أضيف في 21 شتنبر 2020 الساعة 02:46


في الذكرى المائة لتأسيس ثانوية ابن سليمان الروداني/ج2




حديث مع الصورة// علي هرماس

ظلت ثانوية ابن سليمان الروداني محظوظة على الدوام طلية مسار تاريخي قوامه قرن من الزمن، عرفت من حين لآخر ابتداء من العقد الرابع من القرن العشرين الى يومنا، إضافات نوعية متميزة تمثلت في توسيع المرافق المدرسية من أجل استيعاب مزيد من أفواج الطلبة، وتنويع العرض المدرسي، وجودته الحرفية الفنية1940 أو التعليمية التربوية1960 أو النظرية التطبيقية1980.

1978 توسيع العرض المدرسي النظري التطبيقي بإحداث جناح علمي تخصص العلوم الفزيائية.

نونبر 1982 إحداث خلية الإعلاميات عقب تنظيم الجمعية المغربية للمستقبليات (A.M.P) لندوة "واقع الاعلاميات على المجتمع المغربي: نظرة مستقبلية"، الجمعية يرأسها المرحوم المهدي المنجرة وعضوية كل من محمد عزيز الحبابي أستاذ الفلسفة بجامعة محمد الخامس وحرمه الدكتورة فاطمة الجامعي استاذة جامعية بالرباط وفاس وآخرون، بعد اللقاء قدمت الجمعية لثانوية ابن سليمان الروداني ما كان يعرف يومئذ باسم "العقل الاليكتروني" أي مجموعة حواسيب مكتبية الجيل الأولPentium1، حصل عليها المرحوم المهدي المنجرة من المجموعة البنكية BMCE بالدار البيضاء، الأخيرة بعد ظهور الجيل الثاني Pentium2، قررت تجديد عتاد العمل بمجموع وكالات المغرب، وسلمت العتاد المستعمل للجمعية المغربية للمستقبليات التي تشتغل وقتئذ على مشروع "استراتيجية مغرب 2000 لإعداد الشباب"، برنامج عمل اجتماعي واعد هادف، وضع خطته المفكر العبقري المرحوم المنجرة وتبنته الجمعية.

شهد المغرب في هذه الفترة بالذات تحولات جدرية عميقة، أبرز محطاتها التي تهم ورقة الموضوع، الاضراب العام لشهر أبريل 1979 ونجاحه وطنيا بفضل شريحة رجال التعليم، محليا بزعامة صناديد أشداء نقابيون متحدون متضامنون جلهم من أطر ثانوية ابن سليمان الروداني؛ بغض النظر عن المطالب النضالية والحراك الشعبي، شكلت بعض وحدات المقرر المدرسي للتعليم الثانوي مادة شرح تنظير ومنفد تمرير لفهم تأويل في أوساط التلاميذ، منها على سبيل المثال لا الحصر نصوص أدبية حول مفهوم الحرية لزعماء منظري القومية العربية المغربي علال الفاسي والتونسي قاسم أمين واللبناني شكيب أرسلان والسوري عبد الرحمان الكواكبي صاحب "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" جلنا قرأه، في مادة الاجتماعيات دروس الثورة الصناعية الفرنسية/الراسمالية، والثورة البولشفية الروسية/الاشتراكية وغيرها، ثورات اجتماعية فكرية وإن كان عنوان الدرس يحيل فهمه السطحي على الاقتصاد، دروس بملخصات موسعة  تغطي صفحات الدفتر من الحجم الكبير دون أن تترك هامشا أبيضا؛ مادة الفكر الاسلامي والفلسفة تزامنت مع  موجة كاسحة يتجادبها تياران فكريان متنافران: الأول إسلامي أصولي "خميني" والثاني معتقد فلسفي "ماركسي لينيني"؛ تكرست هذه التجاذبات الفكرية وتولّد عنها تكتلات طلابية داخل الحُرم الجامعية والمدرسية منها ثانوية ابن سليمان الروداني، بفعل شغف جل الشباب المتمدرس يومئذ بالمطالعة الحرة وتبادل الكتب وإعارتها حتى من الأساتذة لتنويع المقروء وتوسيع المدارك المعرفية، تختتم العملية بتنظيم لقاءات بنادي الداخلية نهاية الأسبوع من حين لآخر بدعم من ادارة الثانوية وتشجيع وتأطير اساتذة أجلاء،  لمناقشة الأفكار على ضوء المقرر المدرسي المكتوب والتكميلي المقروء، للأسف الشديد هذه المقررات التنويرية للعقل المحفزة للتفكير في عدد من المواد، تم إلغائها بالكامل 1990 بحجة التعريب وإعادة التكييف، وتعويضها بمقررات جوفاء جامدة، بل تم حذف مادة الفلسفة نهائيا ولم يتم ارجاعها الا بعد نقاشات مجتمعية حادة صاخبة عقب الأحداث الارهابية للدار البيضاء 16 ماي 2003...

قبل بلوغ هذا المآل وحصول هذا التراكم المأسوف عليها، ساقت الصدف السعيدة مبادرة الجمعية المغربية للمستقبليات برئاسة المرحوم المنجرة والمجموعة لمناقشة مجموع هذه الآراء والتوجهات الفكرية الطلابية داخل ثانوية ابن سليمان الروداني، للاجابة وتحديد الهدف الأول والأخير من تواجد التلميذ في صفوف الدراسة وانخراطه في الحياة المدرسية : أي الخوض في النظريات الفكرية والفلسفية المجردة من دون غوص وتعمق، وعدم إغفال أن مستقبل مغرب 2000 والعالم في العلوم التجريبية والتطبيقية التقنية ...

دار نقاش مفتوح موسع شامل بين نخبة عمالقة الفكر المغربي ونخبة تلامذة ثانوية ابن سليمان الروداني ممثلي صدارة النتائج المدرسية بالأقسام حسب الشعب، حاولت اللجنة عقب كل سؤال أو مجموعة أسئلة تبسيط الجواب لإبلاغ رسالة الخطاب، خطاب فُهم جله المتعلق بضرورة المثابرة والتحصيل المدرسي، فيما بقي بعضه مبهما ما يتعلف بتجاذبات التيارات الفكرية التي يشهدها العالم العربي، بينما المستقبل متوقف على ثورة علمية وتكنولوجية ،،، بين عدد من الأسئلة للجنة كان سؤالي حول ظاهرة عزوف الشباب المتمدرس عن مظاهر الأصالة المغربية وهويتنا العربية خاصة اللباس، لفائدة ارتداء سروال "دجينز" وتدخين سجائر التقسيط "ونسطون ومارلبورو" لتقمص الهوية الأمريكية ورعاة البقر cowboys؟؟؟ فعقب علي المنجرة :" يا ولدي ما يبدو اليوم عيبا من وجهة نظرك، سيكون في المستقبل عادي جدا، حينها ستراجع نظرتك وتصحح موقفك الحالي من الأشياء، وقد تصبح المظاهر الحالية التي تراها استلابا سلبيا مقبولة وعادية ،،، أقول لك في عقد الثلاثينات أيضا كان المغاربة يشمئزون ممن يصلي بالسروال العصري المسمى آنذاك "الرومي"...

بعد 40 سنة من ذلك اللقاء، ها نحن نقف اليوم جميعا شهود معاينة بعد رحيل وغياب رائد علم المستقبليات –رحمة الله عليه- على صواب وجهة نظره، وسداد فكرته، ودقة توقعاته للمستقبل. بعدما أضحت اليوم الأسمال- دربالة- تعوّض سروال "دجينز" لذاك الزمن، وتعاطي الحبوب المهلوسة والمخدرات المدمرة بدل تدخين السيجارة الأمريكية، ممارسات انحراف ومظاهر انجراف علنية في أوساط الشباب المتمدرس ذكورا وإناثا، مع كامل الأسف والحسرة في سن تمدرس مبكر جدا حاليا، وقد كان 1980 تدخين سيجارة في فترة الاستراحة فقط، يمارس خفية بعيدا عن مدخل الثانوية خشية نظرة الأساتذة، أو خلسة خلف أبواب المرافق الصحية مع الاحتراز من طاقم الادارة، احتياطات شديدة درء لكل تلبس أو لمجرد الشك خصوصا بالنسبة للداخليين، رغم بلوغ الطالب يومئذ مراحل جد متقدمة عمريا ودراسيا !!!

كما أخبرت لاحقا أيضا من مصادر جد موثوقة بعد عقود، أن المهدي المنجرة –رحمة الله عليه- لما أخبر أعضاء الجمعية المغربية للمستقبليات بعزمه تسليم هبة حواسيب لمؤسسة تربوية عتيدة توجد بمدينة تارودانت، اقترح محمد عزيز الحبابي مدينة مراكش بدل تارودانت اختصارا للمسافة ؟ عضو آخر اقترح تسليم الهبة بتارودانت والمبيت بمدينة أكادير السياحية الرائعة؟ ثالث تساءل "فين جات بعدا تارودانت"؟ أجابهم المنجرة سنزور مدينة صغيرة وستفاجئكم بأبعادها الانسانية وعمقها التاريخي ، بعدما كان منتظرا أن يبيت أعضاء الجمعية بفندق قصر السلام ليلة واحدة محجوزة مسبقا –الجمعة- والعودة في الصباح الباكر – السبت- الى الدار البيضاء، تغير برنامج الزيارة في آخر لحظة، حيث قضوا يومين في ضيافة أعيان تارودانت بالرياضات الخاصة والليلة الثالثة بضيعة فلاحية؛ ثلاثة أيام كانت فرصة لزيارة المعلمة التربوية معهد محمد الخامس للتعليم الأصيل، ومعالم تارودانت الأثرية والتاريخية خارج المدينة وداخلها من دروب/صابات المدينة، وأروقة سماط السوق الكبير، ما يزال وقتئذ محافظا على عدد من التخصصات الحرفية اليدوية والتجارية وطريقة عرضها، وبين اروقته يرحب بهم لكأس شاي، وأرقاها حفاوة استقبال الحليب والثمر والمكسرات الجبلية السوسية بحفنات فوق طبق سعف النخيل بفناء فندق الثمر، صاحب المبادرة الحاج محماد أولقايد أمين الفندق، لما ترجلوا صعودا فوق باب القصبة وهو ما يزال محافظا على جمالية وبهاء مشهد المجال الطبيعي والعمراني الأثري المحيط، حيثما ولى البصر قريبا أو لاح النظر بعيدا في جميع الاتجاهات ، قال "دليلهم الأستاذ المرشد" أنتم الآن تقفون على صفحة من أمجاد الحضارة المغربية التي انطلقت من تارودانت تعود ل 400 سنة خلت، إلتفت أحد الضيوف الزوار عضو اللجنة نحو المنجرة مخاطبا إياه : " دابا عاد فهمت ماذا كنت تقصد بمدينة صغيرة بأبعاد انسانية وعمق تاريخي !!!"

شتنبر 1984 إحداث شعبة العلوم الرياضية بعد سنتين من زيارة الجمعية المغربية للمستقبليات التي سلمت عُدّة اليكترونية معلوماتية للمؤسسة، وانتدبت مؤطرا فرنسيا متخصص ليشرف على حصص الاستئناس مع المعلوميات، حصص كان يرتادها تلاميذ شعبة العلوم التجريبية فقط للموسمين الدراسيين 82-84، ليتم خلق شعبة العلوم الرياضية في الموسم الثالث عن الزيارة بتوصية واقتراح من الجمعية حاملة المشروع، التي يدرك رئيسها المنجرة مكمن مستقبل جيل 2000 والعالم ككل، مبادرة خلق شعبة العلوم الرياضية بثانوية ابن سليمان الروداني ساهمت في توفير أحسن الظروف من أجل تمدرس نخبة التلاميذ النجباء قريبا من حضنهم العائلي، بعدما كانوا يوجهون بمنحة نزلاء بداخلية ثانوية عبد الله ابن ياسين بانزكان، في هذه الفترة وقبلها بقليل، كانت ثانوية ابن سليمان الروداني بفضل نخبة العلميين les génies ونخبة التلاميذ الأدبيين les doués، تفوز سنويا في المسابقات الثقافية بين المؤسسات بتارودانت، مبادرة تربوية تعليمية صاحب فكرتها المندوب الاقليمي سي ابراهيم اللحياني، وتتأهل ثانوية ابن سليمان الروداني للدور الموالي بأكادير لتمثل المدينة في الاقصائيات ما بين الأقاليم، ويتذكر متبعو برنامج الترفيه الثقافي "المفاتيح السبعة"، برنامج مسابقات تلفزي بدون جوائز تحفيزية ولا شواهد تقديرية، لكن بمعلومات غزيرة واستفادة راسخة تتماشيان مع مغرب كانت فيه العديد من الأشياء الجميلة.

شتنبر 1986 توسيع العرض المدرسي توجه أدبي بخلق شعبة تخصص لغة انجليزية .

شتنبر 1988 توسيع العرض المدرسي بخلق شعبة تخصص التربية البدنية كمكون تربوي يصنف ضمن مجموعة مواد التفتح، بعدما ظلت من زمان تحسب ضمن قائمة المواد التكميلية أو خيار الاعفاء الغير المشروط.

مارس 1989 مشروع تأهيل بنايات ثلاث مجالات تربوية تعليمية : الأول توسيع بناية الجناح العلمي- العلوم الطبيعية التي أصبحت تسمى مادة علوم الحياة والأرض- لسد خصاص قاعات الدروس النظرية ومختبرات الوسائل التطبيقية، نظرا لكثافة التلاميذ الموجهين الى ثانوية ابن سليمان الروداني، أيضا بناء مقر جديد للخزانة المدرسية يستجيب لمعايير البحث المدرسي والتثقيف الذاتي بتقريب الكتاب الورقي والرقمي من المتمدرسين، وادماج وسائل التكنولوجيا الحديثة، بعدما ظل المقر القديم لعدة أجيال منزوي في ركن هامشي، العنصر الثالث تأهيل ميدان التربية البدنية.

 أوراش هيكلية جدرية من حين لآخر، ظلت تشهدها ثانوية ابن سليمان الروداني لتأهيل مختلف أجنحة التعليم المدرسي العام والعلمي والمرافق الصحية والجناح الداخلي وفضاءات الاستراحة، تدخلات مستمرة تروم التهيئة العامة أو على الأقل إعادة الهيكلة الجزئية بما يلبي تزداد الطلب سنة بعد أخرى للحصول على مقعد دراسي بالثانوية، ما دفع بالجهات المركزية بتنسيق مع نظيرتها الاقليمية لبرمجة احداث ثانوية سيدي وسيدي 1990، ثم تغيير نظام المؤسسات الخاصة بالتعليم الأصيل للانفتاح على التعليم العمومي العام باعتماد الفصل 88 من أحكام  الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي وضعته اللجنة الملكية برئاسة المرحوم محمد مزيان بلفقيه، تخفيفا للاكتظاظ المطرد الذي تشهده ثانوية ابن سليمان الروداني.

نونبر 1999 زيارة السيد عبد الله ساعف الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية مكلف بالتعليم الثانوي والتقني في حكومة الوطني سي عبد الرحمان اليوسفي رحمة الله عليه.

غشت 2005 تأهيل القسم الداخلي حيث عرف إصلاحات موسعة.

الموسم الدراسي 2006-2007 حصول ثانوية ابن سليمان الروداني على صفة مؤسسة تأهيلية مرجعية تخصيص توزيع الموارد، تعتبر ثانوية مرجعية حسب ديباجة إطار الترشيح، كل ثانوية تأهيلية برهنت عن قدرتها لضمان جودة الخدمة التربوية التي تقدمها من خلال اعتمادها ممارسات جيدة طبقا لمقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين  في الدعامة الحادية عشرة المخصصة لتشجيع التفوق والتجديد والبحث العلمي، منحت هذه الجائزة لثانوية ابن سليمان الروداني بناء على نتائج رصد وتقويم المنهجيات والآليات المعتمدة في المؤسسة لتحقيق الجودة بواسطة المعايير المحددة في المرجعية الوطنية للجودة .

تجدر الإشارة أن 26 مؤسسة تأهيلية على الصعيد الوطني خلال هذا الموسم، تقدمت بترشيحها لنيل الجائزة الوطنية للجودة، وفاز مشروع ثانوية ابن سليمان الروداني في حفل رسمي ترأسته السيدة لطيفة العابدة كاتبة الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي المكلفة بالتعليم المدرسي بمدينة الرباط؛ ليتم في وقت لاحق على المستوى الوطني تغيير اللقب الشرفي –ثانوية مرجعية- بمراجعة شروط الصفة ليصبح "ثانويات التميز"، عنوان حذف بجرة قلم من وزير التربية الوطنية محمد الوفا مصرحا في برنامج تلفزي "مباشرة معكم" تقديم جامع كلحسن، "أن ذلك يعتبر تمييزا وليس تميزا يغيب فيه مبدأ تكافأ فرص التحصيل المدرسي بين التلاميذ، لما يتم تخصيص قسم واحد أو أثنين يحشر فيهما كافة النجباء والمتفوقين، وانتقاء أفضل الأطر لتدريسهم من بين مجموع الأساتذة، وهذا في حد ذاته تمييزا مزدوجا يطال التلاميذ والأساتذة على السواء".

الموسم الدراسي 2006-2007 إحداث الجدع التكنولوجي.

الموسم الدراسي 2007-2008 إحداث أقسام العلوم الاقتصادية ومسلك العلوم الرياضية B، وفي شهر ماي من نفس الموسم الدراسي تم افتتاح قاعة مزدوجة متعددة الوسائط بشراكة بين جمعية الآباء والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، مشروع واعد كان له بالغ الأثر الايجابي في تنمية المهارات المعرفية والذكاء الذهني بالنسبة لشريحة عريضة من المتمدرسين بمختلف المسالك الدراسية المعتمدة بالثانوية.

أبريل 2009 تأهيل أحد الأجنحة وتحويله الى قاعة المراجعة والأنشطة التربوية الصفية والموسمية.

2009-2010 إحداث قاعة جيني GENIE وهي وحدة تربوية تعليمية تابعة للمختبر الوطني للموارد الرقمية الذي يقدم الخدمة للأطر والتلاميذ على السواء، مشروع «جيني » يهدف إلى تعميم تكنولوجيات الإعلام والاتصال في مجال التعليم،

يونيو 2009 تأسيس جمعية دعم مدرسة النجاح، طبقا للمذكرة الوزارية رقم 73 بتاريخ 20 ماي 2009، جمعية ذات النفع العام تتكون من أعضاء عاملين يمارسون داخل المؤسسة يرأسها وجوبا مدير المؤسسة، الجمعية صيغة متلى لوضع تصورات وصياغة مشاريع ذات أهداف تربوية واستراتيجية تعليمية وفق منطق الأولويات والحاجيات.

2012 حصول ثانوية ابن سليمان الروداني على “جائزة المدرسة الدولية” وهي المرة الأولى التي تجرى فيها المسابقة بالمغرب في اطار الشراكات التربوية بين المدارس المغربية و نظيراتها بالمملكة المتحدة البريطانية، وقد ترشحت الثانوية التأهيلية المرجعية لهذه الجائزة، بفريق عمل وبرنامج تحت إشراف أستاذ اللغة الانجليزية المقتدر محمد بقاس، اطار نشيط وطنيا داخل جمعية أساتذة اللغة الانجليزية؛ وقد انخرطت الثانوية في برنامج «الربط بين الفصول» برعاية المجلس الثقافي البريطاني، اعتمادا على الشراكات التربوية بين المدارس المغربية ونظيرتها في المملكة المتحدة، تجسد ذلك عمليا من خلال عقد الشراكة بين ثانوية ابن سليمان الروداني ونظيرتها مؤسسة «روست» البريطانية، وتم تبادل الزيارات بين الأساتذة والتلاميذ من كلا البلدين. يندرج برنامج «الربط بين الفصول» في إطار مشروع "جائزة المدرسة الدولية" وهي الجائزة التي أكد محمد بقاس بصفته منسق البرنامج في الثانوية، أنها ستساهم في حيوية الثانوية وإشعاعها، لاسيما أنها المرة الأولى التي تجرى فيها هذه المسابقة في المغرب. الأستاذ محمد بقاس ظل مواظبا مواكبا لجديد علوم التربية والتكوين في مجال تخصصه، ما أهله ليصبح حاليا مفتش لمادة  الانجليزية بمديرية تارودانت عن كفاءة تربوية وجدارة مهنية.

كل زمن وتارودانت بألف خير/ يتبع

 





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة