أضيف في 15 نونبر 2020 الساعة 20:53


وجه لن أنساه


 

بقلم - كمال العود

في برهة، توقف الزمن،
وجهها اضحى مألوفا، بين ثناياه عشت لحظات،
وأي لحظات! عجزت جرة قلمي عن وصفها، لكن أنستني الحياة بصخبها وغضبها،
بين تقاسيم وجهها النوراني تسكن البهجة،
وجه يحارب الحرمان، مستعد لحرب سريالية،
في كل خط من خدها عزيمة روبين هود في الانتصار،
يحمل في شفتيه نِبَال كاسحة تصيب قلب بالترهل.
وحدك أيُّها الوجه،
اخترقت فؤادي،
تجاوزت حدوده بدون تذكرة،
اضحى يلهف وراءك، في خياله وواقعه،
نسج خياله، ليلة قمرية،
كنت أيها الوجه بطلها، تعانق احضانه،
في صباح تلك الليلة، كانت الصدمة زعزعت اركانه، إنه لم يكن خيالا،
وجدت نفسي في حضرة ملاك.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة