أضيف في 7 يوليوز 2020 الساعة 19:55


كلمة والي جهة سوس ماسة، أحمد حجي في الاجتماع المنعقد حول الإجراءات الوقائية بالمؤسسات الفندقية


تمازيرت بريس

كلمة والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير-إداوتنان، السيد أحمد حجي، في الاجتماع المنعقد حول الإجراءات الوقائية بالمؤسسات الفندقية بتاريخ 07 يوليوز 2020

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الكريم
وعلى آله وصحبه أجمعين

- السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي؛
- السيد رئيس مجلس جهة سوس ماسة،
- السيد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات،
- السادة المسؤولون الأمنيون الجهويون،
- السيدات والسادة رؤساء القطاعات الحكومية والمصالح الخارجية،

أيُّها الحضور الكريم.

يُسْعِدُني، بِدايَةً، أنْ أرَحِّب بالسيدة الوزيرة وبكُم جميعًا في هذا اللِّقاء الفائق الأهمية حَوْل الإجْراءات الصحية بالوَحدات الفندقية، وذلك في سِياق العمل على ضمان اتِّخاذ الإجراءات الاحترازية اللَّازمة لمكافحة جائحة كورونا وتأمين الْجُهُوزِيَّة الكاملة للوحدات الفندقية والمؤسسات السياحية بجهة سوس ماسة، على غِرار سائر جهات المملكة لاستئناف نشاطها في هذه الظَّرْفِيَّة، بعد تَوَقُّفٍ اضْطِراري لما يَزيد على ثلاثة أشهر، في إطار الجهود الْمَبْذُولَة على كل المستويات لِضمان العودة التَّدْرِيجِيَّة لِلْعمل على اسْتِئْناف الأنْشطة السياحية بعد تخفيف الحجر الصحي، حيثُ يَرْتَكِزُ الرِّهان المطروح حاليًا على السياحة الداخلية لِلتَّخفيف من آثار هذا الركود على هذا القطاع وعلى المؤسسات الفندقية بكل أصْنَافِها.

وذلك من خلال توفير شُروط السلامة الصحية لِلعاملين بِمُختلف الوحدات الفندقية والخدماتِيَة وضمان اسْتِقبال الزُّبناء في ظُروف صِحِّيَّة تَضْمَن سَلامَتَهُم، والتَّقَيُّد بالتَّدابير المقَرَّرَة لِمُكافحة الوباء، وتوفير كُلِّ وسائل الوقاية والْمُراقبة الصِّحية والكشف الاسْتِباقي والنظافة والتَّعْقيم والتَّطْهير، والتطبيق الصارم لِلإجراءات الاحْتِرازِيَّة واحترام تدابير التَّبَاعُد الاجتماعي في كل الأنشطة اليومية ومُخْتَلف الفضاءات المعنية، بما فيها النَّقْل والاسْتِقبال والإيواء ونِقاط التَّجَمُّع والْمُؤَاكَلَة، وتوفير كل التجهيزات اللُّوجِسْتيكية والمعدات الضرورية، والتَّعامُل مع السُّيَّاح الوافِدين بكل وَعْيٍ ومَسْؤولية.

حضرات السيدات والسادة؛

غَنِيٌّ عَنِ البيان أنَّ قِطاع السياحة بجهة سوس ماسة يُعْتَبَر من أهم الْمُحَرِّكات الاقتصادية وقاطِرةً لِلقطاعات للأخرى، وأحد المجالات الرئيسية الْمُشَغِّلَة لليد العاملة والْمُوَفِّرة لِفُرَص الْمُبادَرَة والعمل، المباشرة وغير المباشرة، وتُؤَثِّر أوْضاعُه على كل مَناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعي.

كما تُعَدُّ حاضرة الجهة، مدينة أكادير، ثاني وجهة سياحية بالمملكة ومحطةً سياحية عالمية، وتتوفَّر على بِنْيَة فُندقية مهمة يجري العمل بين مختلف القطاعات والهيئات والفعاليات المعنية، في إطار من التنسيق والالتقائية والجهود الْمُتضافِرة، لِلنُّهُوضِ بها لِتَعْزِيز جاذِبِيَّة الجهة عُمومًا وتنْويع عُروضِها السياحية وضمان الاسْتِغْلال الْمُسْتَدام لِمُؤهلاتها الثقافية والطبيعية الْغَنِيَّة، والرَّفْع من قُدرتها على اسْتقطاب السياح وجَذْب الاستثمار المنتج بأحْدَث الوسائل الرَّقْمِيَّة وأنْجَع طُرُق التَّسْويق التُّرابي على المستوى العالمي.
بَيْدَ أنَّه في الظَّرْفِيَّة الحالية التي تعيشُها بلادُنا، كَسائر دول العالم، يُعتبر الاهتمام بِتقوية وتَشْجيع السياحة الداخلية واسْتقبال الزوار المغاربة من أهَمِّ الرِّهانات المطروحة، وخُطْوَة لا بديلَ عنها لإنْقاذ الموسم السياحي  وضمان صُمُود القطاع في ظل مُواجهة جائحة كورونا، والمدخل الأساسي لإعادة الدِّينامية لِلقطاع السياحي على الْمَدَى الْمَنْظُور، لتجاوُز ما يُعانيه من تَداعِيَات وانْعكاسات سِلْبِية للجائحة، والتَّخْفِيف من تَبِعاتِها الاجتماعية.

وهذا في إطار تَنزيل التَّوْجيهات الْمَوْلَوِيَّة السَّامِيَّة لِصاحب الجلالة الملك محمد السادس حَفِظَهُ الله ونَصَرَه، حول مُعالَجَة الوضعية السوسيو اقْتصادية الرَّاهِنَة، والعمل على تجاوُز آثار جائحة كورونا المُباشرة وغير المُباشرة، والتَّخْفِيف من تَبِعاتِها الاجتماعية وتَداعِيَّاتِها الاقتصادية.

لذلك من المطلوب السَّهَر تَحْدِيدًا على اتِّخاذ ما يلزم لِضمان احْترام المؤسسات السياحة، بِكل مُستوياتها، لِلَّوائِح الصحية والوقائية والإجْراءات الاحترازية، من خلال التَّطْبِيق الأمْثل، على أرْض الواقع، وبشكل صَارم، للتدابير المتَّخَذَة من قِبَل السلطات العمومية. والتَّقَيُّد التام بِشُروط السلامة الصحية والتَّباعُد الاجتماعي.

وتَجْدُر الإشارة، حضرات السيدات والسادة إلى أن مدينة أكادير قد شَرَعَت في الأيام القليلة الماضية في اسْتِقْبال أفْواجٍ من المغاربة العالِقين بِالخارج، عبر مطار أكادير- المسيرة، حيثُ تَمَّ نَقْلُهُم صَوْبَ الفنادِق الْمُخَصَّصَة لَهُم، في إطارٍ من الْحِرْصِ الشديد على توفير كل الوسائل الْوِقائية اللَّازمة، وضَمان احترام الوافدين لِمَسافة التَّباعُد الَمَعْمُول بِها، ويتم إخْضاعِهم لإجْراءات الحجر الصحي والكشف عن فيروس كوفيد 19 ، في بِداية العزل وعند انْتِهائِه، مع ضمان كل الإجْراءات الضرورية المنصوص عليها في البروتوكول الصِّحِّي الجاري به العمل.

ولا يفوتني في الختام، التَّنْويه بالأطُر الطبية وشِبْه الطبية بالجهة، وبِأفْراد القوات المسلحة الملكية، ورجال وأعْوان السُّلُطات المحلية والمصالح الأمنية، مِنْ أمْنٍ وطني ودرك ملكي وقُوات مُساعدة ووقايَة المدنية، إلى جانب أطُر وأعْوان القطاعات الحكومية المعنية، على أدائِهِم الْمُمْتاز، وما تَحَلَّوْا بِهِ من رُوح المسؤولية ونُكران الذات، كُلٌّ حسب اختصاصه، في تَدْبير هذه الوضعية الاستثنائية وضمان احترام حالة الطوارئ الصحية، طوال فترة الحجر الصحي وما بعده، وعملَهُم الْمُتواصِل للمحفاظة على صِحَّة وسَلامَة المواطنين.

والسَّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت