مرحبا بكم في موقع تمازيرت بريس موقع اخباري مغربي         المصرية الملقبة بأقوى شابة في العالم تفطر بـ 18 بيضة             جثث أطفال مطلية بالذهب لطقوس السحر الأسود بتايلاند             اللقب الأوروبي يذهب لخزائن البلوز للمرة الأولى في تاريخه             جمعية الكو للتنمية والتعاون الكو جماعة تاسوسفي تالوين تارودانت مشروع سور مقبرة دوار الكو             المخيم الدولي للشباب بإسبانيا             الذكرى السابعة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية            أداء سهم فيسبوك يخيب الآمال في أول ايام تداوله            الفيس بوك وقصة نجاح تفوق كل التوقعات            وردة توفيت بعد مسيرة فنية حافلة بالنجاحات الكبيرة             مراسم تنصيب فرانسوا هولاند رئيسا لفرنسا            كاريكاتير: مهرجان موازين..            الممثل البريطاني ساشا بارون كوهين مرتديا زي الشخصية التي يؤديها في فيلمه الجديد             الكلاسيكو يغزو الثياب الخليجية            دفتر التحملات            لكم التعليق            الامتحان في الهواء الطلق            سبحان الله            الكرة الذهبية لميسى            في قلب تفراوت            المدام مصاحبة .. برنامج دوزيم العام القادم            جندي اسرائيلي يضع قدمه على بطن طفلة فلسطينية            حوادث السير            الاسعار            المستهلك            موانع الحمل            شوف إنقطـــاع الإنتــــــــرنت عن المدمنين ؟؟!!!            بدون تعليق            عاااجل من إبليس            الباك            البطالة           

صوت وصورة

الذكرى السابعة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


أداء سهم فيسبوك يخيب الآمال في أول ايام تداوله


الفيس بوك وقصة نجاح تفوق كل التوقعات


وردة توفيت بعد مسيرة فنية حافلة بالنجاحات الكبيرة


مراسم تنصيب فرانسوا هولاند رئيسا لفرنسا


الإفراط في تناول الملح يسبب الجلطات الدماغية


مراسم تتويج ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني 2012


الطائفة اليهودية تخلد موسم ربي نسيم بن نسيم بالصويرة


وقفة 12.05.2012 بتارودانت


حزب الحركة الشعبية يعقد لقاء تواصليا بإقليم تزنيت


اتفاقية شراكة بين مؤسسة دار الصانع وغرف الصناعة التقليدية


الأبواب المفتوحة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة درعة


تعاونية تيمات الفلاحية


جنوح حوت ضخم


طبيبة و ممرض يقومان على خدمة مايقارب 19 ألف نسمة

 
مـسـتـجـدات

الدورة السادسة من المهرجان الدولي ماطا 2012


إعلان عن مناقشة أطروحة جامعية بكلية الآداب بالجديدة حول الطريقة الدرقاوية في سوس

 
بيه..فيه

النفوذ المتوارث

 
عن قرب

جمعية اركنوال تبشر الساكنة بخبر سار


طاطا : مهرجان أغنية الطفل

 
كاريكاتير و صورة

كاريكاتير: مهرجان موازين..
 
بدون حرج

طريقة وحيدة ثبتت فعاليتها بإطالة العضو الذكري

 
مقالات

المزايدة بين الخطباء خطرٌ على الديمقراطية


الفقهاء والغناء

 
اقلام حرة

الخطاب الأمازيغي عنصري و عرقي


(الظهير البربري)...حتى لا ننسى

 
مول الحانوت

تجارة القرب و السْر إيدلْن


الطيب أردوكان والديناصور

 
حوارات

الفنانة فاطمة أبنسير لتمازيرت بريس المسرح الأمازيغي يعاني في غياب الدعم

 
بلارقابة

سما المصري: حياتي الخاصة خط أحمر

 
المسكوت عنه

أمهات عازبات

 
اصدارات

ديوان شعري جديد بعنوان " جغرافية اليباب" للشاعر المغربي أحمد القنديلي


كرحو محمد الكاتب الامازيغي الاغرمي

 
وجهة نظر

الأول سبَاك والثاني سقًاء والثالث مجنون والرابع بشار والخامس مكَار

 
عين على اليوتوب

الرجل الخارق قاهر الكهرباء

 
الأنشطة الجمعوية

جمعية الكو للتنمية والتعاون الكو جماعة تاسوسفي تالوين تارودانت مشروع سور مقبرة دوار الكو

 
قافلة

إسكتشاف منطقة طاطا

 
علوم وتكنولوجيا

مراحل تطور موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"


فيسبوك ثالث أكبر دولة عالمية بـ900 مليون مستخدم

 
ثقافة وفن

وثائقي يرصد أملاك المغاربة و بصماتهم بفلسطين


4 يوليوز أولى جلسات إعادة محاكمة عادل إمام

 
رشفات

طه حسين (الجزء الأول)

 
راديو

راديو بلوس اكادير


إذاعة تمازيغت

 
خارج الحدود

فرنسا - نجاة فالو - بلقاسم، وزيرة للمساواة في الحكومة الجديدة


واشنطن: إحباط محاولة لتفجير طائرة ب«قنبلة ملابس داخلية»

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
البحث بالموقع
 
 


حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يونيو 2011 الساعة 30 : 19


 

حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة

 

"فتحي حسين موسى… أو فتحي نخليفة كما يعرف في الأوساط  السياسية والتفافية بليبيا… كان طوال هذه السنوات معارضاً من نوع خاص… عنيداً ثابتا… معتزاً بانتمائه وهويته… ودفع ثمن هذا الانتماء والاعتزاز غاليا…. كان في مواجهة وجه لوجه مع نظام الطغيان… وظل صوته قويا عندما بدا صوت اغلب المعارضين يخفت ويختفي… بل تحول الكثير من هذه الأصوات إلي التطبيل والتزمير للطغيان… وصاروا بوقاً من أبواقه…واليوم رحل الطغيان والطاغية وذهب دون رجعه غير مأسوف عليه إلي مزبلة التاريخ… وعاد الأحرار  الواحد تلو الأخر مرفوعي الرأس إلي وطنهم..."

 

عن موقع أسّــــــان

 

 

إنه فتحي بنخليفة أو "أبوليوس" كما نسميه في الحركة الأمازيغية بالمغرب، أو فتحي حسين موسى… أو فتحي نخليفة كما يعرف في الأوساط  السياسية والتفافية بليبيا… تعددت الأسماء والشخص واحد: مواطن ليبي أمازيغي آمن بقضية شعبه ودافع عن الأمازيغية وعن حرية الشعب الليبي ضد "قائد جماهيرية قمعستان العظمى"، وعاد إلى وطنه بعد أكثر من 16 سنة من المنفى في المغرب، قبل أن يلتحق بهولندا كلاجئ سياسي بعد الضغوطات التي مارسها العقيد سنة 2008  على المسئولين المغاربة للحد من نشاطه فوق أرض المغرب، الذي أصبحت تربطه به علاقة وطيدة بحكم أمازيغيته وبحكم زواجه من أمازيغية مغربية له معها ابنان: آيس و يوبا.

حاصل على ماجستير في الكيمياء النووية وهو بصدد التحضير لدكتوراه الدولة بجامعة أمستردام، له براءة اختراع في ميدان تبريد المفاعلات النووية. بالإضافة إلى عضويته ومسؤولياته بالكثير من المنظمات الأمازيغية والحقوقية الليبية والدولية، انتخب مؤخرا رئيسا للكونغرس العالمي الأمازيغي، الذي انعقد بجربة التونسية من 30 شتنبر إلى 02 أكتوبر 2011.

إلتقيناه على هامش الندوة الصحفية التي عقدها الكونغرس بالرباط، يوم الخميس 06 أكتوبر 2011، فكان لنا معه الحوار التالي:

 

 

مرحبا بك في منبرنا ونهنئك على الثقة التي حظيت بها من طرف المؤتمر الأخير للكونغرس العالمي الأخير الذي عقد بتونس، في البداية نود أن تحدثنا، إن كان من الممكن، عن تقييمك لهذه الدورة والظروف التي مرت فيها أشغالها.

أزول، تانميرت.. شكرا لكم على إتاحتي هذه الفرصة، بالنسبة لتقييم الدورة فهو سينبع من تقييم المرحلة التي مرت فيها هذه الدورة، وطبعا المنطقة والعالم ككل يمر بمرحلة تغير حقيقي في المفاهيم وفي الأوضاع، وتحسين لوضعية تفاقمت، وبالتالي فإن الامازيغ ليسوا بمعزل عن هذا، وكان لهم دور فعال في ثورات المنطقة وبالخصوص في ثورة ليبيا وتونس والحراك الحقوقي المتصاعد في المغرب ومؤشرات بداية حراك، نتمنى أن يكون سلميا، بالجزائر..

فهذه كلها مؤشرات جعلت وضعية انعقاد هذه الدورة، ليست استثنائية ولكنها مفصلية. فبتوفيق من المشاركين وبإصرارهم وعزمهم وترفعهم عن صغائر الأمور، تفهموا الوضعية ونجح مؤتمر تونس نجاحا، اعتبره أنا شخصيا نجاحا جيدا جدا، بحكم أن الأوضاع كانت استثنائية والظروف نوعا ما مشحونة في المنطقة، لكن الشكل الذي سارت به الأمور في المؤتمر والتعديلات التي همت القانون الأساسي للكونغرس وما تلا ذلك من توصيات وتصورات، اعتقد أنها ستواكب المرحلة بشكل إيجابي جدا وستساهم في إثراء هذا الحراك.

فيما يخص التعديلات التي همت القانون الأساسي للكونغرس وبالأخص منح خمسة مقاعد لكل من ليبيا وتونس، كيف تنظرون إلى هذه التعديلات؟

هذا طبعا هو انعكاس مباشر لاستيعاب شباب الحركة الأمازيغية لتطورات المرحلة، وتفاعل مباشر مع المعطيات الميدانية التي تحققت على أرض ليبيا تحديدا وتونس بحكم أنهما كانا يعيشان حالات استثنائية في كلا البلدين.. ولا يجب أن ننسى أن هناك تغييرات أخرى أساسية في القانون الأساسي كتوصية مواكبة الكونغرس لجميع التطورات السياسية والمطالب الحقوقية بالمنطقة بما يتماشى مع أهداف الكونغرس وإمكانياته، وهذه أيضا نقطة يجب أن لا يغفل عليها الملاحظ، لأنها فعلا تؤشر على أن الدور الثقافي الحقوقي للكونغرس يجب أن يتطور مع الوقت ويجب أن يتفاعل ويتقاطع مع ما هو سياسي وحقوقي واقتصادي واجتماعي وما إلى ذلك..

بالنسبة لمسألة الخلافات وبالأخص تصريحات بعض أعضاء مؤتمر تيزي وزو أو ما يسمى بمطار الهواري بومدين؟ كيف كان تأثير هذا الأمر على أشغال مؤتمر جربة؟

أنا أحب بهذه المناسبة أن أؤكد على شيء أساسي: أن لا أحد يجرؤ على التشكيك أو الانتقاص من الوعي الهوياتي لأي طرف من الأطراف في الحركة الأمازيغية، الاختلاف في وجهات النظر، تباين الأفكار.. هذا شيء صحي وإيجابي ومحمود ومطلوب، لأنه يستحيل أن نكون كلنا نسخة واحدة أو(فوطوكوبي واحدة)، فالخلاف والاختلاف والتباين أمر مطلوب وصحي جدا كما قلت لك.. وبالتالي فأنا على قناعة تامة وعلى ثقة تامة أن جميع عناصر الحركة الأمازيغية وبدون استثناء، لهم هدف واحد وهو إثراء الحق الأمازيغي لكي يبرز على الساحة في شمال افريقيا وفي المنتظمات الدولية. هناك وسائل تختلف، هناك رؤى أحيانا تتضارب ولكن الهدف واحد وهذا هو الذي يجب أن نركز عليه، فأنا لا أرى في أي خلافات جانبية نقطة ضعف أو وهن، بالعكس أراها نقطة قوة إذا استوعبناها وتحركنا في إطارها بشكل حضاري..

هناك نقطة أخرى أريد منك أن تحدثنا عنها، ويتعلق الأمر بمستجدات الوضع الثقافي والسياسي في المغرب بعد الاعتراف الدستوري بالامازيغية كلغة رسمية، وتأثير هذا المعطى على وضعيتكم كحركة أمازيغية بليبيا، بعد سقوط نظام العقيد، كيف تنظرون إلى هذه الأمور؟

أنا ذكرت أكثر من مرة أن الحراك الأمازيغي في المغرب هو مصدر إلهام ومصدر ثقة ومثابرة للحركة الأمازيغية في ليبيا، لا يجب أن ننسى التراكم النضالي والأدبي والفكري الأمازيغي الكبير الموجود في المغرب، ونحن نتعاطى مع هذا ونتعلم منه ونتحاور حوله ونتناول هذا الأمر..

 فيما يتعلق بالاستحقاقات الدستورية الأخيرة في المغرب، بمنظور عام أستطيع أن أؤكد لك أن الدستور المغربي في صيغته الحالية هو دستور متقدم في الشأن الأمازيغي على كل الدساتير و الأعراف والقوانين في دول المنطقة.. هل هذا يلبي مطامح وآمال الشعب المغربي، هذا أمر يسأل فيه الشعب المغربي، ولكن كما سبق أن قلت مقارنة بالأوضاع هناك تحسن ملموس، هناك نوع من التعاطي الأكثر جدية في هذا المجال  وحتى دول المنطقة ترى في حراك السلطات المغربية مع هذا الملف مؤشر يمكن أن تقاس عليه درجة التعاطي مع هذا الأمر داخليا.

في ليبيا مثلا، المجلس الوطني الانتقالي يهتم كثيرا بكيفية معالجة السلطات المغربية أو المجتمع المغربي للشأن الأمازيغي. وأثيرت هذه النقطة كثيرا وفي أكثر من ملتقى، وأنا شخصيا حضرت أكثر من لقاء في هذا الصدد وكانت إثارة هذا الموضوع بشكل جدي ينمّ فعلا عن رغبة حقيقية لاستيعاب المرحلة وفهم متطلباتها والتعامل معها بجدية  وبمسؤولية وعقلانية.

باعتباركم عضوا في المجلس الوطني الانتقالي الليبي كيف ترون مستقبل وطبيعة السلطة في ليبيا؟

من الصعب التكهن بمستقبل السلطة، ولكن أستطيع أن أتكهن بشكلها، وكما تعرف أن هذه الخمسين ألف من الليبيين الذين استشهدوا لا يمكن لأحد أن يتراجع أو يتهاون في إحقاق حقهم، حق مشروع في الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة، فهذا هو الشكل العام الذي حتى وأن ظهرت بعض بوادر من يريد أن يتسلق أو يقفز  أو يحرق المراحل، فإن هذا الشعب الأبي سيُوقفه عند حدّه ويضعه في حجمه الحقيقي.. كيف سيكون شكل السلطة هذه أمور يجب التعاطي معها مرحليا ومع الزمن لأن هناك متغيرات دائمة هناك تصاعد التداعيات وتطورات تحدث من هنا وهناك، ولكن الخط العام هو أن ليبيا سائرة نحو الديمقراطية والمساواة وهذا شيء لا شك فيه ولا ريب، كيف وما هي التفاصيل؟ هذه الأمور متروكة لتجاربنا، كشعب ليبي، مرحليا مع تداعيات الأزمة.

ما هي آفاق أو إستراتيجية العمل بالنسبة لكم كمكتب جديد للكونغرس العالمي الأمازيغي؟

هناك أولويات طبعا، فأنا لا اخجل ولا أتردد في القول أن هناك حاجة لترتيب البيت الداخلي وفي هيكلة الكونغرس نحو تفعيل العمل الجماعي، وأركز جيدا على أنه لا فردية ولا شخصنة في الأمر، يجب أن يطرح الموضوع بشكل ديمقراطي على هذه الهيكلية ويجب أن تتعامل مع الشأن الأمازيغي سواء إقليميا أو دوليا بشكل جماعي، لأن المسؤولية الآن وفي هذه المرحلة كبيرة جدا والانسجام الداخلي من أولوياتي، وكذا هيكلة وتحديد أو تخصيص مهام كل مجموعة أو كل عنصر أو كل وظيفة إن صحّ التعبير، أو كل مسؤولية، يجب أن يتم بشكل دقيق وأن توضع خطة مرحلية تمتد على ستة أشهر أو ثمانية اشهر مثلا ونقوم بتنفيذها وبعد ذلك ننتقل إلى خطة لمدة سنة أو سنة ونصف وننفذها بالتدريج...

 سنبدأ بالأمور البسيطة ولكنها المهمة في نفس الوقت، ولن نجري وراء النهايات أو الفرقعات الضخمة أو حراك أكثر من قدراتنا، سنتحرك وشعبنا الأمازيغي في كل أرجاء العالم واع بهذه المرحلة، وأعتقد أن الأحداث التي فرضت نفسها مؤخرا ستعطينا دفعة إلى الأمام بأن نهيكل أمرنا بشكل أكثر عقلانية..

تانميرت الأخ خليفة ونتمنى لك حظا سعيدا في مهامك الجديدة، وهنيئا لكم بثورتكم في ليبيا وهنيئا لإخواننا الامازيغ بليبيا ونتمنى أن تتحقق كل أمانيهم وكل حقوقهم التي هضمت في عهد الطاغية القذافي.

أجرى الحوار محمد بوداري

http://bouda.blog4ever.com/blog/index-525516.html

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



564

0






 

 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مضحك مع القذافي

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة

مجموعة إزنزارن تفقد الحسن بوفرتل

احرشان يتساءل: ما جدوى الاستفتاء الدستوري؟

ظهور صالح يجدد الجدل باليمن

طقوس غريبة بغار أوجو لطرد النحس وجلب السعد

اختتام الدورة الربيعية لمجلس النواب: فرق برلمانية تعتبر الحصيلة إيجابية في دورة هيمن عليها ورش الإصل

تفاصيل عملية مقتل الجندي المغربي على أيدي الجزائريين المسللين للتراب المغربي

اوباما يدعو الاسد الى التنحي

حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة

الدستور المغربي الجديد

بلاغ لجمعية سكان جبال العالم فرع المغرب حول ما وقع ويقع في عين اللوح

صحف السبت والأحد: رجال يبيعون أجسادهم للمتعة الجنسية ووزارة الصحة تسمح بإجهاض المرأة المغتصبة…ولكن





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  بدون حرج

 
 

»  حوارات

 
 

»  بالابيض والاسود

 
 

»  اصدارات

 
 

»  بلارقابة

 
 

»  اخبار رياضية

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  اضحك معنا

 
 

»  مقالات

 
 

»  الصحة والمرأة

 
 

»  اخطر المجرمين

 
 

»  حوادث وقضايا

 
 

»  قضايا المجتمع

 
 

»  تحقيق

 
 

»  فضاء الأسرة

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  قافلة

 
 

»  تمازيغت

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  دين ودنيا

 
 

»  المسكوت عنه

 
 

»  الأنشطة الملكية

 
 

»  من تازناخت

 
 

»  تارودانت

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  علوم وتكنولوجيا

 
 

»  خاص

 
 

»  عين على اليوتوب

 
 

»  عن قرب

 
 

»  مذكرات

 
 

»  ملفات بوليسية

 
 

»  مـسـتـجـدات

 
 

»  صحة وغذاء

 
 

»  رشفات

 
 

»  راديو

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  بيه..فيه

 
 

»  مول الحانوت

 
 

»  من القلب إلى القلب

 
 

»  أزمزا

 
 

»  تبرات ن تمازيرت

 
 

»  تمديازت تمازيغت

 
 

»  الأنشطة الجمعوية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  دائرة اغرم

 
 

»  بلدية اغرم

 
 

»  الصور

 
 

»  مؤسسات التعليم الابتدائي

 
 

»  لوحة المفاتيح العربية

 
 

»  لعبة من سيربح المليون

 
 

»  احسب عمرك بدقة

 
 

»  منتديات إغرم

 
 

»  جمعية تلاث للتنمية المحلية

 
 
الأنشطة الملكية

جلالة الملك يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى 56 لتأسيسها

 
قضايا المجتمع

تزايد حالات الوفيات في صفوف ساكنة ايمسكر ايموزار بسبب اغلاق المستوصف القروي لشهور


الطفلة خديجة تناشد المحسنين لإجراء عملية جراحية على قلبها

 
فضاء الأسرة

الإحباط والقلق أحد أسباب السير أثناء النوم


اعرفى الكثير عن حياتك الجنسية أيتها الفتاة الخجولة

 
الصحة والمرأة

إجازة عقار جديد سريع المفعول للضعف الجنسي


هل الرجال مستعدون لممارسة الجنس دائماً؟

 
من القلب إلى القلب

كيف أخبرها؟

 
صحة وغذاء

دراسة: التوت والعنب البري يؤخران الشيخوخة


الفشار يتفوق على الخضروات والفاكهة فى مضادات الأكسدة

 
تمازيغت

صور من جماعة أنزي ولكم التعليق


asqsixf usslmd n tmazight

 
أزمزا

جمعية ازمزا تعقد جمعها العام

 
من تازناخت

الأمازيغية والتعليم في شمال إفريقيا أي مستقبل وأي افاق

 
تبرات ن تمازيرت

محمد مستاوي فاطمة تبعمرانت وسوء الفهم الكبير

 
تمديازت تمازيغت

IWUTTA


خالد أوزال في ضيافة قناة السادسة المغربية

 
دين ودنيا

نصائح للطلبة قبل الإمتحان


ولادة طفل يحمل مصحفاً بيده... الأطباء يسخرون ورجال الدين يؤكدون

 
اخبار رياضية

اللقب الأوروبي يذهب لخزائن البلوز للمرة الأولى في تاريخه


البارصا في المغرب لمواجهة فريق محلي من اختيار وتدريب الإطار الوطني رشيد طاوسي ليلة 28 يوليوز

 
بالابيض والاسود

المغرب سنة 1948

 
اخطر المجرمين

أخطر المجرمين: قراصنة الشوارع

 
اضحك معنا

الفنان الكوميدي " صويلح "

 
حوادث وقضايا

عاطل عن العمل يتلقى عرض توظيف بعد انتحاره بساعات


ممثل برازيلي يشنق نفسه بالخطأ.. في مسرحية!

 
تحقيق

عائشة قنديشة الاسطورة المغربية

 
خاص

مشاكل المهاجرين المغاربة بإسبانيا


السومة الكرائية

 
مذكرات

بوفي او "خاليس ن تاكلا "

 
تارودانت

زربية تارودانت

 
ملفات بوليسية

المغتصبة الحلقة الأخيرة

 
بدون تعليق

ميسي ينافس فالديز على حراسة مرمى برشلونة !

 
إعلانات
 
موسيقى
 
 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  اعلن معنا اتصل بنا  اعلن معنا