أضيف في 23 نونبر 2020 الساعة 20:29


الوضعية الوبائية بمدينة تارودانت مقلقة وقرارات جديدة تتخذ والباشا يعقد اجتماعا



تمازيرت بريس - عبداللطيف بن الشيخ

انعقد اجتماع بخصوص الحالة الوبائية بباشوية تارودانت يوم الاحد 22 نوفمبر 2020 برئاسة السيد باشا المدينة ورؤساء الملحقات  الاربع وتعلق بمستجدات الحالة الوبائية المقلقة بالمدينة بعد أشهر من العمليات النموذجية تحكمت في الحالة الوبائية في الوقت الذي كان الاقليم محاطا باقاليم موبوءة.

الاجتماع الذي تطرق أيضا إلى الاعلان عن قرارات جديدة تهم بالخصوص مدينة تارودانت والتي اقرتها لجنة اليقضة والمراقبة والتتبع قبيل ساعة بعمالة تارودانت، وتميزت  باحتياطات اكثر تقدما واهمها  فرض تراخيص الدخول من جماعات الاقليم والاقاليم الاخرى الى مدينة تارودانت، الا لأغراض مهنية او طبية..وكذا اغلاق الحمامات وقاعات الرياضة والحدائق والساحات العمومية لمدة 15 يوما وكذا  تحديد زمن عمل المقاهي واسواق القرب في حدود الساعة الثامنة مساء وتطبيق المسطرة القانونية في حق الحاملين للفيروس المستهترين والمعرضين حياة الآخرين للخطر.
 
وفي هذا الصدد صرح  د خالد المودن، ساردا التحولات التي عرفتها المدينة بحرقة وحسرة  في ظل وجود مجهودات وتدخلات نموذجية اتخذتها مجموعة من الاقاليم كتجربة فعالة قلصت على اثرها ،(هذه الاقاليم) من تصاعد الحالات مثل ورززات ومراكش وطنجة وفاس ومكناس.. وحسب تصريحه "كانت مدينة تارودانت نموذجية وتم رفع الحجر الصحي لسبب واحد هو الاعتماد على وعي المواطنين. ولكن للاسف البعض لم يقدر هذا المجهود الجبار والذي  كان مثالا يحتذى به في كثير من مناطق المغرب."

واضاف موضحا الحلول التي باشرتها السلطات "استنزفنا جميع المواصفات بمدينة تارودانت.

علما ان مدن واقاليم اخرى اعتمدت تجربتنا ونجحوا وفشلنا نحن. وللاسف الشديد تارودانت تعاني الان من استهتار فئة من الناس، فلا يعقل ان نر اشخاصا حاملون للفيروس يتجولون بين الناس ويجلسون في المقاهي ويخالطون الناس في الاسواق.."

مؤكدا ما دعهم لبذل هذه المجهودات التي وصفت بالقصوى هواحس الوطني والضمير الإنساني والمهني والرغبة الصادقة في حماية اهل مدينة تارودانت. معتزا بتعاون المواطنين ومجموعة من جمعيات المجتمع المدني وهي التجربة التي كانت رائدة على المستوى الوطني.

وكانت كلمة السيد الباشا مركزة ومؤثرة مما دفع بالعشرات من الجمعيات الحاضرة للتصفيق لكل عناصر السلطة المحلية والتعبير عن اعتزازها بما قدمته السلطات المحلية بكل مكوناتها وعناصرها وافتخارها بما بذلته من الجهود التي كانت على حساب عائلات هذه العناصر وعلى حساب وقتها وصحتها الجسدية والنفسية.

وفي حين اجمع الحاضرون عن افتخارهم بما قدمته السلطات المحلية والاقليمية واختلفت تدخلات الحضور حول القرار الذي اعتبره البعض صائبا والبعض الآخر غير كافي وان أي إجراء يجب ان ينطلق من دراسة الوسط  وذهب البعض إلى التذكير بالقطاعات التي عانت اكثر من مخلفات الجائحة ومن مخلفاتها كالاغلاق.
وبخصوص الحلول المتعلقة بالاستشفاء أكد أن السيد العامل بمعية اللجنة الاقليمية اعد قبل اكثر من شهر مخططا تنفيذيا بعد مناقشات ومشاورات مع مندوبية الصحة ووزارة الصحة والجماعات الترابية والمجلس الاقليمي والمبادرة الوطنية وتداول وضعية المستشفى الاقليمي الذي لم يعد قادرا على استيعاب الحالات الايجابية.

ومن بين هذه الحلول مركز الاوكسجين الذي لا تتوفر عليه مدن المغرب والذي سيمكن المستشفى عما قريب من 20 سرير اوكسجين الاختراقي، اضافة لاتصالات السيد عامل الاقليم مع الأطر الصحية بالمندوبية الاقليمية والجهوية لعودة طبيب الانعاش..وأكد أن الوقت ليس وقت المزايدات السياسية بل هو وقت حازم ودقيق يستوجب الانخراط الفعلي والميداني للتصدي للوباء بكل مسؤولية.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت