أضيف في 08 نونبر 2013 الساعة 15 : 17


من خلال الامتداد الدولي، هل ستحقق وادي لو التنمية الشاملة؟؟





من خلال الامتداد الدولي، هل ستحقق وادي لو التنمية الشاملة؟؟

 

 

 

 

 بقلم : علي بلمحجوب

 

 

تعتبر الشراكة اليوم وكما أتبتثه التجارب بالمغرب وبعض الدول، رافدا أساسيا للتنمية في كل المجالات الترابية وقيمة إضافية لتطوير وتعزيز وتمثين قدراتها، خصوصا إذا كان إصرارالمنتخبين المقرون بالمسؤولية، شرطا مبدئيا يقترن بالدعم التقني الذي تقدمه السلطات الوصية، واستغلال عقلاني للطاقات البشرية التي تتوفر عليها هذه الجماعة أو تلك، وإشراكها في الدورة التنموية بل وتسطيرها بناء على استراتيجية تشاركية واضحة وشفافة.. تصب في الأخير لصالح المواطنين بغية تحقيق رفاهيتهم وعيش كريم بتنمية شاملة..


فالعناية الملكية التي حفت بها مدينة وادي لو، والتي تجلت في انطلاق عدد مهم من المشاريع التنموية يشهد بها الجميع، وكان المواطنون هناك يترقبونها منذ وقت طويل، من استثمارات عمومية كبرى بالمنطقة كإنجازالطريق الساحلي المتوسطي، وبناء المركب الرياضي للقرب المندمج وقرية الصناعة التقليدية ونقطة تفريغ السمك المجهزة، ومحطة التصفية التطهير السائل والمسجد الأعظم، بالإضافة الى التنمية الحضرية وتأهيل البنية التحتية بالمدينة فأصبح كورنيش وادي لو مكسبا سياحيا للمدينة، يضرب به المثل، ورفع اللواء الأزرق على شاطئها  يوم الجمعة 26/07/2013  مرفرفا ومعلنا فوز وادي لو بدرع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، بعد قرار لجنة مختصة زارت الشاطئ ورشحته للفوز باللواء الأزرق للشواطئ النظيفة..كما أضحى بذلك مصدرا للرواج اقتصادي وعائدات إضافية بالنسبة للعديد من ساكنة وادي لو في ظرف قياسي.. هذا ما يؤكد الانسجام الذي يطبع وتنهجه مكونات المجلس البلدي لوادي لو، منذ توليه مقاليد المسؤولية، بالإضافة إلى توفر الشروط اللازمة والظروف المتاحة المواتية عكست قناعة السلطات العليا بالبلاد، مركزيا جهويا وإقليميا، وجسدتها لإنجاح ورشات الإصلاحات الكبرى التي انطلقت معلنة التنمية الشاملة بوادي لو، وهو سر نجاح البرنامج العام أولا، لرد الاعتبار لهذه الربوع وساكنتها التي عانت من التهميش والإقصاء لعقود من الزمن، وثانيا لتجسيد وتثبيت الثقة المتبادلة بين المنتخبين وناخبيهم.. وبهذا استطاعت ،وادي لو جلب العديد من الأسماء الوازنة في الساحة السياسة والفكرية والفنية والعلمية، بخلق فضاءات رحبة لنقاشات فكرية وطنية ودولية، أثتها الحضور الفعلي لمفكرين ومبدعين وخبراء، في مقدمتهم برنابي لوبيزغارسيا عضو لجنة ابن رشد للعلاقات المغربية الإسبانية، وخبير في الفكر السياسي، والكاتب والشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي الحاصل على جائزة الغونكور، ومحمد الأشعري وزير الثقافة الأسبق، وأستاذ العلوم السياسية محمد ضريف، والأستاذ عبد الحميد عقار الرئيس السابق لاتحاد كتاب المغرب، والكاتب المغربي الطاهر بنجلون وغيرهم من رجالات ورواد


الأدب والفكر من المغرب وخارجه، استطاعت، من خلال احتضانها منذ الدورات الأولى "للمة"  مهرجانها الدولي، أن توضح "أن سياسة المجلس البلدي من وراء هذا الإقلاع، الرصيد الثقافي، الرصيد الثقافي المقرون بالتنمية،هي "دعم البنية الفوقية موازاة مع المنجزات المحققة على مستوى البنية التحتية.. "


ما شجع المسؤولين مدبري الشأن المحلي بهذه الربوع، ووفق ما تخوله لهم القوانين من الانفتاح أكثر على قنوات خارجية كالمؤسسات والمنظمات الدولية، ومن خلال برامج دولية لتوسيع أفق الشراكة والتعاون، وجلب ما يمكن جلبه من تجارب ومساعدات ،تعزز المجهودات المبذولة وتحقيق المزيد من التنمية. فما هي الآليات المعتمدة في هذا السياق؟ وما هي النتائج التي تحققت على أرض الواقع وانعكاساتها على السكان وما هي الآفاق المنتظرة من هذا الانفتاح على الآخر؟

 

(يتبع)




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة