أضيف في 4 مارس 2021 الساعة 19:50


الأمازيغي رائد في تقديره للمرأة



حميد طولست

يحل شهر مارس حاملا بين جوانحه توارخ عظيمة، أهمها 8 مارس و21 منه، المذكران باليوم العالمي للمرأة ويوم الأم، المناسبتان اللتان تذكران كل من تخجله ممارسات العنف ضد المرأة، النصف الأجمل في المجتمع، سواء كان عنفا ماديا أو عنفا معنويا، ولا يستحي من الاعتراف بأنها ليست عنصرا ثانويا أو تكميليا، ويعترف بأن قضيتها ليست خيرية هامشية تُتخذ كموضوع للثرثرة خلال المؤتمرات والندوات في الأندية والصالونات البورجوازية لقتل الوقت والتخلص من الملل ، ويفتخر بدورها ومساهماتها في مختلف نواحي الحياة بجميع مجالاتها ، كما هو ديدن الأمازيغي الذي يكفر بالتحيز الذكوري ونشوزه، الخلق السامي المتمدن الذي قدم فيه إبن خلدون شهادة يُعتز بها، والتي يقول فيها :"عندما كانت المرأة في الهند لا تساوي شيئا حيث عندما يموت الرجل يحرق فتحرق معه زوجته..

وعندما كانت قريش يدفنون الفتيات مجرد ما يولدن بفكرهم السيء ان الفتاة تجلب العار وتأتيهم بالنحس ..

وعندما كانت المراة تعزل وحدها في الصين بدعوى أنها نجسة .. في وقتها كان الامازيغ يضعون التاج على رأس المراة كملكة وفارسة على ربوع شمال إفريقيا "ديهيا فارسة الامازيغ التي لم يأتي بمثلها زمان كانت تركب حصانا وتسعى بين القوم من الأوراس الى طرابلس تصول وتجول في ربوع شمال افريقيا لتدافع عن ارض اجدادها".

حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس  
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية  
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة