• الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر: كمال العود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 19 فبراير 2012 الساعة 48 : 13


عيد حب بلا شروط


 

غادة عماد الدين


الحب بلا شروط ، مغناطيس نجاح الحياة وطريق الى التفوق بلا حدود

الحب ان نبع من كيان الانسان الداخلي ومن عمقه الانساني فاحت رائحته الطيبة الى الخارج ونتج عنه تعامل راق اثمر نجاحا وتفوقا في الدنيا والاخرة .
.,.
وبملاحظة بسيطة لقوله تعالى :(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
نجد ان المودة : الطيبة ، الالفة ، الاحترام والتقدير
طريق الى الرحمة : والتي هي بكل بساطة اساس الحب بلا شروط

المشكلة الكبرى تكمن في اننا نضع شروطا للحب :
فنرى الاب يضع شرطا لحب ابنائه ، كان يقول : ان عملت كذا فانت ابني الحبيب !!! ونتيجة هذا فقدان مشاعر الحب الصادق والتوافق بين الاب وولده .. !!
ونرى الصديق يقول لصديقه : ان تركت الشئ الفلاني فانت صديقي الغالي ، والا حذ !!
وكما نعلم ان الناس مختلفون ، يملكون قدرات مختلفة وطاقات متفاوته وكل ميسر لما خلق له ، واذا اردنا ان نصنع التغيير في انفسنا اولا وفي الاخرين ثانيا علينا ان نحب انفسنا والاخرين بلا شروط .
الاخرين ان شعروا انك نشعر بهم ، وتفكر بما يفكرون سيكونون في استعداد تام لصنع التغيير الايجابي في حياتهم - عندما تحب اظهر حبك لمن تحب وبلا شروط-------من المهم ان يواكب الحب بعض الشعور
لكن الحب نفسه ليس شعور
والذين يعتبرونه شعور يعيشون في حال من التقلب المستمر
الحب قرار والتزام
لذا عليّ ان اقرر بكل تأن الى من وعلى اي مستوى من الالتزام اود ان اقدم حبي.
عندما اتخذ هذا القرار والقى التجاوب الذي اتمنى، اصبح بملء حريتي ملتزماً بسعادة من احب وسلامته وارتياحه.
ويصبح من واجبي ان اعمل بكل قواي على مساعدة هذا الشخص كي يحقق ما يراوده من احلام نبيلة.هذا هو الالتزام في الحب.
وعندما اسأل نفسي عن دور الحب في حياتي علي ان اسأل بالتالي هل في حياتي شخص يهمني امر سعادته ونموه، اقله كما يهمني امر سعادتي انا ونموي. فإذا اجبت بالايجاب عرفت انذاك ان الحب دخل حياتي.
الالتزام بالحب يحتم علي الكثير من الاصغاء بكل اهتمام. اني اريد حقاً ان اكون حيث فيك حاجة إليّ، وان اعمل مافيك حاجة إليه. إني اريد ان اقول مايقودك الى سعادة حقيقية والى سلام وارتياح. ولكي استكشف حاجاتك،
علي ان انتبه واهتم واصغي الى ماتقول والى مالا يمكنك قوله. ومع هذا كله، فالقرار النهائي في مبادلة الحب يبقى قراري انا.

الحب الحقيقي هو حب بلا شروط

الحب نوعان: مشروط او غير مشروط.
إما ان اضع شروط لحبي لك او لا افعل. وبقدر مااضع شروط احبس عنك حبي. انا لا اقدم لك هدية بل شيئاً مقابل شيئ. بينما الحب الحقيقي يكون دائماً هدية مجانية.
إن ماتعني هدية حبي لك هو: إني اريد ان اشاطرك ماهو خير عندي. إنك لم تفز بسباق ولا برهنت لي انك اهل لذلك.
فالقضية ليست قضية استحقاق لحبي.وانا لا اتوهم ان اياً منا هو أفضل انسان بالدنيا. حتى إني لا افترض اننا افضل الناس تجانساً......القضية هي اني انتقيتك ووهبتك حبي، وانت انتقيتني ووهبتني حبك. هذه هي التربة الوحيدة التي يخصب بها الحب. "انت وانا نود ان نقتحم الحياة معاً".

رسالة الحب غير المشروط

هي رسالة تحرير للآخر: باستطاعتك ان تكون ذاتك، وبأستطاعتك ان تعبر بكل ثقة عما به تفكر وتشعر، من دون ان تخشى الحرمان من ذلك الحب. إنك لن تعاقب على صراحتك وانفتاحك. فإن حبي لا يفرض عليك لا ثمن دخول ولا بدل ايجار ولا دفعة على الحساب....وقد يأتي يوم تختلف فيه آرائنا ونحس بمشاعر مقلقة فيما بيننا. وقد يأتي يوم تفصل فيما بيننا مسافات نفسية او جسدية. ولكني عاهدتك الالتزام بك. هذا خط حياتي ولن احيد عنه ابدا. لذا بإمكانك ان تكون حرا وتعبر لي عن الايجابي في ردات فعلك والسلبي ايضاً وعن الحار في عواطفك وسواه. انا لا يمكنني ان استبق ردات فعلي، ولا ان اضمن قوتي، ولكن امرا واحدا اعرفه، وهذا مااريدك انت ان تعرفه: "إنني لن ارذلك ابداً" لقد ألزمت نفسي بنموك وسعادتك، ووعدتك بدوام حبي




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- الحب غاية وليس وسيلة

abdo

ان يكون الحب غاية وليس وسيلة او عربة نحمل عليها شروطنا ومطالبنا ..ان يكون الحب عاطفة مجردة من الاحساس بالمنة والفضل ..ان يكون التزاما حتى وان فشل احدنا في يوم ما او كبى او غفل عندها لن نوصف باوصاف رذيلة .. تلك هي محبة النبلاء واصحاب المشاعر الصافية والقلوب الدافئة دوما .. ان اكون على سجيتي وحسن ظني بالاخرين وان لا اتصنع الغموض والمواقف وان احب لهم ما احب لنفسي وان لا افعل ما انكره من افعال .. الحب هو الحقيقة .. وهو ضياء الفجر بعد الظلمة ..وهو دفئ القلوب المحبة ..من لم يعرفه سينكر صفاته ..ومن ذاق حلاوته وطعم عسله فلن تغلبه انانيته..تحياتي لورعة المقال وكاتبته

في 19 فبراير 2012 الساعة 55 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

رد : دولة المخزن ليست

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة

نحو صداقة إنسانية ومواطنة متساوية

عندما نعشق الصمت

عفوا...انه اليوم العالمي للغة الأم

الاتحاد المغاربي أو الخيار المسؤول

ردا على ابن عتيق ...متى تدرك أن المغرب تغير؟