أضيف في 14 يونيو 2011 الساعة 59 : 11


أشهر جمل القذافي التي حيّرت العالم!


 

 

معمر القذافى الذى قال عن نفسه أنه قائد أممي وعميد الحكام العرب وملك ملوك أفريقيا وإمام المسلمين قائد الثورة في الجماهيرية العربية الليبية وهو منصب يعد رسميًا منصبًا رمزيًا، أطول حاكم لليبيا منذ أن أصبحت ولاية عثمانية عام 1551، وصاحب أطول فترة حكم من بين الحكام العرب – الذين هم على قيد الحياة حاليا. له من المواقف العديدة، ربما الغير متوقعة من رئيس دولة:

حل مشكلة فلسطين بسيط

أوجد القذافى حلا لمشكله احتلال فلسطين فى الكتاب الأبيض الذى كتبه بنفسه ووضع فيه اقتراح بدمج الدولتين في دولة واحدة ديمقراطية من أجل التعايش السلمي. و يتم تسميتها اسراطين حيث يجمع الاسم بين كلمتي إسرائيل وفلسطين. لأن المساحة بين النهر والبحر ليست كافية لإقامة دولتين، إسرائيلية وفلسطينية، والحل يكمن في التعايش داخل دولة واحدة يقترح لها اسم “إسراطين”.

الكتاب الأخضر

ألّف القذافى الكتاب الأخضر فى عام 1975 و يعتبر هذا الكتاب بمثابة كتاب مقدس عند معمر القذافي و يطرح فيه نظريه سياسية في الحكم تقوم على سلطة الشعب عن طريق الديمقراطية المباشرة من خلال المؤتمرات الشعبية الأساسية كأداة للتشريع واللجان الشعبية كأداة للتنفيذ ويقدم شرحا وافيا عنها و يحتوي أيضا على نظرية تطرح الاشتراكية بصورة لم تظهر من قبل وطرحا للركن الاجتماعي لهذه النظرية التي تعرف بالنظرية العالمية الثالثة تمييزا لها عن سابقتيها الرأسمالية والماركسية. ويقول معمر القذافي عنها أنها خلاصة التجارب الإنسانية ويقدم أداة سياسية فريدة من نوعها تعرف باللجان الثورية ليس من بين أهدافها الوصول إلى السلطة.

الكتاب الأخضر: المجالس النيابية

المجلس النيابي تمثيل خادع للشعب ، والنظم النيابية حل تلفيقي لمشكل الديمقراطية.

المجلس النيابي يقوم أساسًا نيابة عن الشعب، وهذا الأساس ذاته غير ديمقراطي؛ لأن الديمقراطية تعني سلطة الشعب لا سلطة نائبة عنه ومجرد وجود مجلس نيابي معناه غياب الشعب، والديمقراطية الحقيقية لا تقوم إلا بوجود الشعب نفسه لا بوجود نواب عنه.

الكتاب الأخضر: الإستفتاء

الاستفتاء تدجيل على الديمقراطية .إن الذين يقولون (نعم) والذين يقولون (لا) لم يعبروا في الحقيقة عن إرادتهم ، بل ألجموا بحكم مفهوم الديمقراطية الحديثة ، ولم يسمح لهم بالتفوّه إلا بكلمة واحدة وهي: إما (نعم)، وإما (لا)! إن ذلك أقسى وأقصى نظام دكتاتوري كبحي.إن الذي يقول (لا) يجب أن يعبر عن سبب ذلك ، ولماذا لم يقل (نعم) ، والذي يقول (نعم) يجب أن يعلل هذه الموافقة، ولماذا لم يقل (لا)، وماذا يريد كل واحد، وما سبب الموافقة أو الرفـض؟

المرأة حسب القذافي

المرأة إنسان والرجل إنسان ليس في ذلك خلاف ولا شك.

إذن المرأة والرجل متساويان إنسانيا بداهة، وإن التفريق بين الرجل والمرأة إنسانيا هو ظلم صارخ ليس له مبرر؛ فالمرأة تأكل وتشرب كما يأكل الرجل ويشرب.. والمرأة تكره وتحب كما يكره الرجل ويحب.. والمرأة تفكر وتتعلم وتفهم كما يفكر الرجل ويتعلم ويفهم… والمرأة تحتاج إلى المأوى والملبس والمركوب كما يحتاج الرجل إلى ذلك.. والمرأة تجوع وتعطش كما يجوع الرجل ويعطش.. والمرأة تحيا وتموت كما يحيا الرجل ويموت.

ولكن لماذا رجل ولماذا امرأة ؟ أجل. فالمجتمع الإنساني ليس رجالا فقط، وليس نساء فقط فهو رجال ونساء.. أي رجل وامرأة بالطبيعة.. لماذا لم يُخلق رجال فقط؟ ولماذا لم يُخلق نساء فقط؟ ثم ما الفرق بين الرجال والنساء أي بين الرجل والمرأة، لماذا الخليقة اقتضت خلق رجل وامرأة؟

إنه بوجود رجل وامرأة وليس رجل فقط أو امرأة فقط. لا بد أن ثمة ضرورة طبيعية لوجود رجل وامرأة وليس رجل أو امرأة فقط.. إذن ، كل واحد منهما ليس هو الآخر… إذن، هناك فرق طبيعي بين الرجل والمرأة، والدليل عليه وجود رجل وامرأة بالخليقة..وهذا يعني طبعا وجود دور لكل واحد منهما يختلف وفقا لإختلاف كل واحد منهما عن الآخر.

إذن، لا بد من ظرف يعيشه كل واحد منهما يؤدي فيه دوره المختلف عن الآخر، ومختلف عن ظرف الآخر باختلاف الدور الطبيعي ذاته. ولكي نتمكن من معرفة هذا الدور.. لنعـرف الخلاف في طبيعة خلق الرجل والمرأة..أي ما هي الفروق الطبيعية بينهما؟

رأي القذافي في الرياضة

إن الآلاف التي تملأ مدرجات الملاعب لتتفرج وتصفق وتضحك هي الآلاف المغفلة التي عجزت عن ممارسة الرياضة بنفسها حتى صارت مصطفة على رفوف الملعب تمارس الخمول والتصفيق لأولئك الأبطال الذين انتزعوا منها المبادأة. وسيطروا على الميدان، واستحوذوا على الرياضة ، وسخروا كل الإمكانات التي تحملتها الجماهير نفسها لصالحهم.

إن مدرجات الملاعب العامة معدة أصلا للحيلولة دون الجماهير والميادين والملاعب ، أي لكي تمنع الجماهير من الوصول إلى ميادين الرياضة، وإنها ستخلى ثم تلغى يوم تزحف الجماهير وتمارس الرياضة جماهيريا في قلب الملاعب والميادين الرياضية، وتدرك أن الرياضة نشاط عام ينبغي أن يمارس لا أن يتفرج عليه. كان يمكن أن يكون العكس معقولا، وهو أن الأقلية العاجزة أو الخاملة هي التي تتفرج.

ما هي الديمقراطية بحسب القذافي؟

 

 

موقفه من قرار القمه العربية بإدانة الاعتداء على الكويت

 

 



 

 

 

 

 

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تاعرابت يعرب عن أسفه لمغادرة معسكر المنتخب الوطني بمراكش ويقدم اعتذاره للجمهور المغربي (حوار تلفزي)

لجنة شؤون الأحزاب توافق على تأسيس "حزب سلفي" لأول مرة في مصر

انتشار فيديو للرئيس التونسي الأسبق وهو مخمور

ملتقى بزانسون الفرنسي: العداء المغربي عبد الهادي لبالي يفوز بسباق 1500م

محكمة دينية يهودية في القدس تأمر برجم كلب حتى الموت

أزيد من 68 ألف مرشح لاجتياز امتحانات الباكالوريا بجهة سوس ماسة درعة

بلاغ من وزير الداخلية حول سحب البطائق الانتخابية الجديدة

رسالة إلى قاسم الغزالي الدستور الجديد في مستوى تطلعات الأمة

عشرات آلاف السوريين يشاركون في “جمعة إرحل” المطالبة بإسقاط النظام

تسليم رئاسة الاتحاد الأوروبي للمرة الأولي إلي بولندا