أضيف في 14 فبراير 2013 الساعة 26 : 10


أسرار التكتم حول السرطان والمواد المسرطنة


 

 

أسرار التكتم حول السرطان والمواد المسرطنة

 


بقلم: مصطفى باحدة
Baheddagrh[email protected]

 

 

لايحظى مرض السرطان بنفس الاهتمام الذي تحظى به بعض الأمراض الخطيرة كالانفلوانزا والسيدا مثلا، ولعل السر يكمن في كون السيدا متنقلة والسرطان غير ذلك، فاذا استثنينا الأنشطة والمشاريع التي تتبناها جمعية " لالاسلمى" لمحاربة داء السرطان خاصة في الشق المتعلق بالعلاج، تكاد وسائل الإعلام غائبة فيما يخص تسليط الضوء على أسباب تفشي المرض ونشر الإحصائيات الرسمية حول أعداد المصابين ونسب تطور الإصابة على مستوى المغرب، إلا بعض البرامج القليلة والتي تتطرق الى هذا الموضوع آخرها "برنامج عينك ميزانك" الذي بثته القناة الثانية وتطرقت فيع الى خطورة "الخبز اليابس"على صحة الحيوان والمستهلك.


فلايكاد يمضي يوم حتى نسمع عن إصابة فلان بورم في الدماغ أو المعدة أو العظام أوالدم…، فالتدخين وحده المعروف كأحد العوامل الرئيسية للإصابة بسرطان الرئة أو الحنجرة، لكن يجهل العديد من الناس عوامل أخرى متهمة بالاصابة، يؤكده ذلك متخصصون لمرضاهم المصابين دون أن يصرحوا بذلك علنا لوسائل الإعلام، ربما للضغوط التي يمارسها لوبي الصناعات الغذائية ولوبي صناعة الهواتف النقالة.


 المواد الغذائية المعلبة والصناعية (غير الطبيعية) من أهم العوامل المؤدية للسرطان كونها من جهة تفقد قيمتها الغذائية نظرا لدرجة الحرارة المستعملة للتعقيم، كما أن استعمال المواد الحافظة يشكل خطرا على صحة الانسان، حيث تنفرد بعض شركات الأغذية المعلبة في اختيار واستخدام المواد الحافظة للمواد الغذائية المعلبة دون مراعاة صحة وسلامة المستهلك،  فقسم منها يستخدم بعض المواد الحافظة في طلاء العلب المعدنية لتحاشي تفاعل المادة الغذائية المعلبة مع جدار العلبة المعدنية، والقسم الأخر من المواد الحافظة يستخدم أما لمنع تفسخ المواد الغذائية المعلبة لأطول فترة زمنية أو لإعطاء طعم ولون ورائحة خاصة ترضي المستهلك أو لإزالة لون المادة الغذائية وغيرها من الاستخدامات الأخرى، وتشير إحصائية لإدارة الأدوية والغذاء الأمريكية إلى هناك أكثر من 3000 نوع من المواد الحافظة يستخدم الآن في حفظ المواد الغذائية .


الكثير من الدراسات والبحوث الحديثة تشير على أن الكثير من المواد الحافظة التي تضاف للمواد الغذائية المعلبة لها تأثير خطر على صحة الإنسان، وتؤدي إلى العديد من الحالات المرضية مثل السرطان و تضخم الكبد وضعف في النمو والتناسل والسكر وأمراض القلب.


 تحوم الشكوك أيضا، في غياب دراسات موثوقة من معاهد متخصصة، حول الدجاج الأبيض الذي يتغذى بأعلاف من مصادر حيوانية وكذا حول الهواتف النقالة والحواسيب والهوائيات الخاصة بالهواتف التي تنصب في سطوح المنازل، كلها عوامل بات الحديث عنها وطرحها للنقاش من سابع المستحيلات تقف وراء ذلك أياد خفية، خاصة أن عدة تقارير إخبارية ذكرت أن مجموعة لحماية المستهلك حذرت التايلانديين من النوم بجوار هواتفهم المحمولة في وضع التشغيل وذلك لتقليل خطر الإصابة بسرطان المخ.  وقد سبق وأن حذرت منظمة الصحة العالمية في تقرير لها قالت فيه إن من يستخدم الهاتف المحمول لفترة تزيد على 1640 ساعة في غضون عشرة أعوام، يكون أكثر عرضة للإصابة بورم في المخ.   




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة