أضيف في 30 مارس 2022 الساعة 00:18


يَالَيْتَهُ مَا ظَهَر..!!


يَالَيْتَهُ مَا ظَهَر..!!

عبد الرحيم هريوى

 

حين تعيدك الصدف في الحياة، وبعد فراق عقود طويلة، وفراق زمن البحث عن لقمة العيش، ويبقى لذاكرة الشباب والطفولة مخزونها من أحداث وأماكن وصو أشخاص، وتلتقي بصديق عزيز كي تحيي صحبته ذكريات جميلة قد مرت ودفنت،لكنها الفرحة لم تكتمل حينما تكتشف بأن صديق الأمس ليس هو بصديق اليوم، وهي مياه كثيرة جرت تحت الجسر،ويكون حينذاك عزاؤك بقصيدة شعر..

 /  قراءة ممتعة../

 

    يا ليته عن عيوني قد غبر..

يا ليت ظله في غياهب النسيان قد طمر

 و صورة الوجه ظلت في أرشيف ذاكرة العمر

   وسرعان ما صعد لي من عمق المنحدر

   ظننته عفريت من القمقم قد هضر

    هو ذاك بصورة طفل أمامي قد حضر

   أعادني لذكريات الصبا من ذاك العمر

     ظننته جاءني كي نحيا ..!

    مابقي من عمر جله قد دفن

    لكنه عاد بوجهه المغاير..!

   و بكبرياء به قد ظهر

    وأراد أكل الثوم بفمي..!

 لكنه ماعليه قد قدر..!

  وكان لا بد من إرجاعه للأرشيف

   وكذلك كان..وكذلك قد قدر




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة