أضيف في 2 يناير 2021 الساعة 10:40


كمال العود يكتب: يا لحظة



بقلم - كمال العود

يا لحظة...
هل سينفعني الندم بعد عمر مديد في اللاشيء؟ هل سيفيدني الرجاء والأمل؟ عمري كومضة وأقل...مرت فصوله كريح غادرة. ترافقني ذكريات الماضي، ضميري لا يتوقف عن تأنيبي؟ لماذا؟ أخطأنا في حق صديق وصديقة وأخطأ صديق وصديقا في حقي!!!
ابكي بحرقة عليك يا لحظة، لقد استعجلت الموت، انتظري حتى أتغزل بك غزلا عفيفا، سأبدع على ورقة بيضاء قصيدة خالدة، تشهد يوما على حبنا السرمدي، لا شك سيدرس لجيل غير جيلنا.
يا لحظة، سأعيش وفيا لك وسامتنع عن مغازلة غيرك، سيظل فكري لا محالة معلق بك لا يهوى غيرك.
يا لحظة لقد تركت لي حب الشعر ورونق الكلمات...سأعض عليه بالنواجد.
لكن وعدي هذا قد يكون على حين غرة نسيا منسيا في إحدى فترات عمري، قد تأتي لحظة شقراء تنسيني فيك، وتملء فراغ روحي شاعرية.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة