حصيلة فيروس كورونا في المغرب

1021
حالات الإصابة المؤكدة
70
الوفيات
76
المتعافون


أضيف في 21 أبريل 2013 الساعة 46 : 18


حوار مع مريم دمناتي مع جريدة الحرية الجزائرية


 



حوار مع مريم دمناتي


حاورتها: طاوس أكيلال


تعتبر الأمازيغية عامل اندماج بين دول "ثيموزغا" أو الدول الناطقة بالأمازيغية، وكان الربيع الأمازيغي الذي انطلق من الجزائر 20 أفريل 1980 بمثابة انطلاق الشرارة الأولى لمطالبة عدة دول بالمنطقة، على غرار المغرب الذي بلغت فيه الأبحاث والدراسات المتعلقة بالثقافة واللغة الأمازيغية درجة متميزة. كما أن الكاتب مولود معمري اتخذ من المغرب أساسا لأبحاثه اللسانية والانتربولوجية، ولعل القدر شاء أن يتوفى واضع أول قواعد للأمازيغية أو"ثاجرومت" إثر عودته من ملتقى فكري بالمغرب.

    •    ماذا يعني لكم ترسيم الأمازيغية في المغرب وكيف ترى مريم دمناتي مستقبل الأمازيغية في بلدان شمال إفريقيا؟
 مريم دمناتي: اللغة الأمازيغية اليوم رسمية في الدستور المغربي، مما يمكن من الحفاظ عليها وحمايتها ضد كل محاولات تهميشها والتعدي عليها سياسيا أو اجتماعيا أو قانونيا. كما يتعين عليها أن تكون إلى جانب العربية لغة التعامل الرسمية بشكل واضح ودون تقصير في جميع المجالات، الفضاء العمومي، السياسي، الثقافي، التربوي، الإداري.
كما أن الطابع الرسمي للغة الأمازيغية سيمكنها من أن تتبوأ مكانة هامة في المدارس وأن تأخذ طابع الإجبارية، إضافة إلى الإعلام. ومعنى أن تكون رسمية أن يستطيع كل مواطن قضاء حاجياته الإدارية ويتوجه إلى المؤسسات الرسمية بالأمازيغية، وليس فقط المواطن من عليه الالتزام بهذا، بل يتعين على السلطة السياسية أن تعي هذا الأمر وتتعامل بها.

    •    ماهي طموحات مجهوداتكم للارتقاء باللغة الأمازيغية وما هي سبل تطويرها في الدول المغاربية؟
رغم دسترة الأمازيغية بالمغرب إلا أن القانون العضوي الذي يحدد العمل تأخر وطال عن ساحة العمل. كما تتم الدعوة إلى تدرس اللغة الأمازيغية في المنهج الدراسي وفق المجهودات التي يبذلها المعهد، وتعميمها على جميع المدارس بحرف التيفيناغ، وضع آليات جديدة تتكفل بالترجمة (أمازيغية-عربية/عربية-أمازيغية)، وضع إشارات المرور ولافتات المحلات التجارية والمؤسسات العمومية والخاصة باللغة الأمازيغية، حيث يجب أن تكتسح هذه اللغة الفضاء العمومي، تكثيف جهود التعريف بالثقافة الأمازيغية والحديث بها في مختلف وسائل الإعلام.
أما فيما يتعلق بالنضال في الجزائر، فالأمل يبقى قائما مع اقتراب موعد تعديل الدستور القادم، وهو الأمر ذاته في ليبيا بعد الثورة التي تنادي بترسيمها في الدستور. وعليه لا يمكن الحديث عن شمال إفريقيا ديمقراطي دون الاعتراف الرسمي بأمازيغيتها.

    •    كيف تقيمون التجربة المغربية في مجال تعليم الأمازيغية مقارنة بالتجربة الجزائرية؟

هناك الكثير من الأمور المتشابهة في إهمال ملف التعليم في كلا البلدين، رغم أن تجربة الجزائر سبقتنا إلى النضال والتدريس مقارنة بالمغرب التي لم ترسم إلا سنة 2011. وعليه فمطلب ترسيم الأمازيغية بالجزائر أو سواها مطلب لا يمكن الاستغناء عنه إذا أردنا أن تأخذ مكانتها في المناهج التربوية.

    •    يحمل تاريخ 20 أفريل 1980 دلالة رمزية ومعنوية بالنسبة للمناضلين من أجل القضية الأمازيغية بالجزائر، هل هي نفسها بالنسبة إلى المغربيين؟

الربيع الأمازيغي أو "ثافسوت ايمازيغن" في أفريل 1980، ترجم غضب أمازيغ المنطقة بأكملها ضد التعسف والعنصرية اللغوية والثقافية باسم تحديد الهوية الوطنية في الإسلام والعروبة فقط. هذا الوعي بالهوية انتقل إلى المغرب باحتفاله بذكرى الربيع الأمازيغي كل عام منذ 1980 تحت إشراف الحركة الأمازيغية المغربية واليوم تنضم الحركة الأمازيغية الليبية، لأننا نعتبر هذا الربيع ربيعنا جميعا.

    •    كيف يتم الاحتفال بالربيع الأمازيغي في المغرب؟
على غرار المسيرات والمحاضرات التي تقيمها منطقة القبائل والأوراس، عدة مناطق في المغرب تحتفل بتنظيم تظاهرات ثقافية من هذا النوع على غرار ميرلفت، الحسيمة، مراكش، أغادير، إضافة إلى مسيرة وطنية من تنظيم جمعية تاودة في 21 أفريل لمدينة مكناس، وفي ليبيا سيكون لقاء ينظمه أمازيغ ليبيا لمنطقة "أذرار ان فوسة" (جبل نفوسة). وانطلاقا من هذه التجمعات ستكون فرصة لسكان المنطقة للمطالبة بالهوية الأمازيغية ولغتهم الأصلية باعتبارها مطالب وحقوق شرعية.

    •    هل تعتقدون أنه يمكن إيجاد مشروع مشترك مع الباحثين الجزائريين؟

هناك أبحاث مشتركة منذ زمن طويل، إضافة إلى معاهدات واتفاقيات وملتقيات. كما نعمل على إيجاد أرضيات مشتركة للبحوث العلمية مع كل من جامعة تيزي وزو، بجاية والبويرة. ونعمل أيضا مع إخواننا الليبيين الذين بدأوا مسيرتهم في تدريس اللغة الأمازيغية في سبتمبر الماضي، في إطار تبادل الخبرات وإرسال أساتذة مكونين إلى ليبيا.

    •    كلمة أخيرة
أمازيغ شمال إفريقيا يتقاسمون لغة مشتركة، هوية مشتركة ووعي مشترك ولهذا يجب تشجيع العمل المشترك بين دول ثامزغا بشكل واسع. لديّ أمل كبير لإيجاد الطرق التي توحدنا.

 

 


 

 

 

 

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة

حوار مع رئيس جمعية أزا للثقافة والبيئة والتنمية الإجتماعية

حوار مع الفائز بالجائزة الاولى في صنف القصة القصيرة بالأمازيغية

الفنانة فاطمة أبنسير لتمازيرت بريس المسرح الأمازيغي يعاني في غياب الدعم

الدمناتي : لابد من الحيطة والحذر أمام القوى المحافظة المناهضة لترسيم اللغة الأمازيغية

حوار مع عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

حوار مع المدير الجهوي لوزارة الاتصال – جهة سوس ماسة درعة - السيد مصطفى جبري

الدكتور الحسان بومكرض عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي يتحدث عن جديد الدخول الجامعي 2012/2013

وفاء مرّاس : منطقة تاهلة ساهمت في الاستقلال لكن نالت التهميش والإقصاء

ضرورة توحيد اللغة الأمازيغية من حيث الرسومات