أضيف في 10 أبريل 2022 الساعة 06:17


عَنْ زَمَنِ لهَِيبِ ٱلْأَسْعٓارِ وَسُوءِ ٱلْاسْتِهْلَاكِ..!!


عبد الرحيم هريوى

خريبكة - المغرب

كل شئ في زماننا يلهب الجيوب

من الطماطم واللوبيا

 إلى  اليقطين

ومن الجلبان إلى الزيت و البنزين

ولا أحد يقدر في شهر الغفران على ثمن الحوث، وحتى منه سمك السردين

ولحم الدجاج بثمن صاروخي يقفز  برجلين

واللحوم الحمراء معلقة تراها العيون وتتنهد بأنين..!!

و لا يقربها لا الفقير و لا المسكين

ومن له راتب هزيل يعيش بين نارين..!

والغلاء في الأسعار لهيب، يحرق اليدين

ومحطات الوقود أرقامها تطير بجناحين

///

ورغم كل هذا الضجيج والشكوى عن الغلاء الفاحش المبين

العيون ترصد ..!

ما يرمى للأسف في القمامة  بالقناطير

والعيون ترصد..!

 ما يشتريه الزبائن من أكياس كثيرة من مرجان وكارفور والباعة المتجولين

ولذلك فعجيب أمرنا نحن مغاربة القرن العشرين

 بسلوك الغريب لا يفهم عند أي عاقل رزين

ونحن الذين نشتري أي شئ يثير العيون

و لكي نتظاهر فيما بيننا

بأننا من فئة  الميسورين

ونحن الذين بالكاد

 ندفع فواتير قروض شتى لأعوام ومن عمرنا عشرات سنين

ونحن الذين نشتكي

 من لهيب الأسعار والغلاء في زمن 

طائر الحمام و الوباء اللعين

 ونحن الذين نسرف

في شراء التافه من الأشياء دون عقل  يشتغل وبدون تفكير

ونحن الذين نرمي بكل أسف

 في القمامة جل ما اشترينا بدون ٱستهلاك بالقناطير

هي أصناف من أمراض شتى

 جديدة تصيبنا

ونمسي من عشاق  الاستهلاك بدون وعي و لا ضمير يؤنبنا

نملأ الثلاجة عن آخرها

 كي نسعد سعادة من أوهام وبالجهل نقضي

 وللهلاك نأخذ طريق المسير..!؟!

 

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة