أضيف في 6 شتنبر 2020 الساعة 23:42


خلف أبواب مغلقة.. مشاورات ليبية في المغرب لبحث حل الأزمة



انطلقت في مدينة بوزنيقة، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا جنوبي العاصمة المغربية، الرباط، الأحد، مشاورات ليبية تمهيدية بين‭‭‭ ‬‬‬وفدي المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، وبرلمان طبرق، لمناقشة قضايا ليبية عالقة، على رأسها المناصب السيادية ووقف إطلاق النار.

وقال المسؤولون الليبيون والمغاربة إن هذا اللقاء لا يشكل مبادرة موازية لجهود لأمم المتحدة وإنما تكميلا لدورها في مسار القضية الليبية.

وعقدت المباحثات التي تستمر حتى يوم الاثنين خلف الأبواب المغلقة.

ويأتي هذا اللقاء بعد أسابيع من زيارة كل من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، ورئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إلى المغرب، بدعوة من رئيس مجلس النواب المغربي.  

كما يأتي بعد أسابيع من زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، للمغرب في إطار المشاورات التي تقودها مع مختلف الأطراف الليبية والشركاء الإقليميين والدوليين لإيحاد حل للأزمة هناك.

وقال يوسف عقوري، رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب الليبي، في افتتاح الاجتماعات الأحد "سنبذل قصار جهدنا لتجاوز الماضي، و التوجه لرأب الصدع والسير نحو بناء الدولة الليبية القادرة على إنهاء معاناة الليبيين وتحقيق الاستقرار والتطلع لبناء المستقبل الزاهر".

عبد السلام الصفراوي، رئيس وفد المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، قال من ناحيته إنهم يتطلعون "إلى العمل على كسر حالة الجمود واستئناف العملية السياسية وعقد لقاءات بناءة مع شركائنا في مجلس النواب من أجل الوصول إلى حل توافقي سياسي وسلمي".

وأضاف الصفراوي "في ظل الانقسام السياسي والمؤسساتي يتوجب على مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة تحمل مسؤوليتهما في الإسراع في إيجاد حل لهذه الأزمة، وحفظ البلاد من التقسيم والحفاظ على المسار الديموقراطي وتجنيب بلادنا من سوء حرب جديدة".

ومن جهته، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، "منذ اتفاق الصخيرات حدثت تطورات كبيرة ومهمة، ومقتضيات تم تجاوزها وتحتاج إلى تطوير".

وأضاف أن "المغرب يؤمن بأن الحل يجب أن يكون ليبيا خالصا .. مع وتحت مظلة الأمم المتحدة".  

وقال إن المغرب يفسح المجال "لحوار ليبي ليبي دون تدخل في جدول الأعمال ولا في المحادثات".

وكانت الأطراف الليبية قد وقعت اتفاق سلام برعاية من الأمم المتحدة في الصخيرات قرب الرباط في 2015، بعد عام من المفاوضات الشاقة.  لكن خلافات الأطراف الليبية عصفت باتفاق السلام وعادت إلى نقطة الصفر، خاصة مع التطورات الأخيرة في الساحة الليبية.

وكان مصدر رسمي في حكومة الوفاق الليبية قد أفاد قناة الحرة، السبت، بأن الجلسات تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة للتأسيس لنقاط تفاهم مشترك بين الطرفين، تمهيدا لجلسات الحوار السياسي التي ستشرف عليها وتسيرها بعثة الأمم المتحدة.

رويترز




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مصر تحتضن أكبر تجمع للإعلام السياحي العربي بمشاركة 17 دولة منها المغرب

تتويج المغرب بالجائزة الخاصة للإعلام السياحي في احتفالية عربية بالقاهرة

مرسي يوافق على الغاء تأشيرة مصر عن دول المغرب العربي

اختتام الملتقى العربى الخامس للاعلام السياحى بالأقصر بالدعوة الى ميثاق مهني

وفاة رئيس فنزويلا هيوغو تشافيز

حملة تشجير فلسطين... نزرع صمودنا، نرسخ جذورنا

الجزائر والبوليزاريو تنقلان"الحرب"ضد المغرب لمنتدى تونس

الإعلاميون العرب يكرمون حاكم الشارقة بلقب شخصية العام للتراث

اعتماد لجنة مغاربية للتكوين والدراسات للاعلام السياحي

ما هو الشيء الذي لدى كوريا الشمالية ويثير قلق أمريكا الشديد ؟