أضيف في 20 ماي 2013 الساعة 43 : 16


إدريس لشكر: انطلاقا مما شاهدته اليوم في الورشات، يمكن القول إننا قادرون على كسب رهان 2015 بفضل عمل ومثابرة هذه الوجوه الشابة


 

 

إدريس لشكر: انطلاقا مما شاهدته اليوم في الورشات، يمكن القول إننا قادرون على كسب رهان 2015

بفضل عمل ومثابرة هذه الوجوه الشابة

 

 

تمازيرت بريس : متابعة ع.المجيد الترناوي

 

في زيارة مفاجئة للكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، لورشات اليوم الدراسي الذي نظمته التنسيقية الإقليمية للشبيبة الاتحادية بعمالة إنزكَان أيت ملول يوم السبت 18 ماي2013،قال لشكر: «انطلاقا مما شاهدته اليوم في هذه الورشات من شباب وشابات كلهم حماس وتوهج، يمكن القول إننا قادرون على كسب رهان 2015، بفضل عمل ومثابرة هذه الوجوه والطاقات الشابة القادرة على استعادة حيوية ونشاط الشبيبة الاتحادية التي كانت أحد الأذرع القوية لحزبنا في سنوات الجمر والرصاص».


وحث لشكر، الذي كان مرفوقا بعضوي المكتب السياسي مصطفى المتوكل الساحلي وعبدالله العروجي وأعضاء الكتابة الجهوية للحزب، هؤلاء الشباب القادم من كل مناطق الجهة، على المثابرة الجادة والعمل السياسي النبيل الخلاق والمتواصل بطرق جديدة لتحقيق هذا الهدف وعلى تطوير أناشيد الحزب وتجديدها بالأمازيغية والعربية والدارجة المغربية، حتى لا يبقى الحزب يكرر أناشيد قديمة مر على إنجازها 40 سنة، بعدما استقبلته بأناشيد حزبية ترسخت في أذهان الاتحاديين لمدة طويلة.


وقال الكاتب الأول في كلمة ألقاها بالمناسبة: «لقد أحييتم فيّ بعملكم هذا وحماسكم النضالي مجموعة من الذكريات ترجع بي إلى 40 سنة، الأولى تمتد لسنوات ما قبل 1972،عندما كنت أشارك مثلكم اليوم في ورشات حزبية تعلمت من خلالها كيف أحب وطني وأحب حزبي وأحب الآخرين وأعشق القيم الكونية قيم الحرية والعدالة الاجتماعية».


و»الثانية ذكرتني بعلاقتي بهذه المدينة حين قدمت إليها سنة 1976 بمعية الراحل عبد الرحيم بوعبيد وتركني لأشارك في الحملة الانتخابية سنة 1977 إلى جانب ثلة من المناضلين بمدينة أكَادير وإنزكَان وأولاد تايمة، حيث انخرطنا جميعا في حملة واحدة وموحدة لدعم مرشحي الحزب في الانتخابات التشريعية عبد الرحيم بوعبيد بأكادير، عباس القباج بأولاد تايمة».


وقد جعلتي هذه اللحظة، يضيف لشكر، أتذكر من خلالكم أيها الشباب ذكريات حقيقية ترجع بي إلى الماضي الجميل الذي عشنا فيه المعاناة والاستبداد والقمع في العمل السياسي والحزبي، لذلك ما نلمسه اليوم فيكم من عمل هو ما حققناه بالأمس بفضل إرادتنا القوية وعزمنا الصامد، ونتمنى أن تعيش مقراتنا الحزبية ما شاهدته اليوم في هذه الورشات

من حياة جديدة ونشاط سياسي قوي كما كان ذلك في الماضي.


وخاطب الكاتب الأول الشباب المشارك في الورشات بقوله: «تأكدوا أن عملنا لم يذهب سدى في إنقاذ البلاد من أزماتها الخانقة، بل كان من أجل أن تتجنب بلادنا ما تعيشه اليوم عدة دول عربية من احتقانات خطيرة، ولهذا فعملنا في الماضي ولا يزال هو الذي ساعد على استقرار بلادنا وعلى نجاح الانتقال الديمقراطي والتصويت على دستور1996 ثم الدستور الجديد لسنة 2011،وعليه أدعوكم إلى الى الانخراط القوي في العمل السياسي النبيل من ضمان استمرارية هذا الاستقرار الذي تنعم به بلادنا».

 

هذا وزار الكاتب الأول في ذات اليوم رفقة عضوي المكتب السياسي، الجمعيات الأمازيغية بالدشيرة المنظمة للمهرجان الوطني الأول لأنشودة الطفل الأمازيغي تحت شعار: «من أجل طفولة مبدعة وخلاقة»، وذلك لتحيتها على المجهودات التي تقوم بها من أجل الحفاظ على التراث الأمازيغي والاهتمام البالغ بالغة والثقافة الأمازيغية ودفاعها المستميت عنهما، وللتعبير لهذه الجمعيات الأمازيغية عن تضامن الحزب معها ومع عائلة الطفلة فطومة التي تعرضت للاغتصاب والقتل بتارودانت.

 

عن جريدة الاتحاد الاشتراكي

 





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت