أضيف في 06 أبريل 2013 الساعة 30 : 10


أهلا وسهلا..


 

 

 

أهلا وسهلا..


بقلم أحمد اعليلش

 

لأنني أعرف أن بلدي لم يعرف الخير منذ التقى تاريخه بتاريخ فرنسا، وإنك لم تأت إلى المغرب إلا من أجل صفقات تجارية لفائدة بلدك.. وأما الاعتبارات المعنوية فهي روح حضارتنا وقيمنا، ومن أمثالنا السائرة: "تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها".


 تعلم يا سيادة الرئيس، أو يجب أن تعلم، أن أفضال المغرب وأياديها البيضاء على بلدك كثيرة، ومنها نجدة المغرب عسكريا لفرنسا في عهد فرانسوا الأول، وهنري الثاني، وهانري الرابع، ولويس الرابع عشر.. دون أن ننسى الأموال الطائلة وأنواع المواد الغذائية التي أمدّت بها المغرب فرنسا عقب الثورة الفرنسية، وحصار الدول الأوروبية لها، وماتزال دينا على فرنسا..

 

كنا ننتظر أن تعترف فرنسا بأفضالنا عليها، وتشكرنا؛ فإذا بها تشن علينا حربا قذرة خالية من أخلاق الحرب، حيث استهدفت البشر، والشجر، والحجر، والحيوانات، ولم ينج منها لا شيخ كبير، ولا طفل صغير، ولا امرأة..

 

إن بين المغرب وبين فرنسا - يا سيادة الرئيس - اعتبارات معنوية لا تعوضها المصالح المادية، وأؤكد لك أن العلاقات بين المغرب الأصيلة وفرنسا لن تكون طبيعية ما لم تلبّ تلك الاعتبارات المعنوية. ولا يغرّنك ما يحشد لك من "الحشود"، يلوح لك بالأعلام، ويصفق لك..

 

إنني أعلم أن رئيس بلدية بورغ - سان بيير في جنوب غرب سويسرا- قدم إلى الرئيس ميتران عند زيارته إلى سويسرا (أفريل 1983) فاتورة قيمتها 45000 ف، ثمن 2037 شجرة صنوبر، و80 قطعة ما بين طناجر ومدافئ استعارها نابوليون في طريقه إلى إيطاليا وضاعت، وذلك في 13 ماي 1800، فكيف تريد فرنسا أن تنسى فضل المغرب، وعشرات الملايين من خيراته ماتزال في عنق فرنسا إلى الآن، إضافة إلى أشياء لا تقدر بثمن،

 

سيدي الرئيس لكى لا أطيل عليكم هل فضل المغرب على فرنسا يساوي 85مليون سنتيم ؟؟؟؟

 

هل في قلبك ضرة رحمة ؟ لماذا لم تخصص جزء من مسروقات فرنسا للمغرب من أجل علاج أطفال

 

المغاربة هم بأمس الحاجة لكم ؟

 

نأمل أن تؤخذ هذه الرسالة بعين الإعتبار.

 

تقبلوا سيدي الرئيس فائق عبارات التقدير والإحترام.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة