهوإسم فاعل من كفى/ كفى ب/ كفى ل، وهو الحرف  الثاني والعشرون من حروف الهجاء وهو صوت مهموس.
الواو : من معانيه تأوه.  قال: واه واه توجع من الوجع .

الراء : أحد حروف الهجاء ، والراء شجر سهلي له ثمر أبيض أو أحمر واحدته راءة.   

النون: قد تعني شيفرة السيف أو الدواة .

الكورونا إذن : شيفرة سيف تقطع الشجرة. تنشرالوجع. تريق الدواة. تسيل الدماء. تغطي الجثامين بالراءة البيضاء، تحملها إلى المثوى الأخير. تكتفي بانتعال أرواح البشرية. تنثر حروف الهجاء في الأثير. هامسة في أذن الإنسانية: إنها النهاية . وتنزل الستارة. والكورونا تعني الإكليل أوالتاج أوالهالة في العديد من اللغات الأجنبية : الفرنسية، الإنجليزية، إلى الأسترالية. وعليه فإن الوباء الذي  ضرب الأرض ليلة 20.20 هو المرض الملك، أو ملك الأمراض الفيروسية، صاحب التاج أو الصولجان "مول التاج" . والكورونا في اللسان المغربي قد تعني "الكرون" أو القرون. لقد نطحنا الكورونا بقوة، رمتنا داخل المحجر الصحي "دخلنا سوق راسنا وبقينا حالين فامنا مالاقيين مانقولو". لا نحار جوابا لالأنفسنا ولا لأبنائنا : متى سنخرج إلى الشارع؟ لا جواب. متى سنسافر؟ لا جواب. متى سنعود إلى المدرسة؟  لاجواب . يا الإنسان ما أعجزك !!! وتدعي القوة والعلم والمعرفة والتفوق . يا الإنسان ماأكذبك وما أكبر غرورك!!! . ينتقم الطفل من عجز والديه قائلا: ماما، بعد الكورونا نقيم عرسا كبيرا. ولمن نعرس ياسعد؟؟ تسأل الأم. نعرس لبابا ياماما. يضحك الزوج بقوة. وتشيح الزوجة بوجهها يسارا ثم تبصق: "فمك لحسو كلب"، وتُبيت للصغير على عقاب شديد. أن تشوي لسانه بالنارالحمراء.
 
الأزمة الكورونية: الإنسان والجريمة في زمن الكورونا: أم شابة تقتل أطفالها الثلاث بدافع الخوف. زوج يقتل زوجته الشابة، وطفلته الرضيعة، وشخص ثالث بدافع الغيرة. شاب يقتل والده المسن طمعا في الإرث. شابة مختلة عقليا تقتل والدها المسن تحت ضغط وسوسات الجنون، وانقطاع الدواء. في تركيا لاعب كرة قدم يقتل طفله ذو الخمس سنوات، خنقا بعد أن شك بمرضه الكوروني...، إنتشار الوباء قتل الإنساني في الإنسان. شل الأحاسيس ألغى العطف والحنان. عطل الحب والسلام. فمن لم يمت بالكورونا مات من الخوف، أو الغيرة أو الشك، أو الطمع. ال20.20 عام الموت بامتياز. والإنسان ذلك الشكاء البكاء، اللوام الهماز، المتأفف المتشائم. ويدعي القوة والقدرة. ظهر عجزه النفسي. وانهزم أمام خفاش. الطائر الليلي الظلامي الأعمى المعلق في الكهوف. النفس البشرية أبانت عن ضعفها منذ بداية الأزمة. تطلع علينا بين الفينة والأخرى، على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد وأخبار استشراء العنف داخل الأسرة المغربية، في زمن الكورونا: زوجين شابين يتخليان عن أبنائهما الخمسة في أحد شوارع الدارالبيضاء، خوفا من الموت جوعا وإياهم. زوج يطرد زوجته وأبناءه الخمسة إلى الشارع، كبراهم مراهقة في عمر الزهور. زوج يطرد زوجته الشابة ورضيعها وجدتها رغم أنه يحب زوجته بقوة. زوج يحرق زوجته ويرسلها إلى العناية المركزة ...، إنه العيش الحجري في الزمن الكوروني ، وما خفي كان أعظم.

الأزمة الكورونية : الفيروس الخفاشي الكوفيدي يفعل الأفاعيل في عالم 20.20على كرة الأرض : يضرب يغدر، يفاجئ يلغي، يؤجل يؤخر، يغيريبدل، يعطل يهزم، يسقط يحطم، يربك يقتل، يميت يفني، يدفن يخيف، يرعب يرهب، يبعد يهجر، يرحل يحزن، يبكي يؤسف، يؤلم يجنن، يوسوس يلزم، يسجن يعتقل يقتلع، يحجر يعزل، يعزف يلقي،  يخلخل يزعزع، يعفي يهدم، ينتزع يأخذ، يمرض يتعب، يصنع يمنع يمعن،  يكتب يؤرخ يجغرف، يكشف يميط، يقنن يرقمن، يبرمج يمنهج، يعولم يوجه، يركب يرحل يبحر يطير، يتجول يزيح يزيل، يضعف يضغط، يضمر يفرغ يفزع، يغلق يروض يربي يحشد، يؤقلم يتحكم يقطع يقتطع، يلعب يغلب، يشطرنج يقولب، يَكذب يُكذب، يعري يمرغ، يَعقد يُقعد، يوقف يغطي، يفكك يفرق، يخندق يفقد يقدف، يعجز يجهل، يفتت يشطح يرقص، يعنف يجرح، يكسر يسكر يدوخ، يستوحش يستذئب يستأسد، يطحن يغرق ، يمشكل يؤجج، يشعل يحرق، يقصف يقرصن، يلهي يغوي، يعوي يكوي، يلوي يشوي، يتربص يتردد، يتشدد يتجدد، يتطفل يستولي، يربح يفوز، يعرض يستعرض، يتقلب يقلب عاليها سافلها . يطيح بتمثال الإنسانية الجميل.

تصبحون على وطن. من عالم لا جائح، لا جائع، لا ظالم. أهنئكم بالسلامة من آفة الجهل. شعارنا: العلم نور والجهل عار.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة