أضيف في 03 يونيو 2013 الساعة 53 : 21


ابتزاز


 

 

ابتزاز

 

بقلم : يوسف مصطفي

 

عصابات دولية تخترق الحسابات الشخصية و البنكية.

ضبط آلاف حالات الاحتيال و الابتزاز الالكتروني.

مرضى نفسيون يرتكبون آلاف الجرائم الالكترونية.


قراءنا الأعزاء العناوين السابقة أصبحنا نقرأها يومياً بدون أن يرد في خاطرنا أو يتبادر إلى أذهاننا أننا من الممكن أن نكون يومياً من الأيام الضحية.


اليوم نورد لكم تحقيقاً خاصاً لإحدى حالات الابتزاز الجنسي التي تعرض لها أحد الشباب مجتمعنا، قريب منا ، من بيئتنا، يعرف عنه حسن الخلق من جميع من حوله.


و نود التنوية أننا هنا في تقنيات غايتنا الأولى والأخيرة من كتابة هذه المقالة هي توعيتكم و تحذيريكم من خطر محدق بكم جميعاً و من الممكن جداً أن تكون أنت الضحية التالية نظراً لإحكام الفخ و براعة العقل الإجرامي المدبر.

يسرد لنا محدثنا أحداث قصة ابتزازه الجنسي عن طريق النث كالتالي:


أنا شاب في الثلاثين من عمري، أشغل منصباً وظيفياً محترماً في عملي و لي مكانتي الاجتماعية بين الناس، شعرت برغبة في إيجاد شريكة حياتي، بدأت بالبحث بشتى الوسائل التقليدية  (أخبرت أمي برغبتي بالزواج و حاجتي إليه لتبحث لي هي عن عروس مع عدم قناعتي الكاملة بهذه الطريقة ) و الوسائل الغير تقليدية  (كنت أنظر إلى أي فتاة أصادفها في الشارع، في المواصلات العامة و أبدأ مباشرة بتقييم النظرة الأولى لها عسى أن تكون مطابقة لمعاييري )، أخبرت أصدقائي برغبتي و طلبت منهم مساعدتي إلى أن نصحني أحد الأصدقاء باستغلال الأساليب الحديثة و استخدام مواقع التعارف على شبكة الانترنت حيث أن هذه الطريقة قد أثمرت معه بنجاح هائل و وفقه الله بعروس أجنبية من بلاد أوروبية تزوجها بشرع الله و أنجب منها فتى رائع الجمال.


أعجبت بالفكرة و تحمست لها و بدأت بإنشاء حسابي على موقع twoo واضعاً المعايير التي أحلم بها ليعود لي الموقع بنتائج بحث عن فتيات يرغبون أيضاً بلقاء الزوج من من تتطابق لديهم المعايير و المواصفات.


بحثت و بحثت و بحثت إلى أن وجدت ضالتي … فتاة مغربية جميلة المظهر، قريبة من القلب، تبحث عن زوج فيه من المواصفات ما يوحي أنها جادة ببحثها ، تريده غير مدخن ، يقدر الحياة الزوجية، تعد بمشاركتها له كل شي بحياتها، تتكلم بكلام رقيق و مقنع عن نفسها و ملأت حسابها الشخصي بأدلة لا تترك مجالاً للشك أنك تتعامل مع إنسانة رائعة و أنك سوف تكون أسعد إنسان أن حظيت بها.


بدأت بطلب الاتصال بها و إعلامها عن رغبتي الجادة بالتعرف عليها و أرسلت لي موافقتها، بدأنا أولى خطواتنا بالتعارف عن طريق الموقع نفسه مستخدمين التشات فقط، مضت أيام و ليالي و بعد أن ارتحت لها و أيقنت أننا بإمكاننا الانتقال للخطوة التالية تبادلنا حساباتنا على الفيسبوك و على السكايب و أصبح كلانا ككتاب مفتوح أمام الآخر.


ازداد تعلقي بها و استغلت حاجتي و رغبتي وطيشي كشاب واستخدمت كل أسلحتها الأنثوية لأضع كل ثقتي بها.


وهنا بدأت المصيبة و أنا أعترف و أقر بخطئي أمام الله عز وجل وأنا الآن أتوب له واستفغره لأي تصرف تصرفته مع هذه الفتاة عبر السكايب، و نادم أشد الندم على موقف وضعت نفسي به بعد أن بلغ مني الشوق و الرغبة و الحاجة ما بلغت.


بدأت هنا لعبتها أصبحت تظهر لي على السكايب بملابس تبدي من جسمها أكثر مما تخفي و تتفاعل معي بطريقة لا تترك لرجل سيطرت عليه غريزته عقلاً في رأسه.


إلى أن حدث ما حدث و طلبت مني أن أريها من جسمي ما يسعدها و يسرها واعدة أياي بأنها ستريني الأكثر، حاولت التمنع و لكنني ضعفت و خارت قواي و عظمت شهوتي و غاب عقلي و تحكمت غرائزي بي…….


واذا بي خلال دقائق معدودة من انتهاء لقائنا الافتراضي على برنامج السكايب أتلقى منها الرسالة التالية:

“يا مسلمين يا عرب ما هده الفضيحة شهده الفضيحة على هاد الرابط :

/www.youtube.com……………….

سوف نزيد نشر هاد الفيديو لفضح لإرهابي

………………..

في الفيسبوك و مواقع عربية ضخمة

هدا هو صديق يلي تفتخر بيه ………

و نتمنى عدم تجاهل هاد الفيديو وإن تجاهلته فاعلم أن دنوبك منعتك او أنك لست مسلم”

للحظات لم أستوعب ما الذي جرى لتتابع الأحداث بطريقة أقل ما يقال عنها أنها قمة في الدنائة و الخساسة ليأخذ هنا زمام المبادرة شاب مرسلاً لي صور أخرى مهدداً بنشرها على موقع الفيسبوك بين أصدقائي و أهلي و فضحي.

ذهلت، ارتبكت، ماذا فعلت بنفسي أين أذهب بوجهي من أهلي من أقاربي و من ناسي والأهم من ربي … أين المفر … ! ! !


بعد أن انكشفت الأقنعة بدأ النصاب مسلسل الابتزاز بصورة سافرة، أتضحت من خلالها خيوط اللعبة أمامي، عصابة مؤلفة من شاب و فتاة… الفتاة دورها ايقاع الشباب الباحثين عن حلم الزواج في شركها مستغلة كل ما لديها من أسلحة أنثوية و الشب دوره في التهديد و الوعيد و طلب مبالغ مالية ضخمة.


للمرة الثانية أقر لكم بكل شجاعة أنني مخطأ تماماً و أضع بين ايديكم مقتتفات من المحادثة التي درات بيننا مهدداً و مطالباً بمبالغ نقدية فورية علها تكون السبب في زيادة وعيكم و حمايتكم من براثين هذا النصاب:


salwa hajari: مني راح تبعتلي فلوس راح أعملك إلكم أ راح أحذف الفيديو أمامك أوكي

أنا: أنت متأكد … !

salwa hajari: أنا بيدي الفلوس أ بس هلا راح تبعتلي فلوس وال أنشر الفيديو

بدأت بالمماطلة معه و مساومته محاولاً لملمة ما تبقى من كرامتي:

salwa hajari: اليوم تبعتلي 2000 أ يوم إتنين 3000

أنا: مستحيل اليوم ما معي غير 100 منهم ..

salwa hajari: خود سلاف من عند هذا

salwa hajari: أنا مو راح استناك أسبوع بيع شي عندك خود الجهاز بيعه أ موبايل كمن بيعه

مكملاً خطته الوسخة طالباً مني الاتصال به يومياً لاعلمه عن وضع النقود و الا سيكمل جريمته:

salwa hajari: بيدي تتصل فيني كل يوم حت تبعت الفلوس إذا مو إتصلت شي يوم راح أنشر الفيديو

salwa hajari:  + 212 6 35 XX XX XX

salwa hajari: دا رقمي

وأخيراً ينهي حديثه بالتعليمات اللازمة لتحويل المبالغ النقدية:

salwa hajari: راح تحويل عن طريقة وسترن يونيون عال مغرب علي إسم دا  ) صلاح ……  ( أوكي

 

اتمني من الله ان تساعدوني في توقيف الشبكة والقبض عليها هذا املي في الله وانتم تساعدوني في ذلك . وانا في انتظار رد منكم لاعرف هل تم توقيفهم ام يعيشون في الارض فسادا...استحلفكم الله ان تساعدوني...




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- استشارة

Hassan

أخ يوسف نفس الموضوع حصل مع صديق لي من يومين.

هل ممكن تخبرنا ماذا حصل لاحقا؟؟

في 07 يونيو 2013 الساعة 54 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ظاهرة الدعارة في المغرب

فوضى الفتاوى بين الشرعية و الغرابة

تداعيات العملية الإرهابية بمراكش

لماذا يخفي الرجل اسراره عن المراة ؟

مدون ملحد

الضعف الجنسى عند الزوج

مغاربة يواجهون عجزهم الجنسي بالصمت وثقافة

الضعف الجنسي للرجال مؤشرا أمراض في القلب

أمهات عازبات

ويكليكيس تكشف الساعات الأخيرة قبل إعدام صدام حسين