أضيف في 12 فبراير 2021 الساعة 23:50


إلى حكيم الأرنب وأصدقائه النّجباء..




بقلم - الطيب آيت أباه من تمارة

بادِىء ذي بَدء وبعد التحية اللائقة بمجهودات حكيم الأرنب في تحفيز مهارات التحكم في المشاعر لدى الأطفال من خلال برنامجه المحكم، بإشرافٍ من المربية التي نكنّ لها الكثير من التقدير، كَونها وضمن فريق طاقم المؤسسة التربوية مشكورين، يبذلون عظيم الجهد لبناء أطفالنا بناءا متراصا على أسس معرفية متينة، تفيد في إنتاج جيل مهيّئٍ ومؤهل لولوج غمار التمدرس، كما ينبغي، وينسجم مع التطور الحاصل في جميع مناحي حياتنا اليومية.

رغم أنني لست على ما يكفي من الدراية للتعمق في أغوار موضوع تنمية المهارات، الذي يجيده نظريا وعلميا أخصائيوه، وفطريا وعاطفيا الأمهات، إلا أنني كأب دائما ما أستأنس بقصة العالِم أديسون مع أمه، لأخلص إلى نفس الإستناج، الذي يؤكد مرة أخرى، وفي ظل برنامج حكيم الأرنب وأصدقاؤه، أن لكل طفل مواهبٌ ومهارات فردية، منها الواضح والمرموز ومنها الدفين والباهت، لا ينبغي هدرها بشكل مجاني، بل وَجب علينا الإجتهاد لإبرازها بالتحفيز، حتى نُشعر أبناءنا بنوع من التميز، هم في أمس الحاجة إليه للشروع في تكوين شخصياتهم المستقلة.

لا شك أن البيئة المناسبة -أسرة، مدرسة ومجتمع- وكذا التقنيات العلمية والموارد البشرية المشمولة بالتكوينات المُنتظَمة. لا شك أنها تعَد من الركائز الأساسية لإنجاح ورش تنموي من هذا الحجم، مع ما يتطلبه الموضوع من مواكبة، لأن مساعدة الطفل على استكشاف العالم من حوله بالشكل الذي سيصير به فردا إيجابيا بين المجموعة، الغاية منه تحقيقُ الإنتماء إلى هذا العالم بالتكامل.

بالنهاية، لابد من تظافر الجهود لإنتاج جيل متميز بقدرات متجددة لا تحكمها المواسم والمناسبات العابرة، فالمواهب والمهارات لا تختلف إلى حدّ ما عن شعلة الطموح المتقد، إذا لم نداريها، ونعتني بها، فحتما ستخبو، وتُطفئُها رياح اللامبلاة، وبالتالي يندثر الوَهج ويزول سدىً إلى غير رجعة.

الطيب آيت أباه أب الطفل أحمد يحيى
كاتب رأي




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة